صقر تهامه
06-04-05, 06:05 PM
الحقيقه ان هذه المشاركة في أصلها لولد بن شاطر ولكني أحببت أن أنقلها هنا لأن هذا مكانها وهنا يجب أن تحفظ قصائد الجيل السابق واقول وعلى بركة الله :
قبل حوالي قرن من الزمان حضر آل ساعد من بني مالك في ( مناسبة طهار ) إلى إضم وكان معهم شاعرهم ويدعى شاهر المالكي رحمه الله وقد كان شاعرا بارعا ، وصادف أن كان الشاعر شاطر المعلوي العمري والد الشاعر صالح بن شاطر في سوق الثلاثاء في إضم ، فطلب منهما التحاور ويقال أن الطلب كان من أحد شيخان بني مالك والذي هو شيخ بني عفيف رحمه الله ، فبدأ شاهر المالكي فقال :
يامطاهير أهلكم سوم العذاب = قبّعوا روس المعادي قبّعه
شبّوا الحجرة وشبّوا في الشعاب = وابتغينا في العللنصى مطلعه
شاطر المعلوي
يوم كسّرنا الزبادي والشراب = ماخلص في اربعطعش غير أربعه
عزوتي عمرين حلوا في النشاب = ذوقوا الخصّام ضرب الميقعه
شاهر المالكي
ياعمر منكم قلعنا كل ناب = ضلت الرقشا للحمه واقعه
ونزلنا في رضيّه وكساب = وغديتك للقبايل مطمعه
شاطر المعلوي
خصّ راعي الجب ورى ربعي الصّلاب = وحداده لوّعوها لوّعه
وانتم اربع واي نحن ملاّ نصاب = وحرمناكم مفاليك السّعه
شاهر المالكي
إبن عايف يوم ندرات الحزاب = يوم ندّرنا ضلوع الجايعه
يوم شرّدتم قعد حتى الثياب = والذي باقي غدى للتابعه
شاطر المعلوي
ابن مطلق راح في مقبل حساب = والمشوّك وصّلوها المجمعه
وحسن لامسى وقيّل في الرحاب = والجعيره فوق لحمه نادعه
وانتهت على هذا حيث قيل بأن المحاورة كانت على مايقال ( ودّيه ) وهناك روايات تقول بأن اللقاء انتهى بعراك بالأيدي بين الشاعرين بدا به شاهر والله اعلم .. المهم سأحاول أن اسلط الضوء على بعض ماقيل من الشاعرين رحمهما الله وابدأ بقصيدة الشاعر شاهر المالكي حيث يقول :
يامطاهير أهلكم سوم العذاب = قبّعوا روس المعادي قبّعه
المطاهير يقصد بهم الذين قدموا من آل ساعد للطهار في إضم وفيها يذكرهم بأن اجدادهم كانوا أهل شجاعه واهل مواقف قويه ..
شبّوا الحجرة وشبّوا في الشعاب = وابتغينا في العللنصى مطلعه
هنا يذكر مواقف قديمه لبني مالك مع عمر وزهران في قديم الزمان ..
وعندما قال الشاعر شاطر رحمه الله :
يوم كسّرنا الزبادي والشراب = ماخلص في اربعطعش غير أربعه
هنا ينقض الشاعر شاطر ماقاله الشاعر شاهر ويذكره بمعركة ( الوقبتين ) في ارض الجايزة حيث قتل من بني مالك 14 رجل وقتل من عمر 4 رجال وكان الهجوم من عمر ..
عزوتي عمرين حلوا في النشاب = ذوقوا الخصّام ضرب الميقعه
وهنا يفاخر شاطر بقومه بأنهم أيضا لهم صولات قويه ..
ونعود لشاهر المالكي حيث يقول :
ياعمر منكم قلعنا كل ناب = ضلت الرقشى للحمه واقعه
ويقصد بأن الاربعة الذين قتلوا كانوا من أفضل القوم في عمر ويذكره أيضا بغزوات أخرى من بني مالك .. ويصف هؤلاء الرجال بعد مقتلهم ويقول : بأن الطيور كانت تاكل وتشبع من لحومهم وهذا وصف لكثرة الموتى ..
ونزلنا في رضيّه وكساب = وغديتم للقبايل مطمعه
وهنا يذكر الشاعر شاطر بمعارك أخرى قديمه وغزوات على ارض عمر .. مثل البرادي
اما الشاعر شاطر فيقول :
خصّ راعي الجب ورى ربعي الصلاب = وحداده لوّعوها لوّعه
الجب هذا قرية في إضم وفيها حصن يدعى ايضا الجب بضم الجيم ، وهنا يذكر الشاعر شاطر رفيقه بأن عمر كان لهم غزوة اخرى على بني مالك في هذه القريه وقتلوا من بني مالك الكثير ..
وانتم اربع واي نحن ملاّ نصاب = وحرمناكم مفاليك السّعه
يقصد بأن بني مالك ( اهل الجب ) كان تعدادهم في تلك الغزوة اكثر من عمر ويقال بأنهم 400 رجل والله أعلم وعمر كانوا أقل منهم بكثير ويقال بأنهم 100 رجل والله أعلم ومع ذلك كان عمر موقفهم قوي وكانوا ندّا بارعا لبني مالك ..
وعودة أخرى الى الشاعر شاهر رحمه الله حيث يقول :
ابن عايف يوم ندرات الحزاب = يوم ندّرنا ضلوع الجايعه
وهنا يذكر الشاعر شاطر برجل يقال له ابن عايف وآخر اسمه راشد وكانوا من عمر ولهما قصة مشهوره في مقتل بن مطلق المالكي ...
يوم شرّدتم قعد حتى الثياب = والذي باقي غدى للتابعه
يصف الهجوم من بني مالك على ابن عايف ورفيقه راشد ..
ثم عاد شاطر ليقول :
ابن مطلق راح في مقبل حساب = والمشوك وصلوها المجمعه
ويقصد رجل من بني مالك قتلوه عُمرين والله اعلم ان الذين قتلوه هم ابن عايف وراشد وباعوا بندقيته في أرض تسمى المجمعه والله اعلم .. وايضا يقصد بانه لم يُتأر لهذا الرجل ...
وحسن لامسى وقيّل في الرحاب = والجعيره فوق لحمه نادعه
وهنا يصف مقتل رجل مالكي آخر وعندما ذكر الجعيره بأنه ندعت على لحمه فهذا وصف للمدة الطويلة التي كان فيها مقتولا في الرحاب .. وهو وادي صغير بين بني مالك وعمر وبني ذبيان ..
===
الحقيقه ان هذه من المحاورات القوية والتاريخيه بين القبيلتين ( بني مالك وعمر ) واللتان هما في غنى تام عما نقول ولكن لابد من حفظ التاريخ وما اجمل التاريخ المدعوم بقصائد تثبته .. وهناك محاورات أخرى وإن شاء الله نأتي بها عن قريب ..
وشكرا لمن اتى بالمحاورة مرة أخرى والذي هو ( ولد بن شاطر ) والذي توارثها أبا عن جد وتقبلوا تحيات اخوكم احمد المالكي ..
قبل حوالي قرن من الزمان حضر آل ساعد من بني مالك في ( مناسبة طهار ) إلى إضم وكان معهم شاعرهم ويدعى شاهر المالكي رحمه الله وقد كان شاعرا بارعا ، وصادف أن كان الشاعر شاطر المعلوي العمري والد الشاعر صالح بن شاطر في سوق الثلاثاء في إضم ، فطلب منهما التحاور ويقال أن الطلب كان من أحد شيخان بني مالك والذي هو شيخ بني عفيف رحمه الله ، فبدأ شاهر المالكي فقال :
يامطاهير أهلكم سوم العذاب = قبّعوا روس المعادي قبّعه
شبّوا الحجرة وشبّوا في الشعاب = وابتغينا في العللنصى مطلعه
شاطر المعلوي
يوم كسّرنا الزبادي والشراب = ماخلص في اربعطعش غير أربعه
عزوتي عمرين حلوا في النشاب = ذوقوا الخصّام ضرب الميقعه
شاهر المالكي
ياعمر منكم قلعنا كل ناب = ضلت الرقشا للحمه واقعه
ونزلنا في رضيّه وكساب = وغديتك للقبايل مطمعه
شاطر المعلوي
خصّ راعي الجب ورى ربعي الصّلاب = وحداده لوّعوها لوّعه
وانتم اربع واي نحن ملاّ نصاب = وحرمناكم مفاليك السّعه
شاهر المالكي
إبن عايف يوم ندرات الحزاب = يوم ندّرنا ضلوع الجايعه
يوم شرّدتم قعد حتى الثياب = والذي باقي غدى للتابعه
شاطر المعلوي
ابن مطلق راح في مقبل حساب = والمشوّك وصّلوها المجمعه
وحسن لامسى وقيّل في الرحاب = والجعيره فوق لحمه نادعه
وانتهت على هذا حيث قيل بأن المحاورة كانت على مايقال ( ودّيه ) وهناك روايات تقول بأن اللقاء انتهى بعراك بالأيدي بين الشاعرين بدا به شاهر والله اعلم .. المهم سأحاول أن اسلط الضوء على بعض ماقيل من الشاعرين رحمهما الله وابدأ بقصيدة الشاعر شاهر المالكي حيث يقول :
يامطاهير أهلكم سوم العذاب = قبّعوا روس المعادي قبّعه
المطاهير يقصد بهم الذين قدموا من آل ساعد للطهار في إضم وفيها يذكرهم بأن اجدادهم كانوا أهل شجاعه واهل مواقف قويه ..
شبّوا الحجرة وشبّوا في الشعاب = وابتغينا في العللنصى مطلعه
هنا يذكر مواقف قديمه لبني مالك مع عمر وزهران في قديم الزمان ..
وعندما قال الشاعر شاطر رحمه الله :
يوم كسّرنا الزبادي والشراب = ماخلص في اربعطعش غير أربعه
هنا ينقض الشاعر شاطر ماقاله الشاعر شاهر ويذكره بمعركة ( الوقبتين ) في ارض الجايزة حيث قتل من بني مالك 14 رجل وقتل من عمر 4 رجال وكان الهجوم من عمر ..
عزوتي عمرين حلوا في النشاب = ذوقوا الخصّام ضرب الميقعه
وهنا يفاخر شاطر بقومه بأنهم أيضا لهم صولات قويه ..
ونعود لشاهر المالكي حيث يقول :
ياعمر منكم قلعنا كل ناب = ضلت الرقشى للحمه واقعه
ويقصد بأن الاربعة الذين قتلوا كانوا من أفضل القوم في عمر ويذكره أيضا بغزوات أخرى من بني مالك .. ويصف هؤلاء الرجال بعد مقتلهم ويقول : بأن الطيور كانت تاكل وتشبع من لحومهم وهذا وصف لكثرة الموتى ..
ونزلنا في رضيّه وكساب = وغديتم للقبايل مطمعه
وهنا يذكر الشاعر شاطر بمعارك أخرى قديمه وغزوات على ارض عمر .. مثل البرادي
اما الشاعر شاطر فيقول :
خصّ راعي الجب ورى ربعي الصلاب = وحداده لوّعوها لوّعه
الجب هذا قرية في إضم وفيها حصن يدعى ايضا الجب بضم الجيم ، وهنا يذكر الشاعر شاطر رفيقه بأن عمر كان لهم غزوة اخرى على بني مالك في هذه القريه وقتلوا من بني مالك الكثير ..
وانتم اربع واي نحن ملاّ نصاب = وحرمناكم مفاليك السّعه
يقصد بأن بني مالك ( اهل الجب ) كان تعدادهم في تلك الغزوة اكثر من عمر ويقال بأنهم 400 رجل والله أعلم وعمر كانوا أقل منهم بكثير ويقال بأنهم 100 رجل والله أعلم ومع ذلك كان عمر موقفهم قوي وكانوا ندّا بارعا لبني مالك ..
وعودة أخرى الى الشاعر شاهر رحمه الله حيث يقول :
ابن عايف يوم ندرات الحزاب = يوم ندّرنا ضلوع الجايعه
وهنا يذكر الشاعر شاطر برجل يقال له ابن عايف وآخر اسمه راشد وكانوا من عمر ولهما قصة مشهوره في مقتل بن مطلق المالكي ...
يوم شرّدتم قعد حتى الثياب = والذي باقي غدى للتابعه
يصف الهجوم من بني مالك على ابن عايف ورفيقه راشد ..
ثم عاد شاطر ليقول :
ابن مطلق راح في مقبل حساب = والمشوك وصلوها المجمعه
ويقصد رجل من بني مالك قتلوه عُمرين والله اعلم ان الذين قتلوه هم ابن عايف وراشد وباعوا بندقيته في أرض تسمى المجمعه والله اعلم .. وايضا يقصد بانه لم يُتأر لهذا الرجل ...
وحسن لامسى وقيّل في الرحاب = والجعيره فوق لحمه نادعه
وهنا يصف مقتل رجل مالكي آخر وعندما ذكر الجعيره بأنه ندعت على لحمه فهذا وصف للمدة الطويلة التي كان فيها مقتولا في الرحاب .. وهو وادي صغير بين بني مالك وعمر وبني ذبيان ..
===
الحقيقه ان هذه من المحاورات القوية والتاريخيه بين القبيلتين ( بني مالك وعمر ) واللتان هما في غنى تام عما نقول ولكن لابد من حفظ التاريخ وما اجمل التاريخ المدعوم بقصائد تثبته .. وهناك محاورات أخرى وإن شاء الله نأتي بها عن قريب ..
وشكرا لمن اتى بالمحاورة مرة أخرى والذي هو ( ولد بن شاطر ) والذي توارثها أبا عن جد وتقبلوا تحيات اخوكم احمد المالكي ..