الشريف
10-17-03, 08:06 PM
قراءة نقدية لقصيدة ( الحرباء )
يقولون العالم الحربا تسمى جمـل لشيطـان
تشتال الشيطان والشيطان ما يحتاج من يشتاله
من حقارتها تقدم خدمـة التوصيـل iiبالمجـان
***
مشكلتها ماهي ابداب لسوع ولا بطير يوكل
مشكلتها لو كلت ما تشبع الا من جروح الناس
***
علمو ني لونها ذا اللون والا لونهـا ذاللونـا
والا منضرها بغيض وطبعها لايـق بلونهـا
***
ما عطاها الله من الميزات ما تقهر به الحسادي
الا قصر ٍ في خطاويها وطـولاً فـي iiلسانهـا
لفظ "يقولون " تأكيد رغم الخطأ اللغوي الفصيح ، فواو الجماعة فاعل يغني عن " العالم" لكن الشاعر أتى بـ " الواو " فاعل وأردف بـ " العالم " كتأكيد على شيوع ذلك القول وتأكيد في الاتفاق على التسمية
ذكر التسمية ( جمل الشيطان ) ، ثم برهن على سبب هذه التسمية ، بوظيفتها الحاصلة في نقل الشيطان بالمجان ، مما يدل على حقارتها وعداوتها ومساعدة أعداء البشرية للإيذاء بهم .
ومن صفاتها القبيحة ، التخفي من أجل الغدر بالآخرين ، فهي ليست واضحة العداوة ( كالدواب السامة ) ، ولا هي طيبة الأكل كالطيور اللذيذة الطعم ،
وهذا التخفي من ورائه المصائب من أفعالها ، والتلذذ بعداوة وإيذاء الآخرين .
ومن خساستها في أفعالها ، التخفي من أجل الإيذاء ،، والانطواء على النفس من أجل إلحاق الضر بالآخرين ،، ولهذا تجدها تتخفى حتى في لونها ، فتظهر ألونها بأشكال مختلفة ، من أجل الخداع والتضليل ، وهذه الألوان التي تختفي من خلالها يناسب طبعها اللعين .
رغم كيدها وعداوتها الشديدة إلا إنها لا تملك الوسائل في تفجير تلك النية الخبيثة لها ، فهي حقيرة عديمة الوسائل لا تملك غير أرجل لا تساعدها في بذل قصارى جهدها في بث شرورها بين الناس ، وليس لديها غير طولا ً في لسانها لا يفيدها في بث سمومها من قلبها الحاقد .
رغم هذا العجز منها استعانت بالشيطان لنقله على ظهرها لتنفيذ رغباتها الحقودة ، وبشكل مجاني لا تتقاضى عليه غير الألم الذي تتصبر عليه من أجل تنفيذ أحقادها ، ويوحي هذا بأن الشيطان لم يجد وسيلة لنقله لكرامة الأشياء الأخرى التي استعان بها فلم تعنه ، فلم يجد غير ( الحرباء ) لنقله رغم حركتها البطيئة في السير لكن هكذا الحقير ( الشيطان ) والحقيرة ( الحرباء ) .[/COLOR
يقولون العالم الحربا تسمى جمـل لشيطـان
تشتال الشيطان والشيطان ما يحتاج من يشتاله
من حقارتها تقدم خدمـة التوصيـل iiبالمجـان
***
مشكلتها ماهي ابداب لسوع ولا بطير يوكل
مشكلتها لو كلت ما تشبع الا من جروح الناس
***
علمو ني لونها ذا اللون والا لونهـا ذاللونـا
والا منضرها بغيض وطبعها لايـق بلونهـا
***
ما عطاها الله من الميزات ما تقهر به الحسادي
الا قصر ٍ في خطاويها وطـولاً فـي iiلسانهـا
لفظ "يقولون " تأكيد رغم الخطأ اللغوي الفصيح ، فواو الجماعة فاعل يغني عن " العالم" لكن الشاعر أتى بـ " الواو " فاعل وأردف بـ " العالم " كتأكيد على شيوع ذلك القول وتأكيد في الاتفاق على التسمية
ذكر التسمية ( جمل الشيطان ) ، ثم برهن على سبب هذه التسمية ، بوظيفتها الحاصلة في نقل الشيطان بالمجان ، مما يدل على حقارتها وعداوتها ومساعدة أعداء البشرية للإيذاء بهم .
ومن صفاتها القبيحة ، التخفي من أجل الغدر بالآخرين ، فهي ليست واضحة العداوة ( كالدواب السامة ) ، ولا هي طيبة الأكل كالطيور اللذيذة الطعم ،
وهذا التخفي من ورائه المصائب من أفعالها ، والتلذذ بعداوة وإيذاء الآخرين .
ومن خساستها في أفعالها ، التخفي من أجل الإيذاء ،، والانطواء على النفس من أجل إلحاق الضر بالآخرين ،، ولهذا تجدها تتخفى حتى في لونها ، فتظهر ألونها بأشكال مختلفة ، من أجل الخداع والتضليل ، وهذه الألوان التي تختفي من خلالها يناسب طبعها اللعين .
رغم كيدها وعداوتها الشديدة إلا إنها لا تملك الوسائل في تفجير تلك النية الخبيثة لها ، فهي حقيرة عديمة الوسائل لا تملك غير أرجل لا تساعدها في بذل قصارى جهدها في بث شرورها بين الناس ، وليس لديها غير طولا ً في لسانها لا يفيدها في بث سمومها من قلبها الحاقد .
رغم هذا العجز منها استعانت بالشيطان لنقله على ظهرها لتنفيذ رغباتها الحقودة ، وبشكل مجاني لا تتقاضى عليه غير الألم الذي تتصبر عليه من أجل تنفيذ أحقادها ، ويوحي هذا بأن الشيطان لم يجد وسيلة لنقله لكرامة الأشياء الأخرى التي استعان بها فلم تعنه ، فلم يجد غير ( الحرباء ) لنقله رغم حركتها البطيئة في السير لكن هكذا الحقير ( الشيطان ) والحقيرة ( الحرباء ) .[/COLOR