مقدام
03-18-05, 11:59 PM
كي لا تترهل أجسامنا
للرياضة في النفس شجون
فمنذ أيام الطفولة وسقى الله تلك الأيام كنا نخجل من لبس الثياب القصيرة ( الشورت ) وكانت الرياضة وقفا على الأشقياء يختارهم المدرس غير الكفء ليهمل الباقين الذين عليهم أن يفرغوا طاقاتهم بعد عودتهم من المدرسة في معاونة أهلهم في مختلف جوانب الحياة اليومية والعب مع أقراننا بعيداً عن رقيب الأهل والمدرسة .
وجرت العادة أن الطلاب النجباء مسامحون من الرياضة فالجد والتحصيل أهم , زد على ذلك أننا لم نرى أهلنا يمارسون تمريناً واحداً من أنواع الرياضة .
هذه هي جذورنا الرياضية كبرنا وتدلت كروش بعضنا ولم نسمع حتى ونحن في الدراسة عن الطب والرياضة أو ممارسته , إن أحد يمارس الرياضة في العمل كما في رياضة الصباح المعرفة لتقوية وشد عضلات الجسم قبل الذهاب إلى العمل .
وفي عصرنا الحاضر أصبحت الرياضة من الضروريات الملحة ولها فوائد كثيرة .
وجسم الإنسان بحاجة إلى حركة مستمرة وإلا ترهل واتخم بكثير من الأمراض وكما نسمع عن أمراض العصر .
والجلوس الطويل وراء المكاتب خلف المراسم والآلات الكاتبة والحاسوب يورث الصداع وألام الظهر التي لا تتحسن بالأدوية المسكنة التي نأخذها بكميات قد تقرح المعدة .
نحن نشرب القهوة في الصباح لنحس بالنشاط .. نعمل كالآلات حتى الإرهاق نأخذ المسكنات نأكل كثيراً نأخذ المنبهات لأن عندنا لقاءات مسائية ضرورية على صعيد العمل نأتي لننام ونحن متنبهون .. فنأخذ الأقراص المنومة .
هذه الحلقة المعيبة يمكن كسرها بالرياضة والنظام والانتظام بالطعام الذي يعتمد على الخضروات والفواكه الطازجة بشكل أساسي .
حتى في ركوب الطائرات ينصحنا الأطباء بعدم الجلوس على المقعد أكثر من ساعتين بدون حركة حتى لا يتجمد الدم في عروقنا فكيف نجلس على طاولاتنا طوال النهار .
مهما راجعنا من اجل الآم الظهر فإنها لا تشفى وعلاجها الرياضة وكذلك الضغط والكولسترول والسكر والذبحة الصدرية والجلطات
أجارنا الله وإياكم وجميع المسلمين كلها تبعد عنا إذا ما جعلنا من يومانا برنامج معين ومخصوص لرياضة واستخدمنا الطعام بحسب قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حسب ابن آدم من الأكل لقيمات يقمن صلبه أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
أريتم كم هي مسألة حيوية إذا .... خاصة إذا عرفنا أن نصف وفيات الكهول في العالم المتقدم نتيجة الذبحات الصدرية ... والحوادث وحديثاً يأتي الإيدز كفى الله الجميع شره .
إن التربية الرياضية ضرورية حياتية وعلينا أن نغرسها في نفوس أطفالنا كي يحافظوا على بنيات قوية وعقول متفتحة نشيطة وشباب دائم فالأغصان الطرية سهلة التشكيل لكنها لا تلين إذا تخشبت .
للرياضة في النفس شجون
فمنذ أيام الطفولة وسقى الله تلك الأيام كنا نخجل من لبس الثياب القصيرة ( الشورت ) وكانت الرياضة وقفا على الأشقياء يختارهم المدرس غير الكفء ليهمل الباقين الذين عليهم أن يفرغوا طاقاتهم بعد عودتهم من المدرسة في معاونة أهلهم في مختلف جوانب الحياة اليومية والعب مع أقراننا بعيداً عن رقيب الأهل والمدرسة .
وجرت العادة أن الطلاب النجباء مسامحون من الرياضة فالجد والتحصيل أهم , زد على ذلك أننا لم نرى أهلنا يمارسون تمريناً واحداً من أنواع الرياضة .
هذه هي جذورنا الرياضية كبرنا وتدلت كروش بعضنا ولم نسمع حتى ونحن في الدراسة عن الطب والرياضة أو ممارسته , إن أحد يمارس الرياضة في العمل كما في رياضة الصباح المعرفة لتقوية وشد عضلات الجسم قبل الذهاب إلى العمل .
وفي عصرنا الحاضر أصبحت الرياضة من الضروريات الملحة ولها فوائد كثيرة .
وجسم الإنسان بحاجة إلى حركة مستمرة وإلا ترهل واتخم بكثير من الأمراض وكما نسمع عن أمراض العصر .
والجلوس الطويل وراء المكاتب خلف المراسم والآلات الكاتبة والحاسوب يورث الصداع وألام الظهر التي لا تتحسن بالأدوية المسكنة التي نأخذها بكميات قد تقرح المعدة .
نحن نشرب القهوة في الصباح لنحس بالنشاط .. نعمل كالآلات حتى الإرهاق نأخذ المسكنات نأكل كثيراً نأخذ المنبهات لأن عندنا لقاءات مسائية ضرورية على صعيد العمل نأتي لننام ونحن متنبهون .. فنأخذ الأقراص المنومة .
هذه الحلقة المعيبة يمكن كسرها بالرياضة والنظام والانتظام بالطعام الذي يعتمد على الخضروات والفواكه الطازجة بشكل أساسي .
حتى في ركوب الطائرات ينصحنا الأطباء بعدم الجلوس على المقعد أكثر من ساعتين بدون حركة حتى لا يتجمد الدم في عروقنا فكيف نجلس على طاولاتنا طوال النهار .
مهما راجعنا من اجل الآم الظهر فإنها لا تشفى وعلاجها الرياضة وكذلك الضغط والكولسترول والسكر والذبحة الصدرية والجلطات
أجارنا الله وإياكم وجميع المسلمين كلها تبعد عنا إذا ما جعلنا من يومانا برنامج معين ومخصوص لرياضة واستخدمنا الطعام بحسب قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حسب ابن آدم من الأكل لقيمات يقمن صلبه أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
أريتم كم هي مسألة حيوية إذا .... خاصة إذا عرفنا أن نصف وفيات الكهول في العالم المتقدم نتيجة الذبحات الصدرية ... والحوادث وحديثاً يأتي الإيدز كفى الله الجميع شره .
إن التربية الرياضية ضرورية حياتية وعلينا أن نغرسها في نفوس أطفالنا كي يحافظوا على بنيات قوية وعقول متفتحة نشيطة وشباب دائم فالأغصان الطرية سهلة التشكيل لكنها لا تلين إذا تخشبت .