ضحيان
11-05-03, 06:40 PM
الأفعى بن الأفعى الجرهمي
كان لأحد العرب من
أبناء عدنان بن أسماعيل عليه السلام
أربعة أولاد وهم أبآء لأربعة قبائل
من القبائل العدنانيه ((المستعربة))
أشتد به المرض فطلبوا منه أولاده قبل مماته
أن يقسم بينهم الميراث وكان رجل
من أصحاب المال والنعم الكثيرة
فقال لهم قبتي الحمراء وما شابهها لفلان.
وفرسي البيضاء وما شابهها لفلان.
وناقتي الصفراء وما شابهها لفلان.
وشاتي السوداء وما شابهها لفلان.
وبعد وفاته عجزوا واختلفوا في قسمة
المال بهذه الصفة وأستقر رأيهم
على أن يحكم بينهم أحد حكماء العرب المشهورين, فذكر لهم رجل باليمن
يدعى الملك المسمى الأفعى أبن
الأفعى الجرهمي.
فركبوا رواحلهم وتوجهوا من وسط
جزيرة العرب إلى اليمن.
في الطريق وهم سائرون وصلوا
إلى غابة كثيفة الأشجار
فقال أحدهم لقد رعى من هذه
الأشجار جمل وقال الآخر ولكنه
أعور وقال الثالث وهذا الجمل
أزور(أعرج) وقال الرابع أنه أبتر
(مقطوع الذنب) وقال الخامس
نعم وهو شرود(لا يستقر في مكانه)
ومضوا في طريقهم فصادفوا
صاحب الجمل فسألهم عن جمله
فذكروا أوصافه وأنكروا رؤيته
فتمسك بهم وطالبهم بجمله وأخبروه
أنهم ذاهبون ليحتكموا بينهم عند ملك اليمن فرضي أن يحكم الملك بينه وبينهم
فرضوا ورافقهم فوصلوا عند الملك
الأفعى وأخبره صاحب الجمل بالقصة
فذكروا أوصاف الجمل كالآتي
1.أنه أعور يرعى نصف الشجرة ويترك النصف .
2.أنه أعرج لأنه يطأ الأرض بثلاث أخفاف واضحة والرابعة خفيفة الأثر.
3.أنه أبتر لأن روثه يقع على الأرض مجتمعا.
4.أنه شرود لا يرعى إلا من الشجر
المفرد ويشرد من الشجر المجتمع.
فحكم الأفعى بصحة كلامهم
مع عدم رؤيتهم للجمل وأقتنع به الأعرابي
وذهب في حال سبيله.
قام الملك بإكرامهم وقدم لهم
خروفاً سميناً أكلوا منه وأعجبهم.
فقال أحدهم نعم الخروف
لولا أنه رضع من كلب.
وقدم لهم الملك خمراً فأمتدحها
أحدهم وقال نعم الخمر لولا أن غرستها
نبتت على قبر وبعد أن ارتووا
أخذوا بالحديث عن الملك الأفعى
فقال أحدهم نعم الملك لولا أنه
يدعى لغير أبيه.
ماكان للملك عندما سمع قصتهم مع الأعرابي إلاأن وكل بهم جاسوساً ينقل له كلامهم.
فأخبر الجاسوس الملك ما قالوه
وتحقق الملك من صاحب طعامه
أن الخروف رضع من كلب
ومن صاحب الخمر أن الغرس
نبت على قبر.
وذهب إلى أمه وكانت عجوزاً طاعنة في السن فسألها وهددها بالقتل
إذا لم تخبره بالحقيقة.
فأخبرته أمه بأن والده كان
عقيماً وأنه أبن رجل آخر كان
فارساً وذا حكمة وبصيرة فوطأني ذلك الرجل فحملت منه و أنجبتك.
فعاد إليهم وسألهم عن حاجتهم فأخبروه
بخبر الميراث فوضح لهم كيف يقتسمون المال
وأصلح بينهم ورضوا بحكمه و اقتسموا أموالهم.
تحياتي لكم ضحيان
كان لأحد العرب من
أبناء عدنان بن أسماعيل عليه السلام
أربعة أولاد وهم أبآء لأربعة قبائل
من القبائل العدنانيه ((المستعربة))
أشتد به المرض فطلبوا منه أولاده قبل مماته
أن يقسم بينهم الميراث وكان رجل
من أصحاب المال والنعم الكثيرة
فقال لهم قبتي الحمراء وما شابهها لفلان.
وفرسي البيضاء وما شابهها لفلان.
وناقتي الصفراء وما شابهها لفلان.
وشاتي السوداء وما شابهها لفلان.
وبعد وفاته عجزوا واختلفوا في قسمة
المال بهذه الصفة وأستقر رأيهم
على أن يحكم بينهم أحد حكماء العرب المشهورين, فذكر لهم رجل باليمن
يدعى الملك المسمى الأفعى أبن
الأفعى الجرهمي.
فركبوا رواحلهم وتوجهوا من وسط
جزيرة العرب إلى اليمن.
في الطريق وهم سائرون وصلوا
إلى غابة كثيفة الأشجار
فقال أحدهم لقد رعى من هذه
الأشجار جمل وقال الآخر ولكنه
أعور وقال الثالث وهذا الجمل
أزور(أعرج) وقال الرابع أنه أبتر
(مقطوع الذنب) وقال الخامس
نعم وهو شرود(لا يستقر في مكانه)
ومضوا في طريقهم فصادفوا
صاحب الجمل فسألهم عن جمله
فذكروا أوصافه وأنكروا رؤيته
فتمسك بهم وطالبهم بجمله وأخبروه
أنهم ذاهبون ليحتكموا بينهم عند ملك اليمن فرضي أن يحكم الملك بينه وبينهم
فرضوا ورافقهم فوصلوا عند الملك
الأفعى وأخبره صاحب الجمل بالقصة
فذكروا أوصاف الجمل كالآتي
1.أنه أعور يرعى نصف الشجرة ويترك النصف .
2.أنه أعرج لأنه يطأ الأرض بثلاث أخفاف واضحة والرابعة خفيفة الأثر.
3.أنه أبتر لأن روثه يقع على الأرض مجتمعا.
4.أنه شرود لا يرعى إلا من الشجر
المفرد ويشرد من الشجر المجتمع.
فحكم الأفعى بصحة كلامهم
مع عدم رؤيتهم للجمل وأقتنع به الأعرابي
وذهب في حال سبيله.
قام الملك بإكرامهم وقدم لهم
خروفاً سميناً أكلوا منه وأعجبهم.
فقال أحدهم نعم الخروف
لولا أنه رضع من كلب.
وقدم لهم الملك خمراً فأمتدحها
أحدهم وقال نعم الخمر لولا أن غرستها
نبتت على قبر وبعد أن ارتووا
أخذوا بالحديث عن الملك الأفعى
فقال أحدهم نعم الملك لولا أنه
يدعى لغير أبيه.
ماكان للملك عندما سمع قصتهم مع الأعرابي إلاأن وكل بهم جاسوساً ينقل له كلامهم.
فأخبر الجاسوس الملك ما قالوه
وتحقق الملك من صاحب طعامه
أن الخروف رضع من كلب
ومن صاحب الخمر أن الغرس
نبت على قبر.
وذهب إلى أمه وكانت عجوزاً طاعنة في السن فسألها وهددها بالقتل
إذا لم تخبره بالحقيقة.
فأخبرته أمه بأن والده كان
عقيماً وأنه أبن رجل آخر كان
فارساً وذا حكمة وبصيرة فوطأني ذلك الرجل فحملت منه و أنجبتك.
فعاد إليهم وسألهم عن حاجتهم فأخبروه
بخبر الميراث فوضح لهم كيف يقتسمون المال
وأصلح بينهم ورضوا بحكمه و اقتسموا أموالهم.
تحياتي لكم ضحيان