الجــ صدى ــنوب
08-08-05, 09:22 AM
أولاً أعتذر على عنوان الموضوع الخاطىء و لكن للأسف عدلت و لم يظهر التعديل على العنوان الرئيسي ولا أملك صلاحية بصراحه لتعديل أصل العنوان !!!!!!
* * * *
ارتـــفـــاع مـــدروس ومـــقـنــن لـلــمــؤشــــر
تــعـامـلات احـترافـيـة تـرفـع الاســهــــم 56,74 نـقـطــة
تحليل علي الدويحي
واصل المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية وخلال الجلسة الصباحية ليوم امس (الاحد) ارتفاعه محققاً مكسبا بمقدار 24,45 نقطة او بما يعادل 0,18% ليقف عند مستوى 13663,74 نقطة, فيما تجاوزت القيمة المتداولة نحو 6,804 مليارات ريال, وبلغت الكمية المنفذة نحو 23,186 مليون سهم جاءت موزعة على 91,703 صفقات ارتفعت اسعار اسهم 49 شركة وتراجعت اسعار اسهم 24 شركة من مجموع 76 شركة تم تداول اسهمها خلال الفترة الصباحية.
من الملاحظ ان المؤشر يسير وفق خطة مرسومة ومقننة حيث يقف عند نقاط المقاومة حتى يسترد قوته وذلك عن طريق جني الارباح المتكرر والتي نرى ان السوق يكتفي باجرائها يومياً مع مواصلة الارتفاع, وان كان ليس مستبعدا حدوث جني ارباح كبير نوعاً ما وذلك قبل تجاوز حاجز 13720 نقطة.
حيث تعثر امس عند حاجز 13684 نقطة فلذلك نتوقع ان يتعثر ايضا عند نقطة 13790 قبل الوصول الى القمة التي سجلها تاريخياً وهي 13996 نقطة.
استطاع السوق في الاثني عشر يوما الماضية امتصاص حالة التذبذب, خاصة بعد تثبيت سهم سابك الذي اتجهت اليه الانظار في الفترة السابقة حتى ان البعض بالغ في مراقبته وهي طريقة ذكية من قبل صناع السوق حيث اكتشفوا تخوف المتداولين من تحرك سهم سابك.
في الفترة المسائية استهل السوق تعاملاته مرتفعاً حتى تعثر عند حاجز 13680 وهي نقطة قوية وعنيفة, حيث دخل ما يقارب 1,2 مليار ريال كسيولة جديدة توزعت بين القطاعات تحركت على اثرها بعض الاسهم الصغيرة دون تأثير على المؤشر العام نتيجة تعرض بعض الاسهم الكبيرة للتصريف.
بعد نصف ساعة استطاع المؤشر كسر نقطة المقاومة ولكن بحجم سيولة قليلة نوعاً ما حيث كانت تبلغ حينها نحو 8,674 مليارات ريال وبكمية تجاوزت 29 مليون سهم, حيث يفترض ان تكون اكثر من 10 مليارات ريال و40 مليون سهم, فأمامه نقطة مقاومة اكبر قوة من سابقتها وهي 13720 نقطة وتحتاج الى مؤهلات معينة.
في خلال ساعة كاملة وصل المؤشر الى نقطة 13700 للتراجع نتيجة جنى ارباح, ونتوقع ان يستمر على هذه الوتيرة وهي محاولة من قبل صناع السوق في استغلال عامل الخوف الذي يسيطر على صغار المتداولين كلما اقترب من الحاجز النفسي 13996 نقطة علماً بأن كسر حاجز 13720 نقطة هو امتداد للدخول في نقطة 13830 وهي قوية وعنيفة ايضا, والوصول اليها بحجم سيولة كبيرة وكميات عالية تساهم في توازن السوق والابتعاد عن مراحل الخطورة ولو بشكل مؤقت.
في منتصف الفترة الثانية ارتفع المؤشر العام بواسطة البنوك والاسمنتات حتى وصل الى 13713 نقطة, ويبدو أنه تم تثبيت سهم سابك بهدف استخدامه عند تجاوز حاجز 14 ألف نقطة وهي الاصعب والتي تحتاج الى سيولة لاتقل عن 15 مليار ريال وما يزيد عن 50 مليون سهم ومن المحتمل ان يتم الاستعانة بسهم الكهرباء في المرحلة القادمة وخصوصا عند اجتياز حاجز 13800 نقطة وهذه دعوة للمتابعة وليس للشراء أو البيع.
اجمالا من المهم في المرحلة القادمة عدم الدخول بكامل السيولة وعلى شكل دفعات وأن لاتتم مطاردة السهم المرتفع, علما بأن معظم الاسهم الان في اقصى درجات ارتفاعها مع أهمية انتقاء السهم بعناية والتركيز على الشركات ذات المشاريع المستقبلية.
في نهاية الفترة حدثت عملية جني ارباح صحية تؤكد ان السوق يدار بحرفنة شديدة قد تكون كافية عن عمليات اخرى وهذه طريقة يتم اتباعها منذ 13 يوما واثبتت نجاحها في المحافظة على توازن السوق.
اغلق المؤشر العام مرتفعا بمقدار 56,74 نقطة أو بما يعادل 0,42% ليقف عند مستوى 13696,03 نقطة وهو اغلاق جيد رغم انه لايعطي الصورة كاملة عن واقع الشركات جميعا ولكنه اغلاق واقعي ومنطقي.
ينتظر المؤشر اليوم (الاثنين) نقطة مقاومة قوية عند حاجز 13790 وكذلك 13720 نقطة رغم انه اخترقها خلال التعاملات اليومية امس ولكنه لا يمكن احتسابها الا عند الاغلاق فوقها, فكما اسلفنا سابقاً ان المؤشر يتم اغلاقه عند نقاط مدروسة مسبقاً وكان مدعوما بأربعة قطاعات وهي البنوك والاسمنت والصناعي والاتصالات.
على صعيد التعاملات اليومية بلغت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة نحو 13 مليار ريال فيما وصلت الكمية المنفذة نحو 43 مليون سهم, جاءت موزعة على 171 ألف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 59 شركة وتراجعت اسعار اسهم 10 شركات من بين 76 شركة تم تداول اسهمها خلال الفترة.
أما بالنسبة للشركات الاعلى ارتفاعا فقد احتلت الاسماك القائمة وكانت الشركة الوحيدة التي اغلقت على النسبة الاعلى بمكسب 22,50 ريالا وكان اخر سعر للسهم بلغ 248,75 ريالا وضمت القائمة كلا من اسمنت تبوك وفتيحي واميانتيت واسمنت الشرقية والغذائية.
على قائمة الشركات الاكثر نشاطا حيث الكمية جاءت الكهرباء بتنفيذ 5 مليون سهم تلاها كل من المواشي وصدق وسيسكو بتنفيذ 2 مليون سهم لكل شركة.
على مستوى القطاعات شهدت جميع القطاعات الثمانية ارتفاعا وبدون استثناء وقد شهد قطاع الصناعة دخول سيولة جديدة امس وخلال الفترة المسائية.
وقد ارجعت مصادر مطلعة اسباب هدوء السوق في بعض الفترات الى تعطل بعض الاجهزة في البنوك المحلية.
و فيما يتعلق باخبار الشركات حققت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) نتائج مالية مميزة ونموا سريعا في الارباح والاصول وحقوق المساهمين خلال النصف الاول من العام الحالي حيث تمكنت الشركة من تحقيق ارباح صافية بلغت 174 مليون ريال سعودي وبلغت اصول الشركة في نهاية النصف الاول من العام 4,1 مليار ريال سعودي مقارنة بـ 2,1 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي كما ارتفعت حقوق المساهمين لتبلغ 1,7 مليار ريال سعودي مقارنة بـ 732 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغ انتاج الشركة من مادة الميثانول خلال الفترة نفسها قرابة نصف مليون طن متري, حيث تمكنت الشركة من بدء التشغيل التجاري لمشروع الميثانول الذي تفضل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بافتتاحه في ديسمبر الماضي, وتبلغ الطاقة الانتاجية للمشروع مليون طن متري سنويا.
وتقوم سبكيم حاليا بتنفيذ مشروع البيوتانديول والذي سيتم تشغيله بإذن الله خلال الربع الاخير من هذا العام بطاقة انتاجية تبلغ 75 الف طن متري سنويا.
كما انهت الشركة اجراءات التراخيص واتفاقيات الشراكة لمجمع الاسيتيل المزمع انشاؤه في موقع الشركة في مدينة الجبيل الصناعية, حيث بدأت الشركة مرحلة التصماميم الهندسية للمجمع, ويضم هذا المجمع ثلاثة مصانع لانتاج حامض الاسيتيك بطاقة 459 الف طن سنويا, وخلات الفينيل الاحادي بطاقة 300 الف طن سنويا واول اوكسيد الكربون بطاقة 250 الف طن سنويا اضافة الى المرافق الخارجية التي تشمل توريد الكهرباء ونظام التبريد بمياه البحر وخطوط الانابيب ومرافق التخزين في ميناء الملك فهد الصناعي, ويتوقع بإذن الله بدء التشغيل في عام 2008م.
يذكر ان الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) هي شركة مساهمة سعودية تأسست بتاريخ 14/9/1420هـ الموافق 22/12/1999م برأسمال يبلغ 500 مليون ريال سعودي مدفوع بالكامل تمت زيادته خلال عام 2003م الى 650 مليون ريال سعودي ثم الى 1,5 مليار ريال سعودي مع بداية عام 2005م.
* * *
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر
و للجميــــــع خــــالــــــص و أرق التحـــــايــــا
* * * *
ارتـــفـــاع مـــدروس ومـــقـنــن لـلــمــؤشــــر
تــعـامـلات احـترافـيـة تـرفـع الاســهــــم 56,74 نـقـطــة
تحليل علي الدويحي
واصل المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية وخلال الجلسة الصباحية ليوم امس (الاحد) ارتفاعه محققاً مكسبا بمقدار 24,45 نقطة او بما يعادل 0,18% ليقف عند مستوى 13663,74 نقطة, فيما تجاوزت القيمة المتداولة نحو 6,804 مليارات ريال, وبلغت الكمية المنفذة نحو 23,186 مليون سهم جاءت موزعة على 91,703 صفقات ارتفعت اسعار اسهم 49 شركة وتراجعت اسعار اسهم 24 شركة من مجموع 76 شركة تم تداول اسهمها خلال الفترة الصباحية.
من الملاحظ ان المؤشر يسير وفق خطة مرسومة ومقننة حيث يقف عند نقاط المقاومة حتى يسترد قوته وذلك عن طريق جني الارباح المتكرر والتي نرى ان السوق يكتفي باجرائها يومياً مع مواصلة الارتفاع, وان كان ليس مستبعدا حدوث جني ارباح كبير نوعاً ما وذلك قبل تجاوز حاجز 13720 نقطة.
حيث تعثر امس عند حاجز 13684 نقطة فلذلك نتوقع ان يتعثر ايضا عند نقطة 13790 قبل الوصول الى القمة التي سجلها تاريخياً وهي 13996 نقطة.
استطاع السوق في الاثني عشر يوما الماضية امتصاص حالة التذبذب, خاصة بعد تثبيت سهم سابك الذي اتجهت اليه الانظار في الفترة السابقة حتى ان البعض بالغ في مراقبته وهي طريقة ذكية من قبل صناع السوق حيث اكتشفوا تخوف المتداولين من تحرك سهم سابك.
في الفترة المسائية استهل السوق تعاملاته مرتفعاً حتى تعثر عند حاجز 13680 وهي نقطة قوية وعنيفة, حيث دخل ما يقارب 1,2 مليار ريال كسيولة جديدة توزعت بين القطاعات تحركت على اثرها بعض الاسهم الصغيرة دون تأثير على المؤشر العام نتيجة تعرض بعض الاسهم الكبيرة للتصريف.
بعد نصف ساعة استطاع المؤشر كسر نقطة المقاومة ولكن بحجم سيولة قليلة نوعاً ما حيث كانت تبلغ حينها نحو 8,674 مليارات ريال وبكمية تجاوزت 29 مليون سهم, حيث يفترض ان تكون اكثر من 10 مليارات ريال و40 مليون سهم, فأمامه نقطة مقاومة اكبر قوة من سابقتها وهي 13720 نقطة وتحتاج الى مؤهلات معينة.
في خلال ساعة كاملة وصل المؤشر الى نقطة 13700 للتراجع نتيجة جنى ارباح, ونتوقع ان يستمر على هذه الوتيرة وهي محاولة من قبل صناع السوق في استغلال عامل الخوف الذي يسيطر على صغار المتداولين كلما اقترب من الحاجز النفسي 13996 نقطة علماً بأن كسر حاجز 13720 نقطة هو امتداد للدخول في نقطة 13830 وهي قوية وعنيفة ايضا, والوصول اليها بحجم سيولة كبيرة وكميات عالية تساهم في توازن السوق والابتعاد عن مراحل الخطورة ولو بشكل مؤقت.
في منتصف الفترة الثانية ارتفع المؤشر العام بواسطة البنوك والاسمنتات حتى وصل الى 13713 نقطة, ويبدو أنه تم تثبيت سهم سابك بهدف استخدامه عند تجاوز حاجز 14 ألف نقطة وهي الاصعب والتي تحتاج الى سيولة لاتقل عن 15 مليار ريال وما يزيد عن 50 مليون سهم ومن المحتمل ان يتم الاستعانة بسهم الكهرباء في المرحلة القادمة وخصوصا عند اجتياز حاجز 13800 نقطة وهذه دعوة للمتابعة وليس للشراء أو البيع.
اجمالا من المهم في المرحلة القادمة عدم الدخول بكامل السيولة وعلى شكل دفعات وأن لاتتم مطاردة السهم المرتفع, علما بأن معظم الاسهم الان في اقصى درجات ارتفاعها مع أهمية انتقاء السهم بعناية والتركيز على الشركات ذات المشاريع المستقبلية.
في نهاية الفترة حدثت عملية جني ارباح صحية تؤكد ان السوق يدار بحرفنة شديدة قد تكون كافية عن عمليات اخرى وهذه طريقة يتم اتباعها منذ 13 يوما واثبتت نجاحها في المحافظة على توازن السوق.
اغلق المؤشر العام مرتفعا بمقدار 56,74 نقطة أو بما يعادل 0,42% ليقف عند مستوى 13696,03 نقطة وهو اغلاق جيد رغم انه لايعطي الصورة كاملة عن واقع الشركات جميعا ولكنه اغلاق واقعي ومنطقي.
ينتظر المؤشر اليوم (الاثنين) نقطة مقاومة قوية عند حاجز 13790 وكذلك 13720 نقطة رغم انه اخترقها خلال التعاملات اليومية امس ولكنه لا يمكن احتسابها الا عند الاغلاق فوقها, فكما اسلفنا سابقاً ان المؤشر يتم اغلاقه عند نقاط مدروسة مسبقاً وكان مدعوما بأربعة قطاعات وهي البنوك والاسمنت والصناعي والاتصالات.
على صعيد التعاملات اليومية بلغت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة نحو 13 مليار ريال فيما وصلت الكمية المنفذة نحو 43 مليون سهم, جاءت موزعة على 171 ألف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 59 شركة وتراجعت اسعار اسهم 10 شركات من بين 76 شركة تم تداول اسهمها خلال الفترة.
أما بالنسبة للشركات الاعلى ارتفاعا فقد احتلت الاسماك القائمة وكانت الشركة الوحيدة التي اغلقت على النسبة الاعلى بمكسب 22,50 ريالا وكان اخر سعر للسهم بلغ 248,75 ريالا وضمت القائمة كلا من اسمنت تبوك وفتيحي واميانتيت واسمنت الشرقية والغذائية.
على قائمة الشركات الاكثر نشاطا حيث الكمية جاءت الكهرباء بتنفيذ 5 مليون سهم تلاها كل من المواشي وصدق وسيسكو بتنفيذ 2 مليون سهم لكل شركة.
على مستوى القطاعات شهدت جميع القطاعات الثمانية ارتفاعا وبدون استثناء وقد شهد قطاع الصناعة دخول سيولة جديدة امس وخلال الفترة المسائية.
وقد ارجعت مصادر مطلعة اسباب هدوء السوق في بعض الفترات الى تعطل بعض الاجهزة في البنوك المحلية.
و فيما يتعلق باخبار الشركات حققت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) نتائج مالية مميزة ونموا سريعا في الارباح والاصول وحقوق المساهمين خلال النصف الاول من العام الحالي حيث تمكنت الشركة من تحقيق ارباح صافية بلغت 174 مليون ريال سعودي وبلغت اصول الشركة في نهاية النصف الاول من العام 4,1 مليار ريال سعودي مقارنة بـ 2,1 مليار ريال لنفس الفترة من العام الماضي كما ارتفعت حقوق المساهمين لتبلغ 1,7 مليار ريال سعودي مقارنة بـ 732 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغ انتاج الشركة من مادة الميثانول خلال الفترة نفسها قرابة نصف مليون طن متري, حيث تمكنت الشركة من بدء التشغيل التجاري لمشروع الميثانول الذي تفضل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بافتتاحه في ديسمبر الماضي, وتبلغ الطاقة الانتاجية للمشروع مليون طن متري سنويا.
وتقوم سبكيم حاليا بتنفيذ مشروع البيوتانديول والذي سيتم تشغيله بإذن الله خلال الربع الاخير من هذا العام بطاقة انتاجية تبلغ 75 الف طن متري سنويا.
كما انهت الشركة اجراءات التراخيص واتفاقيات الشراكة لمجمع الاسيتيل المزمع انشاؤه في موقع الشركة في مدينة الجبيل الصناعية, حيث بدأت الشركة مرحلة التصماميم الهندسية للمجمع, ويضم هذا المجمع ثلاثة مصانع لانتاج حامض الاسيتيك بطاقة 459 الف طن سنويا, وخلات الفينيل الاحادي بطاقة 300 الف طن سنويا واول اوكسيد الكربون بطاقة 250 الف طن سنويا اضافة الى المرافق الخارجية التي تشمل توريد الكهرباء ونظام التبريد بمياه البحر وخطوط الانابيب ومرافق التخزين في ميناء الملك فهد الصناعي, ويتوقع بإذن الله بدء التشغيل في عام 2008م.
يذكر ان الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) هي شركة مساهمة سعودية تأسست بتاريخ 14/9/1420هـ الموافق 22/12/1999م برأسمال يبلغ 500 مليون ريال سعودي مدفوع بالكامل تمت زيادته خلال عام 2003م الى 650 مليون ريال سعودي ثم الى 1,5 مليار ريال سعودي مع بداية عام 2005م.
* * *
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر
و للجميــــــع خــــالــــــص و أرق التحـــــايــــا