صقر تهامه
06-15-05, 11:43 PM
من مشاركات ولد بن شاطر ولكن بأسلوب آخر
في قضية شائكه حصلت بين قلبيتي بني عمرو من بني مالك وعُمر والتي تحد بني مالك من جهة الغرب ، وهذه القضيه مشهورة ومعروفه عند القبيلتين وبعض لقبائل المجاورة لبني مالك مثل بني ذبيان وثقيف وغيرهم ، والقضيه في أولها كانت سرقه والسرقه كانت من شخص يماني كان عاملا عند إحدى القبائل المجاورة لبني مالك فحدث أن سرق رجل من بني عمرو من بني مالك وبالتحديد من قبيلة ( آل جامله ) واسمه جبري الجاملي المالكي وبعد أن سرق عليه ( بندقيته ) قام هذا اليماني بالهروب في صباح احد الايام ، فألزقت التهمه بقبيلة عُمر تلك القبيلة العفيفه الشريفه العريقة بالنسب والتاريخ وحاشى وكلاّ أن يلزق بعمر مثل هذه التهم الرخيصه الخاسئة !
لكن جرت الرياح بما لاتشتهي السفن وذهب جبري يطالب بسلاحه عند قبيلة المعاليه من عُمر ، والمعاليه أخبروه بأن الذي سرق البندقه قد هرب وانهم يريئون من هذه التهمه ولكن جبري ( رحمه الله وغفر الله ) لم يرضى بذلك وذهب الى ربعه آل جامله في بني مالك وأخبرهم ومن ثمّ ذهب الى الشاعر الكبير حنش بن عايض المطاعي المالكي رحمه الله وأخبره بالقصّه وطلب منه قصيده ، ووافق حنش وأعطاه مطلبه فذهب بها جبري الى قبيلة المعاليه فتولى الرد عليها الشاعر الكبير شاطر بن حجيّج المعلوي العُمري رحمه الله واستمرّت الأمور بين أخذ وعطا بين القبيلتين كأفراد ..
وفي يوم الأيام قرر ابناء قبيلة آل جامله بأن يذهبوا بوفد من الرجال الى قبيلة المعاليه ، وكان في آل جامله الشاعر الكبير بن مستور المالكي رحمه الله وكان شاعر حكمه ومواقف قويه ، ولكنه كان كبير السنّ وقد تقدم به العمر كثيرا وكان عند قبيلة المعاليه الشاعر شاطر رحمه الله وكان ايضا شاعرا قويا وندا مشابها لبن مستور ولكنه كان في بداية عمره وفي مقتبل حياته ؛ فعندما وصلوا آل جامله إلى أرض عمر وبالتحديد عند المعاليه وبعد أن أكرم المعاليه ضيوفهم طلبوا آل جامله أن يقام المحفل وقالوا بأن لديهم شاعر وهو لسان القبيلة فوافقوا المعاليه فتقدّم بن مستور من بني مالك وتقدّم شاطر من عُمر ... فكان اللقاء الحاسم والقوي وكان للإبداع والقوة والجزاله موعدها مع هذان العملاقان رحمهما الله تعالى ...
بن مستور
سلام ياللي ماتهاب الكبيرة = تحسب على الدوّار وفالك اللّيه
ياولدي جيتك من ارض مسيرة = وجيت ذا المحضار ودّي بمحليّه
شاطر
أهلين يامن يدّعي له بجيره = لا هو معي في الدّار ولا حواليّه
إن كان تظلمنا بذاك الحزيرة = ماجدّها عمّار وآهي هلاليه
بن مستور
ياولدي مالك بضيقي سريرة = آهي بتغدي أجرار وفتنه مذريه
أوعدتنا في نهبها قبل النّديرة = وبصّر القفّار طريق ماليّه
شاطر
ياعود مابغي لك نقى والكسيرة = عندي لك المعذار وايمان جزميّه
بعد إحتليت أهل القنه والحجيرة = إن بان لك مسمار فالحكمه مثنيّه
بن مستور
ياشاطر الباطل علينا تديره = عندك كلام(ن) حار وزحمه بطليّه
شاطر
نزلت فوق الدّرب فارض(ن) خضيره = وأقفوا بك السيّار والعين ويليّه
بعد هذه المحاورة قال بن مستور
يامعلوي من شرها نجيت
والقاله الليله لخذتها
فرد شاطر وقال
نقيت لك مانته معي في البيت
والبيض صبياني تفيدها
فجلس بن مستور لكبر سنه ، وقام بدلا منه شاعر آخر ولكن اللقاء انتهى على قصيده له ولشاطر
وعندي إقتراح وهو مارأيكم في تفسير بعض الأبيات وهي واضحه وضوح الشمس
ولكن نريد ان نحللها قليلا
قولوا تم وبشرط
انا وولد بن شاطر مانتدخّل الا في الأخير
اخوكم
في قضية شائكه حصلت بين قلبيتي بني عمرو من بني مالك وعُمر والتي تحد بني مالك من جهة الغرب ، وهذه القضيه مشهورة ومعروفه عند القبيلتين وبعض لقبائل المجاورة لبني مالك مثل بني ذبيان وثقيف وغيرهم ، والقضيه في أولها كانت سرقه والسرقه كانت من شخص يماني كان عاملا عند إحدى القبائل المجاورة لبني مالك فحدث أن سرق رجل من بني عمرو من بني مالك وبالتحديد من قبيلة ( آل جامله ) واسمه جبري الجاملي المالكي وبعد أن سرق عليه ( بندقيته ) قام هذا اليماني بالهروب في صباح احد الايام ، فألزقت التهمه بقبيلة عُمر تلك القبيلة العفيفه الشريفه العريقة بالنسب والتاريخ وحاشى وكلاّ أن يلزق بعمر مثل هذه التهم الرخيصه الخاسئة !
لكن جرت الرياح بما لاتشتهي السفن وذهب جبري يطالب بسلاحه عند قبيلة المعاليه من عُمر ، والمعاليه أخبروه بأن الذي سرق البندقه قد هرب وانهم يريئون من هذه التهمه ولكن جبري ( رحمه الله وغفر الله ) لم يرضى بذلك وذهب الى ربعه آل جامله في بني مالك وأخبرهم ومن ثمّ ذهب الى الشاعر الكبير حنش بن عايض المطاعي المالكي رحمه الله وأخبره بالقصّه وطلب منه قصيده ، ووافق حنش وأعطاه مطلبه فذهب بها جبري الى قبيلة المعاليه فتولى الرد عليها الشاعر الكبير شاطر بن حجيّج المعلوي العُمري رحمه الله واستمرّت الأمور بين أخذ وعطا بين القبيلتين كأفراد ..
وفي يوم الأيام قرر ابناء قبيلة آل جامله بأن يذهبوا بوفد من الرجال الى قبيلة المعاليه ، وكان في آل جامله الشاعر الكبير بن مستور المالكي رحمه الله وكان شاعر حكمه ومواقف قويه ، ولكنه كان كبير السنّ وقد تقدم به العمر كثيرا وكان عند قبيلة المعاليه الشاعر شاطر رحمه الله وكان ايضا شاعرا قويا وندا مشابها لبن مستور ولكنه كان في بداية عمره وفي مقتبل حياته ؛ فعندما وصلوا آل جامله إلى أرض عمر وبالتحديد عند المعاليه وبعد أن أكرم المعاليه ضيوفهم طلبوا آل جامله أن يقام المحفل وقالوا بأن لديهم شاعر وهو لسان القبيلة فوافقوا المعاليه فتقدّم بن مستور من بني مالك وتقدّم شاطر من عُمر ... فكان اللقاء الحاسم والقوي وكان للإبداع والقوة والجزاله موعدها مع هذان العملاقان رحمهما الله تعالى ...
بن مستور
سلام ياللي ماتهاب الكبيرة = تحسب على الدوّار وفالك اللّيه
ياولدي جيتك من ارض مسيرة = وجيت ذا المحضار ودّي بمحليّه
شاطر
أهلين يامن يدّعي له بجيره = لا هو معي في الدّار ولا حواليّه
إن كان تظلمنا بذاك الحزيرة = ماجدّها عمّار وآهي هلاليه
بن مستور
ياولدي مالك بضيقي سريرة = آهي بتغدي أجرار وفتنه مذريه
أوعدتنا في نهبها قبل النّديرة = وبصّر القفّار طريق ماليّه
شاطر
ياعود مابغي لك نقى والكسيرة = عندي لك المعذار وايمان جزميّه
بعد إحتليت أهل القنه والحجيرة = إن بان لك مسمار فالحكمه مثنيّه
بن مستور
ياشاطر الباطل علينا تديره = عندك كلام(ن) حار وزحمه بطليّه
شاطر
نزلت فوق الدّرب فارض(ن) خضيره = وأقفوا بك السيّار والعين ويليّه
بعد هذه المحاورة قال بن مستور
يامعلوي من شرها نجيت
والقاله الليله لخذتها
فرد شاطر وقال
نقيت لك مانته معي في البيت
والبيض صبياني تفيدها
فجلس بن مستور لكبر سنه ، وقام بدلا منه شاعر آخر ولكن اللقاء انتهى على قصيده له ولشاطر
وعندي إقتراح وهو مارأيكم في تفسير بعض الأبيات وهي واضحه وضوح الشمس
ولكن نريد ان نحللها قليلا
قولوا تم وبشرط
انا وولد بن شاطر مانتدخّل الا في الأخير
اخوكم