صقر تهامه
07-17-05, 03:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تابعنا مانشره الكاتب علي صمان (من الباحه) في جريدة عكاظ وذلك من خلال سلسلة من الأحداث التي يتحدث فيها عن تاريخ قبيلتي غامد وزهران العريقتين فعلا ، ونشكره كل الشكر على تلك المعلومات القيّمه والمفيده ، فقد حرصنا على المتابعه وتشوقنا للمزيد ولازلنا نتشوّق ، إلا أنه وفي إحدى مشاركاته كتب الآتي ((كما شارك أبناء غامد وزهران في القضاء على تمرد شيخ بني مالك الذي انتهى باستسلامه عام 1347هـ )) !!
الحقيقه أن المشاركة بالفعل وهي حقيقية ولكن كنت أتمنى ألا يأتي بكلمة (تمرّد) ! أو (باستسلامه) .. لان الشيخ والفارس عبدالله بن فاضل المالكي لم يتمرّد ولم يكن متمردا طوال حياته وعاش عزيزا ومات عزيزا ! أما أن يوصف بالتمرد فهذا شئ لانرضاه من جارنا العزيز (علي) .. وابن فاضل شيخ من كبار المشائخ في القبائل ومشكلته مع الملك عبدالعزيز في مشكلة (ثأر) لا أقل ولا أكثر .. ولكن اتحاد القبائل ضده كان الأقوى والابقى !! والشيخ بن فاضل رحمه الله لم يستسلم ابدا وانما ألقي القبض عليه وقتل وهذا لايعيب عليه ؛ فتاريخه عريق ومواقفه صلبه وقويه حتى آخر لحظه وكل قبيلة شاركت ضد كانت مكرهه وكانت مجبره ، وأرى أن إستخدام مثل هذه الكلمات في حقه وفي حق بني مالك يعد من الإجحاف الذي لانرضاه ابدا وأتمنى أن يعرف بن صمان ذلك ويطبقه مستقبلا !
وأود أن أوضح بأن بن فاضل رحمه الله لم يكن شيخا على بني مالك كافه ! فهو فقط شيخ على بعض قبائل بني حرب ، وبقية بني مالك كان لكل قبيلة شيخ يتزعمهم ، وهذه أيضا غلطة أخرى من أخينا علي ، وهذا يدل أن تدوين الأحداث والتاريخ قد اصبح جزافا وبلامبالاه وتابعا للعواطف !
شكرا للأخ علي بن صمان الكاتب بجريدة عكاظ من الباحه
تابعنا مانشره الكاتب علي صمان (من الباحه) في جريدة عكاظ وذلك من خلال سلسلة من الأحداث التي يتحدث فيها عن تاريخ قبيلتي غامد وزهران العريقتين فعلا ، ونشكره كل الشكر على تلك المعلومات القيّمه والمفيده ، فقد حرصنا على المتابعه وتشوقنا للمزيد ولازلنا نتشوّق ، إلا أنه وفي إحدى مشاركاته كتب الآتي ((كما شارك أبناء غامد وزهران في القضاء على تمرد شيخ بني مالك الذي انتهى باستسلامه عام 1347هـ )) !!
الحقيقه أن المشاركة بالفعل وهي حقيقية ولكن كنت أتمنى ألا يأتي بكلمة (تمرّد) ! أو (باستسلامه) .. لان الشيخ والفارس عبدالله بن فاضل المالكي لم يتمرّد ولم يكن متمردا طوال حياته وعاش عزيزا ومات عزيزا ! أما أن يوصف بالتمرد فهذا شئ لانرضاه من جارنا العزيز (علي) .. وابن فاضل شيخ من كبار المشائخ في القبائل ومشكلته مع الملك عبدالعزيز في مشكلة (ثأر) لا أقل ولا أكثر .. ولكن اتحاد القبائل ضده كان الأقوى والابقى !! والشيخ بن فاضل رحمه الله لم يستسلم ابدا وانما ألقي القبض عليه وقتل وهذا لايعيب عليه ؛ فتاريخه عريق ومواقفه صلبه وقويه حتى آخر لحظه وكل قبيلة شاركت ضد كانت مكرهه وكانت مجبره ، وأرى أن إستخدام مثل هذه الكلمات في حقه وفي حق بني مالك يعد من الإجحاف الذي لانرضاه ابدا وأتمنى أن يعرف بن صمان ذلك ويطبقه مستقبلا !
وأود أن أوضح بأن بن فاضل رحمه الله لم يكن شيخا على بني مالك كافه ! فهو فقط شيخ على بعض قبائل بني حرب ، وبقية بني مالك كان لكل قبيلة شيخ يتزعمهم ، وهذه أيضا غلطة أخرى من أخينا علي ، وهذا يدل أن تدوين الأحداث والتاريخ قد اصبح جزافا وبلامبالاه وتابعا للعواطف !
شكرا للأخ علي بن صمان الكاتب بجريدة عكاظ من الباحه