المنسق
10-16-03, 01:19 AM
من أجل حياة أفضل
إخواني .. أخواتي في الله
أهديكم أربعة مفاتيح أعتقد أنها تساعدنا كثيراً لجعل حياتنا أفضل .
أولاً / الهدية :
قال رسول الله عليه وسلم { تهادوا تحابوا }.
وللهدية أثر قيم في نفوس الصغار قبل الكبار مهما قل ثمنها فإني والله لأعرف طفلاً كنت ألعب معه وأهدده وأنا أضحك بأني سوف أضربه فلما رأيته نفر مني وأصبح كلما رآني هرب قمت بشراء بعض البالونات وحلوى بقيمة ريالين فصرت أعز صديق له فأصبح يجلس بجانبي وكلما رآني أتة مسرعاً ليسلم علي { فجربوا الهدية إخواني في الله وأنا متأكد أنك سوف تنجح }.
ثانياً / الإنتسامة :
دواء عجيب لتليين القلوب ومفعولها أكيد فللإبتسامة بوجه أخيك صدقة فما أحلى أن تبتعد عن التعبس {التكشير }وأن تبتسم حتى لو كان أحد يشتمك فما تظن بشخص يشتمك فتبتسم بوجهه وتقول له جزاك الله خيراً .
أذكر لكم إحدى القصص التي حدثني إياها أحد الثقات وقد حدثت بمنطقتي , حيث قام أحد الشباب الملتزمين بنصح شاب متهور فقام الشاب وبصق في وجه الملتزم فوضع الملتزم يده على وجهه ومسح بصقة ذلك الشاب وهو يقول جزاك الله خيراً . وابتسم في وجهه وكأن شيئاً لم يكن ثم إنصرف , فلم يمشي عدة أمتار حتى استعاد الشاب رشده وذهب مسرعاً إلى الشاب الملتزم وقبل رأسه وهو يبكي ويطلب الصفح والعفو .
ثالثاً/ المصارحة :
فقد تكون تحب أحد الأصدقاء في الله لكن عنده خصلة سيئة لا تحبها فلا بد أن تصارحه بها حتى يتلافاها ولا تبقيها في قلبك فقد تسبب هذه الخصلة بغضك له وكرهه .
رابعاً/ صفاء القلب وحسن الظن به :
فلا بد كي تبقى المحبة في الله لا بد من تصفية القلب مهما كان صغرها
فإذا نطق شاردة أو فعل فعلاً فإما أن تصارحه بعمله كما ذكرنا ليخبرك بالسبب وترتاح وتصفي قلبك وإما أن تجعل له عذراً حتى إذا انتهت ولم تقتنع بأي عذر من الأعذار فقل ربما لأخي عذراً لا أعرفه .
وهكذا تدوم المحبة في الله .
أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يجعلنا من المتحابين فيه كي يظلنا الله في ظله
يوم لا ظل إلا ظله .
والله أعلم .
كتبه : المنسق . خادم الدعوة .
http://www.fqaqee3.net/7war/phpBB2/images/star-mosharakah.gif
إخواني .. أخواتي في الله
أهديكم أربعة مفاتيح أعتقد أنها تساعدنا كثيراً لجعل حياتنا أفضل .
أولاً / الهدية :
قال رسول الله عليه وسلم { تهادوا تحابوا }.
وللهدية أثر قيم في نفوس الصغار قبل الكبار مهما قل ثمنها فإني والله لأعرف طفلاً كنت ألعب معه وأهدده وأنا أضحك بأني سوف أضربه فلما رأيته نفر مني وأصبح كلما رآني هرب قمت بشراء بعض البالونات وحلوى بقيمة ريالين فصرت أعز صديق له فأصبح يجلس بجانبي وكلما رآني أتة مسرعاً ليسلم علي { فجربوا الهدية إخواني في الله وأنا متأكد أنك سوف تنجح }.
ثانياً / الإنتسامة :
دواء عجيب لتليين القلوب ومفعولها أكيد فللإبتسامة بوجه أخيك صدقة فما أحلى أن تبتعد عن التعبس {التكشير }وأن تبتسم حتى لو كان أحد يشتمك فما تظن بشخص يشتمك فتبتسم بوجهه وتقول له جزاك الله خيراً .
أذكر لكم إحدى القصص التي حدثني إياها أحد الثقات وقد حدثت بمنطقتي , حيث قام أحد الشباب الملتزمين بنصح شاب متهور فقام الشاب وبصق في وجه الملتزم فوضع الملتزم يده على وجهه ومسح بصقة ذلك الشاب وهو يقول جزاك الله خيراً . وابتسم في وجهه وكأن شيئاً لم يكن ثم إنصرف , فلم يمشي عدة أمتار حتى استعاد الشاب رشده وذهب مسرعاً إلى الشاب الملتزم وقبل رأسه وهو يبكي ويطلب الصفح والعفو .
ثالثاً/ المصارحة :
فقد تكون تحب أحد الأصدقاء في الله لكن عنده خصلة سيئة لا تحبها فلا بد أن تصارحه بها حتى يتلافاها ولا تبقيها في قلبك فقد تسبب هذه الخصلة بغضك له وكرهه .
رابعاً/ صفاء القلب وحسن الظن به :
فلا بد كي تبقى المحبة في الله لا بد من تصفية القلب مهما كان صغرها
فإذا نطق شاردة أو فعل فعلاً فإما أن تصارحه بعمله كما ذكرنا ليخبرك بالسبب وترتاح وتصفي قلبك وإما أن تجعل له عذراً حتى إذا انتهت ولم تقتنع بأي عذر من الأعذار فقل ربما لأخي عذراً لا أعرفه .
وهكذا تدوم المحبة في الله .
أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يجعلنا من المتحابين فيه كي يظلنا الله في ظله
يوم لا ظل إلا ظله .
والله أعلم .
كتبه : المنسق . خادم الدعوة .
http://www.fqaqee3.net/7war/phpBB2/images/star-mosharakah.gif