صقر تهامه
01-07-05, 09:40 PM
للعظماء في حياتهم أثر ، وللفرسانهم في سيرهم خبر ، وهذه الىثار والأخبار تختلف من شخص الى آخر ، ومن فارس الى فارس ، ولكل أثر هو تاركه ، وبه يكون قد أسّس لذكره مجالا حتى بعد الوفاه ! .. والأحداث بطبيعة الحال ، هي أحد أهمّ الأسباب التي تميز الرجال فيما بينهم ، فهذا زعيم وفارس لانه استطاع أن يعمل كذا وكذا ، وهذا شيخ قبيلة محنّك لان الموقف الفلاني اثبت ذلك .. وهكذا . وعندما يجد الفارس من يسجّل افعاله في صفحات التاريخ والمجد ، فان ذلك هو حفظ التراث بعينه !
الشيخ محمد بالقرون الزهراني ، والد الشيخ يحى بن محمد بالقرون الزهراني شيخ قبائل الاحلاف بزهران حاليا .. اليكم هذه القصة والتي تدور حول احدى المواقف التي تعرض لها في حياته ..
( موقفه من المعتدين على قبيلته ومع القصة الاولى )
كان لاحدى القبائل المجاورة لقبيلة الشيخ محمد أنعام ضائعه ، فاختاروا من أبرزهم واشجعهم من يبحث عنها بين القبائل ، فكانوا في طريقهم يسألون كل من يمرون عليه ، وطال بهم الامد ولم يجدوها ! حتى وصلوا الى قرية الشيخ رحمه الله ، فسألوا اناسا هناك واثبتوا لهم بأنها ليست لديهم وليست لدى قبائلهم في تلك القريه ، ورضي اولئك النفر بما قيل لهم ، وبينما هم في طريق عودتهم اذا بشيطان انسيّ يعترض لهم ويقول : ان انعامكم عند قبيلة الشيخ فارجعوا اليهم وخذوها ! .. وكان هذا الشخص يريد ان يزرع الفتنه فيما بينهم ، وهم بطبيعة الحال عادوا مرة أخرى ولكن محاربين ، وقتلوا عددا من افراد تلك القرية والتي هي قرية الشيخ ، فثار الناس في طلبهم ، وذهبوا الى الشيخ محمد ، فأخذ بندقيته وخرج كالصاعقة في طلبهم ، وعندما رآهم على مقربة من القرية هاربين ، فأطلق النار عليهم واردى منهم بعدد ماقتل من قريته وعاد منتصرا ..
ملاحظة .. القصه من احد احفاده وهو رفيقي في مكه
وسيرا على خطى صدى الجنوب اقول
انتظرونا في قصته مع احدى السرقة
الشيخ محمد بالقرون الزهراني ، والد الشيخ يحى بن محمد بالقرون الزهراني شيخ قبائل الاحلاف بزهران حاليا .. اليكم هذه القصة والتي تدور حول احدى المواقف التي تعرض لها في حياته ..
( موقفه من المعتدين على قبيلته ومع القصة الاولى )
كان لاحدى القبائل المجاورة لقبيلة الشيخ محمد أنعام ضائعه ، فاختاروا من أبرزهم واشجعهم من يبحث عنها بين القبائل ، فكانوا في طريقهم يسألون كل من يمرون عليه ، وطال بهم الامد ولم يجدوها ! حتى وصلوا الى قرية الشيخ رحمه الله ، فسألوا اناسا هناك واثبتوا لهم بأنها ليست لديهم وليست لدى قبائلهم في تلك القريه ، ورضي اولئك النفر بما قيل لهم ، وبينما هم في طريق عودتهم اذا بشيطان انسيّ يعترض لهم ويقول : ان انعامكم عند قبيلة الشيخ فارجعوا اليهم وخذوها ! .. وكان هذا الشخص يريد ان يزرع الفتنه فيما بينهم ، وهم بطبيعة الحال عادوا مرة أخرى ولكن محاربين ، وقتلوا عددا من افراد تلك القرية والتي هي قرية الشيخ ، فثار الناس في طلبهم ، وذهبوا الى الشيخ محمد ، فأخذ بندقيته وخرج كالصاعقة في طلبهم ، وعندما رآهم على مقربة من القرية هاربين ، فأطلق النار عليهم واردى منهم بعدد ماقتل من قريته وعاد منتصرا ..
ملاحظة .. القصه من احد احفاده وهو رفيقي في مكه
وسيرا على خطى صدى الجنوب اقول
انتظرونا في قصته مع احدى السرقة