صقر تهامه
01-08-05, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحقيقه هناك قصة قديمه جدا ، وأنا لا أعرف منها الا رموزا سمعتها من الشيخ عبدالوهاب الحنيطي رحمه الله قبل حوالي 4 سنوات ولكني حينها وبصراحه كنت ( اصب الشاي ) للضيفان ولم يسعفني الوقت في التقاط القصة كامله !! وكان في حينها يقص القصة لوالد والدي ومنها يقوول :
خرج أحد افراد بني مالك في قديم الزمان لمهمة ما خارج ارض قبيلته ولا اعلم أهي حج أم عمره أم .. أم .. ! المهم وفي اثناء مروره باراضي احدى القبائل اذا تعرض له عدة أشخاص والله أعلم انه قال ( 7 ) أشخاص ولست متأكدا ، تعرضوا له ليسلبوا مامعه من بضاعه تقريبا ، ولكن هذا المالكي وكما يقال عنه بانه كان قويّ الشكيمه وكان فارسا لايشقّ له غبار ، فكان قطّاع الطرق هؤلاء يحملون اسلحة ولكني لا أعلم بالضبط ماهي ، وكان الوقت حينها مظلما أي في الليل !
عندها لم يخشاهم المالكي وقرر المواجهه ، وكان في يده ( رمح ) وكان طويلا ، اضافة الى ان هذا المالكي كان ماهرا في استخدامه لدرجة أنه كان لايخطئ اذا رمى ، فانقضّ عليهم كالصاعقه وكان في اثناء انقضاضه يردد قصيدة له لم أحفظ الا مطلعها يقول :
أنا المالكي ما آتضاعف
فرمى برمحه على أحدهم فأصابه ، يقول الراوي رحمه الله : من قوة الرميه جعل الرمح يدخل من بطن هذا الرجل وينفذ من ظهره ! وعندما شاهد البقيّة هذا الموقف ولّوا مدبرين ولم يعقّبوا .
====
هذا ماسمعته ، والقصيدة والله يا اخوان انها كانت طويله لانه سردها وأطال في سردها قليلا وانا اراقبه من بعيد واتونون عليها ههههه
اتمنى ممن يعلم عنها شيئا ان يخبرنا وأنا لازلت في طور البحث عن حقيقتها .
الحقيقه هناك قصة قديمه جدا ، وأنا لا أعرف منها الا رموزا سمعتها من الشيخ عبدالوهاب الحنيطي رحمه الله قبل حوالي 4 سنوات ولكني حينها وبصراحه كنت ( اصب الشاي ) للضيفان ولم يسعفني الوقت في التقاط القصة كامله !! وكان في حينها يقص القصة لوالد والدي ومنها يقوول :
خرج أحد افراد بني مالك في قديم الزمان لمهمة ما خارج ارض قبيلته ولا اعلم أهي حج أم عمره أم .. أم .. ! المهم وفي اثناء مروره باراضي احدى القبائل اذا تعرض له عدة أشخاص والله أعلم انه قال ( 7 ) أشخاص ولست متأكدا ، تعرضوا له ليسلبوا مامعه من بضاعه تقريبا ، ولكن هذا المالكي وكما يقال عنه بانه كان قويّ الشكيمه وكان فارسا لايشقّ له غبار ، فكان قطّاع الطرق هؤلاء يحملون اسلحة ولكني لا أعلم بالضبط ماهي ، وكان الوقت حينها مظلما أي في الليل !
عندها لم يخشاهم المالكي وقرر المواجهه ، وكان في يده ( رمح ) وكان طويلا ، اضافة الى ان هذا المالكي كان ماهرا في استخدامه لدرجة أنه كان لايخطئ اذا رمى ، فانقضّ عليهم كالصاعقه وكان في اثناء انقضاضه يردد قصيدة له لم أحفظ الا مطلعها يقول :
أنا المالكي ما آتضاعف
فرمى برمحه على أحدهم فأصابه ، يقول الراوي رحمه الله : من قوة الرميه جعل الرمح يدخل من بطن هذا الرجل وينفذ من ظهره ! وعندما شاهد البقيّة هذا الموقف ولّوا مدبرين ولم يعقّبوا .
====
هذا ماسمعته ، والقصيدة والله يا اخوان انها كانت طويله لانه سردها وأطال في سردها قليلا وانا اراقبه من بعيد واتونون عليها ههههه
اتمنى ممن يعلم عنها شيئا ان يخبرنا وأنا لازلت في طور البحث عن حقيقتها .