بنت السحاب
11-09-03, 11:41 PM
(( حوار بين السحابه والوردة ))
حوار جرى بين السحابة وصديقتها الوردة
السحابة : وداعا أيتها الوردة .
الوردة : إلى أين أنت ذاهبة أيتها السحابة !!
السحابة : إلى أرض الله الواسعة ...
الوردة : لماذا أنت راحلة عن هذه الديار ؟؟!
السحابة : لأنني مظلـــــــومــة ..
الوردة : ومن الذي ظلمك ، بما ذا ظلمك ؟؟ وما نوع هذا الظلم ؟؟
السحابة : أعلمي أيتها الصديقة المخلصة أني منذ خرجت إلى هذه الدنيا وظلم يلاحقني ..فأنا لم أعرف طعما للسعادة في حياتي ، ولم اسعد في هذه الحياة إلا بقليل من أيامها ، ولم أذق طعم العطف والحنان الذي تذوقه كثير من السحابات أمثالي والوردات أمثالك .. لذلك تجدينني دائما ابحث عن هذا العطف والحنان لعل وعسى أجده في يوم من الأيام ..
الوردة : وما نوع هذا العطف والحنان الذي تفتقدينه ؟؟
السحابة : أنه عطف وحنان الأمومة يا عزيزتي الذي افتقدته منذ كان عمري خمس سنوات ، ولا زلت أبحث عنه حتى الآن لكني لم أجده !!
الوردة : ولماذا لم تجديه ألم تكون لك أما مثل السحابات الوردات الأخريات ؟؟!!
السحابة : بلا ولكن أمي رحمة الله عليها ... غادرت البيت وسافرت إلى منطقة بعيده لا أعرفها حيث يسكنون أهلها ... وفي ذلك الوقت كان عمري أربع سنوات وبعد مرور سنة من مغادرتها توفيت أمي دون أن أراها .. ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش كما تريني الآن ..
فأنا أين ما ذهبت الكل يعاملونني معاملة لا يستطيع أن يطيقها بشر على وجه الأرض ...
الوردة : بما أنني صديقتك المخلصة لوحيدة لك هل تخبريني ما نوع هذه المعاملات ؟؟
السحابة : نعم ... أنت الصديقة الوحيدة لي والتي أقضي أغلب أوقات معها وأقول لها على كل ما بداخلي .. وهي يا صديقتي أنني كما تعرفيني أنني دائما متجولة في السماء الزرقاء على جميع الديار وذات مرة حطيت رحالي على ديرة ثم نظرتها ووجدتها مياها قليلة و أنهارها جفت .. وأشجارها أعواد يابسة بدون أوراق فأمطرت عليها كثيرا حتى ارتوت أرضها ونبت عشبها وخضرت أشجارها وأرقت أغصانها وأزهرت ورود ها وأثمرت أغصانها وأينعت .. وبعد ذلك قالت يا لا هذه السحابة الظالمة أنها حجبت عنها نور الشمس وضوء القمر وصبحنا في ظلام دامس والبرد خيم علينا .. ألا ترحل عنا هذه السحابة لنرتاح قليلا مما نحن فيه ..
ثم ارتحلت إلى أرض أخرى وعندما وصلت إلى هذه الأرض قالت : لي لماذا أيتها السحابة أنت بخلية علينا ولا تكادين تمرين علينا وترحميننا وترحمينا بهائمنا زروعنا
السحابة : هذا أنا قد أتيت فماذا تريدين مني أن أعمل لك ؟؟ الأرض أريد منك المطر ، والبرد والثلج الأبيض لأطفئ شدة الحرارة وأروي عطشي
ثم فعلت لها ما تريد أمطرت عليها .. وبعد أن حققت ما تريد قالت : يا لا هذه السحابة الحاقدة لقد دمرتنا بهذه الغزارة وبهذا البرد والثلج !! أما آن الأوان لها أن ترحل عنا وتكفينا شرها .. ثم عزمت على الرحيل عن هذه الأرض التي بذلت كل شيء من اجلها ولم ترضى عني وقد قدمت لها كل ما بوسعي وعجزت عن إرضاؤها ...
ثم ارتحلت إلى أرضا أخرى وعندما وصلت هذه الأرض قالت : أنت سحابه أنانية ولا تحبين إلا نفسك وقلت : فقلت لها لماذا هذه الحكم ؟؟
الأرض : لأني أريدك أن تكونين معي على الطول الزمان ولا أريدك أن تغادر يني
الوردة : يا لكي من سحابة صابرة ...
السحابة : نعم ... يا أختاه الإيمان والصبر هو سلاح كل مسلم ..
الورود : هل ترتحلين ثانية من هذه الأرض ؟؟
السحابة نعم ...
الوردة : إلى أين ترحلين وتتجهين أيتها السحابة ؟؟
السحابة : سوف أرحل إلى أرض الله الواسعة بعيدا عن أرض لا يوجد بها الصدق الإخلاص ، والوفاء .. وبعيدا عن أرض الحساد والفساد ، والحاقدين ، وبعيدا عن ديرة معدومة الثقة فيها ... وعن كل ديرة بها حروف ا ل غ ج .
الوردة : وهل تعتقدين أنك سوف تلاقين مثل هذا الأرض التي تبحثين عنها ؟؟
السحابة : نعم ... يا صديقتي العزيزة ، الدنيا لا زلت بخير وفيها الخير وأهل الخير.. الأيام مداولة بين الناس يوما لك ويوما عليك ، والدنيا عمرها مادامت لأحد فلو دامت لغيرك ما اتصلت إليك ..
الوردة : سوف أكون الصديقة المخلصة لك دائما وأبدا وسوف ارحل وأهاجر معكي أين ما تهاجرين فانا وأنت صديقتان لا نفترق أبدا إلا بقدرة الله التي يقدرها علينا ..
الوردة : ولكن هل لك من كلمة أخيرة تقولينها لهذه الأرض لنختم بها حوارنا هذا ؟؟
السحابة : نعم ... هي كلمة واحدة و نهائية ..
السحاااااااابــــة تودعــــــكم ..
حوار جرى بين السحابة وصديقتها الوردة
السحابة : وداعا أيتها الوردة .
الوردة : إلى أين أنت ذاهبة أيتها السحابة !!
السحابة : إلى أرض الله الواسعة ...
الوردة : لماذا أنت راحلة عن هذه الديار ؟؟!
السحابة : لأنني مظلـــــــومــة ..
الوردة : ومن الذي ظلمك ، بما ذا ظلمك ؟؟ وما نوع هذا الظلم ؟؟
السحابة : أعلمي أيتها الصديقة المخلصة أني منذ خرجت إلى هذه الدنيا وظلم يلاحقني ..فأنا لم أعرف طعما للسعادة في حياتي ، ولم اسعد في هذه الحياة إلا بقليل من أيامها ، ولم أذق طعم العطف والحنان الذي تذوقه كثير من السحابات أمثالي والوردات أمثالك .. لذلك تجدينني دائما ابحث عن هذا العطف والحنان لعل وعسى أجده في يوم من الأيام ..
الوردة : وما نوع هذا العطف والحنان الذي تفتقدينه ؟؟
السحابة : أنه عطف وحنان الأمومة يا عزيزتي الذي افتقدته منذ كان عمري خمس سنوات ، ولا زلت أبحث عنه حتى الآن لكني لم أجده !!
الوردة : ولماذا لم تجديه ألم تكون لك أما مثل السحابات الوردات الأخريات ؟؟!!
السحابة : بلا ولكن أمي رحمة الله عليها ... غادرت البيت وسافرت إلى منطقة بعيده لا أعرفها حيث يسكنون أهلها ... وفي ذلك الوقت كان عمري أربع سنوات وبعد مرور سنة من مغادرتها توفيت أمي دون أن أراها .. ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش كما تريني الآن ..
فأنا أين ما ذهبت الكل يعاملونني معاملة لا يستطيع أن يطيقها بشر على وجه الأرض ...
الوردة : بما أنني صديقتك المخلصة لوحيدة لك هل تخبريني ما نوع هذه المعاملات ؟؟
السحابة : نعم ... أنت الصديقة الوحيدة لي والتي أقضي أغلب أوقات معها وأقول لها على كل ما بداخلي .. وهي يا صديقتي أنني كما تعرفيني أنني دائما متجولة في السماء الزرقاء على جميع الديار وذات مرة حطيت رحالي على ديرة ثم نظرتها ووجدتها مياها قليلة و أنهارها جفت .. وأشجارها أعواد يابسة بدون أوراق فأمطرت عليها كثيرا حتى ارتوت أرضها ونبت عشبها وخضرت أشجارها وأرقت أغصانها وأزهرت ورود ها وأثمرت أغصانها وأينعت .. وبعد ذلك قالت يا لا هذه السحابة الظالمة أنها حجبت عنها نور الشمس وضوء القمر وصبحنا في ظلام دامس والبرد خيم علينا .. ألا ترحل عنا هذه السحابة لنرتاح قليلا مما نحن فيه ..
ثم ارتحلت إلى أرض أخرى وعندما وصلت إلى هذه الأرض قالت : لي لماذا أيتها السحابة أنت بخلية علينا ولا تكادين تمرين علينا وترحميننا وترحمينا بهائمنا زروعنا
السحابة : هذا أنا قد أتيت فماذا تريدين مني أن أعمل لك ؟؟ الأرض أريد منك المطر ، والبرد والثلج الأبيض لأطفئ شدة الحرارة وأروي عطشي
ثم فعلت لها ما تريد أمطرت عليها .. وبعد أن حققت ما تريد قالت : يا لا هذه السحابة الحاقدة لقد دمرتنا بهذه الغزارة وبهذا البرد والثلج !! أما آن الأوان لها أن ترحل عنا وتكفينا شرها .. ثم عزمت على الرحيل عن هذه الأرض التي بذلت كل شيء من اجلها ولم ترضى عني وقد قدمت لها كل ما بوسعي وعجزت عن إرضاؤها ...
ثم ارتحلت إلى أرضا أخرى وعندما وصلت هذه الأرض قالت : أنت سحابه أنانية ولا تحبين إلا نفسك وقلت : فقلت لها لماذا هذه الحكم ؟؟
الأرض : لأني أريدك أن تكونين معي على الطول الزمان ولا أريدك أن تغادر يني
الوردة : يا لكي من سحابة صابرة ...
السحابة : نعم ... يا أختاه الإيمان والصبر هو سلاح كل مسلم ..
الورود : هل ترتحلين ثانية من هذه الأرض ؟؟
السحابة نعم ...
الوردة : إلى أين ترحلين وتتجهين أيتها السحابة ؟؟
السحابة : سوف أرحل إلى أرض الله الواسعة بعيدا عن أرض لا يوجد بها الصدق الإخلاص ، والوفاء .. وبعيدا عن أرض الحساد والفساد ، والحاقدين ، وبعيدا عن ديرة معدومة الثقة فيها ... وعن كل ديرة بها حروف ا ل غ ج .
الوردة : وهل تعتقدين أنك سوف تلاقين مثل هذا الأرض التي تبحثين عنها ؟؟
السحابة : نعم ... يا صديقتي العزيزة ، الدنيا لا زلت بخير وفيها الخير وأهل الخير.. الأيام مداولة بين الناس يوما لك ويوما عليك ، والدنيا عمرها مادامت لأحد فلو دامت لغيرك ما اتصلت إليك ..
الوردة : سوف أكون الصديقة المخلصة لك دائما وأبدا وسوف ارحل وأهاجر معكي أين ما تهاجرين فانا وأنت صديقتان لا نفترق أبدا إلا بقدرة الله التي يقدرها علينا ..
الوردة : ولكن هل لك من كلمة أخيرة تقولينها لهذه الأرض لنختم بها حوارنا هذا ؟؟
السحابة : نعم ... هي كلمة واحدة و نهائية ..
السحاااااااابــــة تودعــــــكم ..