محمد السوطاني
10-31-03, 10:52 AM
كلمات موجعة ...
( 1 )
في حفل بهيج حضرته قمم الأوساط الشعبية ، وتم تناول الوجبات والعصيرات ، اكتفت قمتنا بتناول كوبا ً من العصير لم تشرب غيرنصفه ، كل القمم سعيدة في ذلك الحفل ومبتهجة ، ولا ترى منهن غير التفاخر بأجسادهن الممتلئة بالعافية والرقة وكمال النضج ومعهن أولئك الأطفال في غاية الحسن والجمال ، قمتنا هي الوحيدة الحزينة التعيسة لأن جسدها نحيل مدبب لا يتسع لأكثر من واحد مبدع ، ولأن ليس لديها من المبدعين غير ولد واحد هو شاعر يفتخر بأن لم تلد أمه (القمة ) غيره .
متى تتعافى قمتنا الشعبية المدببة وتلد أكثر من مبدع وشاعر ....
[ قمتنا ، أقصد بها القمة في الوسط الشعبي في الجنوب ]
( 2 )
الوسط ( الشعبي ) يتكون في كل بقاع الدنيا في الوقت المعاصر من ( الشاعر ، الناقد ، الكاتب ، الوسيلة الإعلامية ) ...
الشاعر هنا في هذا الوسط مازال هو الوحيد فيه ، ويرى نفسه بأنه هو الوسط الشعبي ، ويرى بأنه لاغير غيره ...
المشكلة أن الكثير من الناس تحمل تلك الفكرة التي تشبثت بمخالبها في عقل وتفكير الشاعر ، الناس مازالت مقتنعة بذلك وترددها دائما ً في كل مناسبة وغير مناسبة .
عندي سؤالان على هذا :
س 1 : لماذا لا يسمى الوسط ( الشعبي ) لدينا ـ مادام تلك الفكرة هي المسيطرة ـ الوسط الشاعري ؟.
س 2 : هل يوجد أصلا ً لدينا وسط شعبي ؟. ( لا أعتقد )
( 3 )
ناقد له اهتمامات بالشعر وجدوه يعاني من مشكلة متأزمة لديه ، وعقده لايمكن علاجها إلا عن طريق الجلسات المتتابعة ولفترة طويلة جدا ً جدا ً مع الطبيب ، التقرير الطبي له جاء بهذه الصياغة :
1 ـ يعاني هذا الناقد من حرف ( ح ) الذي يتخيل دائما ً عند كتابته ( ناقد ) في مشروعه النقدي بأنه يكتب ( حاقد ) ، ويقضي الساعات الطوال في مسح الحرف الأول من ( ناقد ) ويضع بتأكد تام حرف ( ن ) ليصبح(ناقد) ثم يتضح بأنه كتب ( ح ) ولم يكتب ( ن ) وهكذا يقضي أكثر وقته في تلك العقدة المتأزمة .
2 ـ ( بعد تشخيص الحالة ): أتضح بأنه دائما ً يواجه بكلمة ( حاقد ) من قبل الشعراء أنفسهم ومن قبل الجماهير في الوسط الشعبي في الجنوب ، فأصبحت عقدة لديه يجب علاجها .
3 ـ ( العلاج ) : أن يقضي فترة طويلة بعيدا ً عن هذا الوسط في وسط آخر ، وأقترح بأن يكون الوسط الشعبي النبطي .
( 4 )
( المنتدى ) الأكثرية مازالوا يظنونه ( مندى ) للتيوس ،،، ففيه يكثر الهرج واللج والكلام الذي لا جمرك عليه ، متأملين بعد ذلك قضاء وجبة دسمة على ضلوع وظهر ذلك التيس .
[ هذه الكلمات موجهة لنفسي قبل أن أوجهها للغير ] ...
أخوكم / محمد عبد الله السوطاني .
رمضان ، عام 1424هـ
( 1 )
في حفل بهيج حضرته قمم الأوساط الشعبية ، وتم تناول الوجبات والعصيرات ، اكتفت قمتنا بتناول كوبا ً من العصير لم تشرب غيرنصفه ، كل القمم سعيدة في ذلك الحفل ومبتهجة ، ولا ترى منهن غير التفاخر بأجسادهن الممتلئة بالعافية والرقة وكمال النضج ومعهن أولئك الأطفال في غاية الحسن والجمال ، قمتنا هي الوحيدة الحزينة التعيسة لأن جسدها نحيل مدبب لا يتسع لأكثر من واحد مبدع ، ولأن ليس لديها من المبدعين غير ولد واحد هو شاعر يفتخر بأن لم تلد أمه (القمة ) غيره .
متى تتعافى قمتنا الشعبية المدببة وتلد أكثر من مبدع وشاعر ....
[ قمتنا ، أقصد بها القمة في الوسط الشعبي في الجنوب ]
( 2 )
الوسط ( الشعبي ) يتكون في كل بقاع الدنيا في الوقت المعاصر من ( الشاعر ، الناقد ، الكاتب ، الوسيلة الإعلامية ) ...
الشاعر هنا في هذا الوسط مازال هو الوحيد فيه ، ويرى نفسه بأنه هو الوسط الشعبي ، ويرى بأنه لاغير غيره ...
المشكلة أن الكثير من الناس تحمل تلك الفكرة التي تشبثت بمخالبها في عقل وتفكير الشاعر ، الناس مازالت مقتنعة بذلك وترددها دائما ً في كل مناسبة وغير مناسبة .
عندي سؤالان على هذا :
س 1 : لماذا لا يسمى الوسط ( الشعبي ) لدينا ـ مادام تلك الفكرة هي المسيطرة ـ الوسط الشاعري ؟.
س 2 : هل يوجد أصلا ً لدينا وسط شعبي ؟. ( لا أعتقد )
( 3 )
ناقد له اهتمامات بالشعر وجدوه يعاني من مشكلة متأزمة لديه ، وعقده لايمكن علاجها إلا عن طريق الجلسات المتتابعة ولفترة طويلة جدا ً جدا ً مع الطبيب ، التقرير الطبي له جاء بهذه الصياغة :
1 ـ يعاني هذا الناقد من حرف ( ح ) الذي يتخيل دائما ً عند كتابته ( ناقد ) في مشروعه النقدي بأنه يكتب ( حاقد ) ، ويقضي الساعات الطوال في مسح الحرف الأول من ( ناقد ) ويضع بتأكد تام حرف ( ن ) ليصبح(ناقد) ثم يتضح بأنه كتب ( ح ) ولم يكتب ( ن ) وهكذا يقضي أكثر وقته في تلك العقدة المتأزمة .
2 ـ ( بعد تشخيص الحالة ): أتضح بأنه دائما ً يواجه بكلمة ( حاقد ) من قبل الشعراء أنفسهم ومن قبل الجماهير في الوسط الشعبي في الجنوب ، فأصبحت عقدة لديه يجب علاجها .
3 ـ ( العلاج ) : أن يقضي فترة طويلة بعيدا ً عن هذا الوسط في وسط آخر ، وأقترح بأن يكون الوسط الشعبي النبطي .
( 4 )
( المنتدى ) الأكثرية مازالوا يظنونه ( مندى ) للتيوس ،،، ففيه يكثر الهرج واللج والكلام الذي لا جمرك عليه ، متأملين بعد ذلك قضاء وجبة دسمة على ضلوع وظهر ذلك التيس .
[ هذه الكلمات موجهة لنفسي قبل أن أوجهها للغير ] ...
أخوكم / محمد عبد الله السوطاني .
رمضان ، عام 1424هـ