محمد السوطاني
10-22-03, 11:56 PM
لا أجيد " الشعر " ،، أعلنها خفاقة على الملأ .
يقف" الوزن " سلطة في وجه كلماتي العذبة ،، و" القافية " سجن لمفردتي السامقة .
أبوح بأسراري بصور خيالاتي عبر النفوذ من تلك " السلطة " و ذلك " السجن " .
لن أقول كما قال أخونا ( محمد الرطيان ) : " أركل الوزن على مؤخرته " .
سأردد هنا " المنطق " ـ بلا منطق فالشعر يكره هذه اللفظة الجافة ـ سأردد إذن " العاطفة " في قولي : " الوزن والقافية " إبداع لكن ليس كل الشعر المبدع .
ربما يستدرجني " مفهوم الوزن والقافية " إلى عبارات ربما تطول جدا ً عندما نربط الإبداع بـ " الوزن والقافية " .
سأختصر هنا وأقول : " الإبداع ينقصه الوزن والقافية ليكتمل ،، وليس الوزن والقافية شرطا ً وحيدا ً للإبداع " .
لا أجيد الشعر ،، لكن أجيد احتواء الشعر بداخل أنفاسي لكي أتنفسه في ليلة شتوية يعطيني الدفء في تلك الليلة المزدحمة بحبيبات الثلج المتساقطة في أرض ٍ عراء كاشفة .
أجيد " الشعر " مع سنابل القمح ،، و ،، وهبة نسيم منعشة على جال غدير في أصيل ٍ يمقت زوال الشفق .
أعشق " الشعر " في ليلة ٍ يسري فيها " القمر " مكتملا ً نضجه وجماله يداعب مقلتي بغرور ودلع بين رمشي وأفق السماء الصافية ،، يختبئ ويظهر بين بساط السحاب في تشكلات نورانية مدهشة ومبدعة .
أعشق " الشعر " لأجل ... الحب ... الصفاء ... النقاء ... الإنسانية ... الدفء ... المطر ... الندى ... الزهر ... العشب ... الربيع ،، وأعشق ،،،،،،،، ثم أعشق ،،،،،،، ....... >>>>>>
صرعني " الشعر " بـ [ وزنه وقافيته ] فأحببته رغم انكساري أمام سلطته .
فشرعت استدين منه [ الرديف ] فكانت [ الكتابة ] بوح ٌ لي فيما أريده ،، فسكت الشعر في فمي ،، فنطقت الكاتبة في وجداني ، أرسل لها وميض تفكيري .
بـ " الكتابة " أعتسفت أعناق الألفاظ ( الغزالية ) فكانت طوع أمري ، أحتضنها واقبل خديها فنعطي للشعر درسا ً نجحت فيه " شقيقته الكتابة " ورسب هو ينعي " غروره " فكانت قصة " للشعر " كقصة [ الأرنب في سباق الجري مع السلحفاة ]
ويبقى السؤال في فمي أردده : " للكتابة وهجٌ وعذوبة ُ " يقف " الشعر " أمامها مخذولا ً منكسر الجناحين ..
فدامت [ الكتابة ] كدوام [ الشعر ] إبداعا ً وشوقا ً وحنينا ً
محمد عبد الله السوطاني
26 / 8 / 1424هـ Asotany22@hotmil.com
يقف" الوزن " سلطة في وجه كلماتي العذبة ،، و" القافية " سجن لمفردتي السامقة .
أبوح بأسراري بصور خيالاتي عبر النفوذ من تلك " السلطة " و ذلك " السجن " .
لن أقول كما قال أخونا ( محمد الرطيان ) : " أركل الوزن على مؤخرته " .
سأردد هنا " المنطق " ـ بلا منطق فالشعر يكره هذه اللفظة الجافة ـ سأردد إذن " العاطفة " في قولي : " الوزن والقافية " إبداع لكن ليس كل الشعر المبدع .
ربما يستدرجني " مفهوم الوزن والقافية " إلى عبارات ربما تطول جدا ً عندما نربط الإبداع بـ " الوزن والقافية " .
سأختصر هنا وأقول : " الإبداع ينقصه الوزن والقافية ليكتمل ،، وليس الوزن والقافية شرطا ً وحيدا ً للإبداع " .
لا أجيد الشعر ،، لكن أجيد احتواء الشعر بداخل أنفاسي لكي أتنفسه في ليلة شتوية يعطيني الدفء في تلك الليلة المزدحمة بحبيبات الثلج المتساقطة في أرض ٍ عراء كاشفة .
أجيد " الشعر " مع سنابل القمح ،، و ،، وهبة نسيم منعشة على جال غدير في أصيل ٍ يمقت زوال الشفق .
أعشق " الشعر " في ليلة ٍ يسري فيها " القمر " مكتملا ً نضجه وجماله يداعب مقلتي بغرور ودلع بين رمشي وأفق السماء الصافية ،، يختبئ ويظهر بين بساط السحاب في تشكلات نورانية مدهشة ومبدعة .
أعشق " الشعر " لأجل ... الحب ... الصفاء ... النقاء ... الإنسانية ... الدفء ... المطر ... الندى ... الزهر ... العشب ... الربيع ،، وأعشق ،،،،،،،، ثم أعشق ،،،،،،، ....... >>>>>>
صرعني " الشعر " بـ [ وزنه وقافيته ] فأحببته رغم انكساري أمام سلطته .
فشرعت استدين منه [ الرديف ] فكانت [ الكتابة ] بوح ٌ لي فيما أريده ،، فسكت الشعر في فمي ،، فنطقت الكاتبة في وجداني ، أرسل لها وميض تفكيري .
بـ " الكتابة " أعتسفت أعناق الألفاظ ( الغزالية ) فكانت طوع أمري ، أحتضنها واقبل خديها فنعطي للشعر درسا ً نجحت فيه " شقيقته الكتابة " ورسب هو ينعي " غروره " فكانت قصة " للشعر " كقصة [ الأرنب في سباق الجري مع السلحفاة ]
ويبقى السؤال في فمي أردده : " للكتابة وهجٌ وعذوبة ُ " يقف " الشعر " أمامها مخذولا ً منكسر الجناحين ..
فدامت [ الكتابة ] كدوام [ الشعر ] إبداعا ً وشوقا ً وحنينا ً
محمد عبد الله السوطاني
26 / 8 / 1424هـ Asotany22@hotmil.com