البيرق
10-10-03, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وبعد.
أيه الإخوة والأخوات الكرام أعضاء ومشرفي موقع شاعرنا المحبوب محمد بن حوقان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وبعد.
في هذا اليوم وفي هذه الأجواء في جزيرة من الجزر الخلابة التي تقبع في محيطات الإنترنت كانت سفينتنا قد حطت رحالها، وأمرنا قبطانها بالإستجمام قدر استطاعتنا والإستعداد لرحيل أزف موعده وسيطول رحيله - لكم أن تتخيلوا كيف سيقضي كل منا وقته بعد هذا التوجيه من قائدنا - جلست أنظر في الأفق البعيد في سكون لا يشقه سوى أصوات تلك الطيور البحرية التي أخذت تتراقص في أسرابها مجموعات مصغرة وكأنها في استعراض عسكري ليوم وطني، عادت بي ذاكرتي إلى الوراء استذكر الماضي، وتطلع فكري إلى الأمام أستشرف المستقبل، استجمعت قواي وحبست أنفاسي، تقدمت خطوة إلى البحر رأيت فيه غرائب صنع ربي الذي أتقن كل شيء، حاولت أن أخوض فيه وألهوا كما يلهوا الصبيان مستغلا بذلك بعدي عن الأنظار، تسللت إلى بطنه وغصت في أعماقه، لعبت بطينة، حفرت على ساحله مدينة بل امراطورية بحرية سحرتُ بها شدهتُ لمنظرها سحرني جمالها، مكثت على حالي سويعات أتأمل امبراطوريتي وأغوص في أعماق المحيط فأجمع ما أستحسن من الصَدَفِ والمحار واطعم به جوانب امبراطوريتي العظمى، التي كنت أتمنى لو تحققت لي على أرض الواقع ولكن لا بأس بأن ألهوا بها على واقع أقرب للخيال، وبقيت كذلك حتى أتى طفان ماء فابتلع امراطوريتي فأحسست بحرقة في صدري على ماضاع مني وتحدر الدمع في مآقيّ ندما على مافقدت ولكن ما لبثت أن غرقت في ضحكات عالية مستمرة تتردد في أرجائي عبر أُذنيّ، فأطلقت لناظريّ العنان لأستكشف المكان، وإذا بشيخ كبير هرم كأن وجهه فلقة قمر أو أجمل، وكأن ثغره عقد لآليء يتبختر، فتوجهت إليه شوقا وحبا...........
فدنوت منه واقتربت حتى جلست منه مجلس الولد من والده وهو لا يزال غارقا في ضحكه يرقب دنوي منه بطرف عينه الذي خيل لي أنه المحار الأصيل.
رحب بي أجمل ترحيب وأدناني منه فأجلسني على طرف ردائه كرما منه وعطفا.....................
ثم ابتدرني من أنت بُنيّ وما شأنك قلت غريب حطت بنا الأحوال الجوية والتقلبات البحرية والأمواج العاتية أن نحط بسفينتنا على هذه الجزيرة الخلابة، فطُلِبَ منا الإستجمام حتى يوم الرحيل وها أنا ذا كما ترى.
قال لستم أول ولا آخر من سيمر.
هي الأيام وما أدراك ما تخفي ......
ثم استرسل يسرد لي قصصا مما رآه فعشتها قصة قصة وبينما نحن كذلك إذ بصافرة الرحيل ترج أرجاء المكان رجا واذ به يوقضني من سباتي العميق ويقول أي بني إلحق بالقوم فقد أزف الرحيل.
قمت على عجل فوجدت قبطان سفينتنا أخذ في تفقد رعيته واحدا واحدا حتى رآني فحمد الله على التمام والكمال فالجميع بصحة وعافية وأمر رجاله بفرد الأشرعة وتشغيل المحركات وفك الحبال لتبداء رحلتنا الميمونة على بركة من الله وتوفيق .
وها نحن ذا قد بدأنا ابحارنا مع قبطان سفينتنا الشاعر محمد بن حوقان فهل لي بينكم مكان.
آآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآه لقد نسيت نعم لقد نسيت أن أسأل ذلك الشيخ الكبير من يكون ياترى وماخبره وماهو سره وكنهه ولكني أسأل الله أن يحفظه ويديم عليه الصحة والعافية حتى أعود إليه في رحلة خاصة لزيارته والسلام عليه.
أخوكم البيرق
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وبعد.
أيه الإخوة والأخوات الكرام أعضاء ومشرفي موقع شاعرنا المحبوب محمد بن حوقان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وبعد.
في هذا اليوم وفي هذه الأجواء في جزيرة من الجزر الخلابة التي تقبع في محيطات الإنترنت كانت سفينتنا قد حطت رحالها، وأمرنا قبطانها بالإستجمام قدر استطاعتنا والإستعداد لرحيل أزف موعده وسيطول رحيله - لكم أن تتخيلوا كيف سيقضي كل منا وقته بعد هذا التوجيه من قائدنا - جلست أنظر في الأفق البعيد في سكون لا يشقه سوى أصوات تلك الطيور البحرية التي أخذت تتراقص في أسرابها مجموعات مصغرة وكأنها في استعراض عسكري ليوم وطني، عادت بي ذاكرتي إلى الوراء استذكر الماضي، وتطلع فكري إلى الأمام أستشرف المستقبل، استجمعت قواي وحبست أنفاسي، تقدمت خطوة إلى البحر رأيت فيه غرائب صنع ربي الذي أتقن كل شيء، حاولت أن أخوض فيه وألهوا كما يلهوا الصبيان مستغلا بذلك بعدي عن الأنظار، تسللت إلى بطنه وغصت في أعماقه، لعبت بطينة، حفرت على ساحله مدينة بل امراطورية بحرية سحرتُ بها شدهتُ لمنظرها سحرني جمالها، مكثت على حالي سويعات أتأمل امبراطوريتي وأغوص في أعماق المحيط فأجمع ما أستحسن من الصَدَفِ والمحار واطعم به جوانب امبراطوريتي العظمى، التي كنت أتمنى لو تحققت لي على أرض الواقع ولكن لا بأس بأن ألهوا بها على واقع أقرب للخيال، وبقيت كذلك حتى أتى طفان ماء فابتلع امراطوريتي فأحسست بحرقة في صدري على ماضاع مني وتحدر الدمع في مآقيّ ندما على مافقدت ولكن ما لبثت أن غرقت في ضحكات عالية مستمرة تتردد في أرجائي عبر أُذنيّ، فأطلقت لناظريّ العنان لأستكشف المكان، وإذا بشيخ كبير هرم كأن وجهه فلقة قمر أو أجمل، وكأن ثغره عقد لآليء يتبختر، فتوجهت إليه شوقا وحبا...........
فدنوت منه واقتربت حتى جلست منه مجلس الولد من والده وهو لا يزال غارقا في ضحكه يرقب دنوي منه بطرف عينه الذي خيل لي أنه المحار الأصيل.
رحب بي أجمل ترحيب وأدناني منه فأجلسني على طرف ردائه كرما منه وعطفا.....................
ثم ابتدرني من أنت بُنيّ وما شأنك قلت غريب حطت بنا الأحوال الجوية والتقلبات البحرية والأمواج العاتية أن نحط بسفينتنا على هذه الجزيرة الخلابة، فطُلِبَ منا الإستجمام حتى يوم الرحيل وها أنا ذا كما ترى.
قال لستم أول ولا آخر من سيمر.
هي الأيام وما أدراك ما تخفي ......
ثم استرسل يسرد لي قصصا مما رآه فعشتها قصة قصة وبينما نحن كذلك إذ بصافرة الرحيل ترج أرجاء المكان رجا واذ به يوقضني من سباتي العميق ويقول أي بني إلحق بالقوم فقد أزف الرحيل.
قمت على عجل فوجدت قبطان سفينتنا أخذ في تفقد رعيته واحدا واحدا حتى رآني فحمد الله على التمام والكمال فالجميع بصحة وعافية وأمر رجاله بفرد الأشرعة وتشغيل المحركات وفك الحبال لتبداء رحلتنا الميمونة على بركة من الله وتوفيق .
وها نحن ذا قد بدأنا ابحارنا مع قبطان سفينتنا الشاعر محمد بن حوقان فهل لي بينكم مكان.
آآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآه لقد نسيت نعم لقد نسيت أن أسأل ذلك الشيخ الكبير من يكون ياترى وماخبره وماهو سره وكنهه ولكني أسأل الله أن يحفظه ويديم عليه الصحة والعافية حتى أعود إليه في رحلة خاصة لزيارته والسلام عليه.
أخوكم البيرق