الحسام3
11-08-03, 10:40 PM
سعد بن أبي وقاص
أحد العشرة المبشرين بالجنة
"يا سعد: ارم فداك أبي و امي "
حديث شريف
هو سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي أبو اسحاق، من بني زهرة أهل آمنة بنت وهب أم الرسول - صلى الله عليه وسلم- و كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعتز بهذه الخؤولة وقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا مع أحد أصحابه فرأى سعد بن أبي وقاص مقبلا فقال لمن معه :"هذا خالي فليرني أمرؤ خاله"
إسلام سعد:
كان سعد -رضي الله عنه- ممن دخلوا في الاسلام أول ما علموا به فلم يسبقه الا أبوبكر و علي وزيد و خديجة- قال سعد : بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوا الى الاسلام مستخفيا فعلمت أن الله أراد بي خيرا وشاء أن يخرجني بسببه من الظلمات الى النور فمضيت اليه مسرعا حتى لقيته في شعب جياد وقد صلى العصر فأسلمت فما سبقني أحد الا أبي بكر وعلي وزيد -رضي الله عنهم- ، وكان ابن سبع عشرة سنة كما يقول سعد -رضي الله عنه- :( لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات
الدعوة المجابة :
اشتهر سعد بن أبي وقاص بأنه إذا رمى عدوا أصابه وإذا دعا الله دعاء أجابه، وكان الصحابة يردون ذلك لدعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- له : اللهم سدد رميته، وأجب دعوته ويروى أنه رأى رجلا يسب طلحة وعليا والزبير فنهاه فلم ينته فقال له : إذن أدعو عليك فقال الرجل :أراك تتهددني كأنك نبي- فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين و دعا قائلاً: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة بعدها خرجت من إحدى الدور ناقة نادّة لا يردها شيء ، حتى دخلت من بين الناس ثم هاجمت الرجل، وقتلته .
أول دم هريق في الإسلام :
في بداية الدعوة، كان أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا صلوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم أحد المشركين وهم يصلون، فعابوا عليهم ما يصنعون وقاتلوهم، فضرب سعد -رضي الله عنه- يومئذ أحد المشركين بلحي بعير فشجه -العظم الذي فيه الأسنان - فكان أول دم هريق في الإسلام.
أول سهم رمي في الإسلام:
بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- سعداً في سرية عبيدة بن الحارث -رضي الله عنه- الى ماء بالحجاز أسفل فلقوا جمعا من قبيلة قريش ولم يكن بينهم قتال ألا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام.
غزوة أحد :
شارك سعد ابن أبي وقاص في غزوة أحد وتفرق الناس أول الأمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف سعد يجاهد ويقاتل فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي جعل يحرضه ويقول له : يا سعد ارم فداك أبي وأمي وظل سعد يفتخر بهذه الكلمة طوال حياته ويقول: ما جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد أبويه الا لي - وذلك حين فداه بهما.
وفاته:
حين أدرك سعد الموت دعا بجبة من صوف قديمة وقال : كفنوني بها فاني لقيت بها المشركين يوم بدر واني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضا - وكان رأسه بحجر ابنه الباكي فقال له : ما يبكيك يا بني ؟ إن الله لا يعذبني أبدا ، وإني من أهل الجنة - فقد كان إيمانه بصدق بشارة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبيرا وكانت وفاته سنة خمس وخمسين بعد الهجرة وكان آخر المهاجرين وفاة، وتم دفنه في البقيع.
أحد العشرة المبشرين بالجنة
"يا سعد: ارم فداك أبي و امي "
حديث شريف
هو سعد بن مالك بن أهيب الزهري القرشي أبو اسحاق، من بني زهرة أهل آمنة بنت وهب أم الرسول - صلى الله عليه وسلم- و كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعتز بهذه الخؤولة وقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- كان جالسا مع أحد أصحابه فرأى سعد بن أبي وقاص مقبلا فقال لمن معه :"هذا خالي فليرني أمرؤ خاله"
إسلام سعد:
كان سعد -رضي الله عنه- ممن دخلوا في الاسلام أول ما علموا به فلم يسبقه الا أبوبكر و علي وزيد و خديجة- قال سعد : بلغني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعوا الى الاسلام مستخفيا فعلمت أن الله أراد بي خيرا وشاء أن يخرجني بسببه من الظلمات الى النور فمضيت اليه مسرعا حتى لقيته في شعب جياد وقد صلى العصر فأسلمت فما سبقني أحد الا أبي بكر وعلي وزيد -رضي الله عنهم- ، وكان ابن سبع عشرة سنة كما يقول سعد -رضي الله عنه- :( لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات
الدعوة المجابة :
اشتهر سعد بن أبي وقاص بأنه إذا رمى عدوا أصابه وإذا دعا الله دعاء أجابه، وكان الصحابة يردون ذلك لدعوة الرسول -صلى الله عليه وسلم- له : اللهم سدد رميته، وأجب دعوته ويروى أنه رأى رجلا يسب طلحة وعليا والزبير فنهاه فلم ينته فقال له : إذن أدعو عليك فقال الرجل :أراك تتهددني كأنك نبي- فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين و دعا قائلاً: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة بعدها خرجت من إحدى الدور ناقة نادّة لا يردها شيء ، حتى دخلت من بين الناس ثم هاجمت الرجل، وقتلته .
أول دم هريق في الإسلام :
في بداية الدعوة، كان أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا صلوا ذهبوا في الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم أحد المشركين وهم يصلون، فعابوا عليهم ما يصنعون وقاتلوهم، فضرب سعد -رضي الله عنه- يومئذ أحد المشركين بلحي بعير فشجه -العظم الذي فيه الأسنان - فكان أول دم هريق في الإسلام.
أول سهم رمي في الإسلام:
بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- سعداً في سرية عبيدة بن الحارث -رضي الله عنه- الى ماء بالحجاز أسفل فلقوا جمعا من قبيلة قريش ولم يكن بينهم قتال ألا أن سعد قد رمى يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام.
غزوة أحد :
شارك سعد ابن أبي وقاص في غزوة أحد وتفرق الناس أول الأمر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف سعد يجاهد ويقاتل فلما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- يرمي جعل يحرضه ويقول له : يا سعد ارم فداك أبي وأمي وظل سعد يفتخر بهذه الكلمة طوال حياته ويقول: ما جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد أبويه الا لي - وذلك حين فداه بهما.
وفاته:
حين أدرك سعد الموت دعا بجبة من صوف قديمة وقال : كفنوني بها فاني لقيت بها المشركين يوم بدر واني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضا - وكان رأسه بحجر ابنه الباكي فقال له : ما يبكيك يا بني ؟ إن الله لا يعذبني أبدا ، وإني من أهل الجنة - فقد كان إيمانه بصدق بشارة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبيرا وكانت وفاته سنة خمس وخمسين بعد الهجرة وكان آخر المهاجرين وفاة، وتم دفنه في البقيع.