صقر تهامه
12-06-05, 09:48 AM
أهلا بكم جميعا في قصة جميله ورائعه من قصص القدماء البجلييين
هذه المشاركة ليست في منأى عن سابقتها من حيث أنها عادة عربية اصيلة ايضا فالحمية صفة جميلة يتصف بها ابناء العروبه منذ تواجدهم على هذه الارض الطيبة ، ومن وجهة نظري ارى ان يوم ذي قار (احد ايام العرب في الجاهليه) كان يوم حمية لايشابهها حميه واتمنى ان اراها من جديد في هذه الايام :49_49:
أما قصتنا هنا فيظهر لي بعض الاشياء وقد استنتجتها من خلال قراءتي لها ولعلي في البداية أن اعرفكم على ابطال القصة وفرسانها فهذا مما يزيدها متعه وجمالا ، ففارسنا الاول هو الصحابي الجليل والفارس العظيم جرير بن عبدالله البجلي واما الفارس الاخر فهو لايقل عنه شأنا وهو أسد بن عبدالله البجلي وكلهم من بجيلة الا ان جريرا كان أميرا على قبيلته وذاك ايضا أمير على قبيلته وأعتقد والله أعلم انهما كانا متخالفين ومتنافرين ويظهر ذلك من خلال هذه القصة الرائعه والتي فيها من الحميه مايجعلها موطن فخر واعتزاز والقصة تقول حسبما ورد في كتاب الأغاني لابي فرج الاصبهاني :
كان جرير بن عبدالله البجلي قد نافر قضاعه فبلغ ذلك أسد بن عبدالله وكان بينهما تباعد فأقبل في فوارس من قومه ناصرا لجرير ومعاونا له ومنجدا فزعموا ان اسدا لما اقبل انما يريد غير ذلك ، فلما رآه جرير ورآى اصحابه في السلاح ارتاع وخافه فقيل له : هذا أسد جاءك ناصرا لك ، فقال جرير : ليت لي بكل بلد ابن عم عاق مثل أسد وفي ذلك يقول جعده بن عبدالله الخزاعي يذكر من فعل أسد :
تدارك ركض المرء من آل عبقر =جريرا وقد رانت عليه حلائبه
فنفس واسترخى به العقد بعد ما = تغشاه يوم لاتوارى كواكبه
وقاك ابن كرز ذو الفعال بنفسه=وماكنت وصالا له إذ تحاربه
الى أسد ياوي الذليل ببيته=ويلجأو إذ أعيت عليه مذاهبه
المنافرة كانت بين بجيلة وقضاعه في سوق عكاظ وهي قصة مشهورة
هذه المشاركة ليست في منأى عن سابقتها من حيث أنها عادة عربية اصيلة ايضا فالحمية صفة جميلة يتصف بها ابناء العروبه منذ تواجدهم على هذه الارض الطيبة ، ومن وجهة نظري ارى ان يوم ذي قار (احد ايام العرب في الجاهليه) كان يوم حمية لايشابهها حميه واتمنى ان اراها من جديد في هذه الايام :49_49:
أما قصتنا هنا فيظهر لي بعض الاشياء وقد استنتجتها من خلال قراءتي لها ولعلي في البداية أن اعرفكم على ابطال القصة وفرسانها فهذا مما يزيدها متعه وجمالا ، ففارسنا الاول هو الصحابي الجليل والفارس العظيم جرير بن عبدالله البجلي واما الفارس الاخر فهو لايقل عنه شأنا وهو أسد بن عبدالله البجلي وكلهم من بجيلة الا ان جريرا كان أميرا على قبيلته وذاك ايضا أمير على قبيلته وأعتقد والله أعلم انهما كانا متخالفين ومتنافرين ويظهر ذلك من خلال هذه القصة الرائعه والتي فيها من الحميه مايجعلها موطن فخر واعتزاز والقصة تقول حسبما ورد في كتاب الأغاني لابي فرج الاصبهاني :
كان جرير بن عبدالله البجلي قد نافر قضاعه فبلغ ذلك أسد بن عبدالله وكان بينهما تباعد فأقبل في فوارس من قومه ناصرا لجرير ومعاونا له ومنجدا فزعموا ان اسدا لما اقبل انما يريد غير ذلك ، فلما رآه جرير ورآى اصحابه في السلاح ارتاع وخافه فقيل له : هذا أسد جاءك ناصرا لك ، فقال جرير : ليت لي بكل بلد ابن عم عاق مثل أسد وفي ذلك يقول جعده بن عبدالله الخزاعي يذكر من فعل أسد :
تدارك ركض المرء من آل عبقر =جريرا وقد رانت عليه حلائبه
فنفس واسترخى به العقد بعد ما = تغشاه يوم لاتوارى كواكبه
وقاك ابن كرز ذو الفعال بنفسه=وماكنت وصالا له إذ تحاربه
الى أسد ياوي الذليل ببيته=ويلجأو إذ أعيت عليه مذاهبه
المنافرة كانت بين بجيلة وقضاعه في سوق عكاظ وهي قصة مشهورة