بنت السحاب
07-07-03, 09:40 PM
(( صدقوني عانقت السحاب بكل صلابة ))
وقفت وقفة تأمل مع نفسي في تفكير عميق
ثم أخذني تصوري الفكري وطار بي بكل هدوء محلقا بي في السماء الزرقاء وكانت السماء ملبدة بالغيوم والسحب المتراكمة والرعد يرزم بصوته المزلزل والبرق الذي سناء نوره يكاد يخطف الأبصار ... ومظاته تجهر العين وصوت الصواعق التي يهتز البدن لسماعها ... ولكني دخلت وتغلغلت بين طيات السحب ولم أتراجع وأستمريت في تحليق مع السحابات الصغيرات إلى أن اجتزتها جميعا وحلقت فوقها متجولة في جو السماء مستمرة في التحليق إلى أن وصلت إلى أكبر السحابات حجما وأكثرها ركاما وأغزرها مطراً وأكثرها ثلجا ممتلئة بحبات البرد البيضاء ... تقدمت نحوها في خوف من كبر حجمها وبيضها الناصع الصافي الذي أدهشني وأبهر عيوني حتى أصبحت عيوني تغمض وتفتح ورموش عيوني ترف لا أستطيع أنظر فيها من شدة بياضها ثم وفقت برهة لكي أستوعب وأدقق النظر فيها وكنت خائفة ولكني تمالكت أعصابي وبكل شجاعة تقدمت منها بشموخ رافعها رأسي ووقفت أمامها وجهاً لوجه فلما رأتني بهذا الموقف الصلب ناظرتني فيه قليلاً ثم قالت مرحباً بك أيتها السحابة الأرضية الصغيرة التي صعدت متحدية كل الصعاب إلى أن وصلت لأخواتها السحابات الكبار في جو السماء الزرقاء بكل شجاعة وبكل صلابة ... وأنني نيابة عن جميع السحابات يسعدني بل يشرفني انضمامك إلينا ... استريحي هنا حتى أدعو أخواني لكي يستقبلونك ويحضرون الاجتماع والحديث الذي سوف يدور وبينا فقلت : لها ومن هم إخوانك يا كبيرة السحابات ؟
كبيرة السحابات : الرعد والبرق
السحابة : هذان هما أخويك ؟
كبيرة السحابات : نعم ...
السحابة : هل تحبون بعضكم بعض يا كبيرة السحابات ؟؟
كبيرة السحابات : نعم ... أننا أخوة بكل المقاييس أخوة لانفترق .. فالرعد والبرق أتوا من السحابات ونحن الثلاثة ملازمين لبعضا بعض لا نفترق وكلاً منا له ميزة فالبرق ترونه ولا تسمعونه والرعد تسمعونه ولا ترونه وهما لا يفترقان
السحابة الصغيرة : أنا دائما اسمع الكثيرون يقولون السحابة ذامطرت رحمة وخير أو سخط وعذاب ، فماذا يقصدون هنا بالخير وماذا يقصدون بالسخط والعذاب ؟؟
كبيرة السحابات : الرحمة هو المطر الذي يكون بأمر الله تعالى الله إذا أراد شيء أن يقول له كن فكون .. فأنا أمطر بأمر الله مطراً صيبا نافعا بإذن الله
ومطر السخط أيضا بأمر الله .. والله يوزع رحمة على من يشاء من عباده
فقد ينزل المطر ويهطل على الأرض بغزارة ولكنه مطر غير نافع فلا تستفيد الأرض منه ولا ينبت منه العشب ولا يسقى الحرث وقد يصحب المطر عواصف تجتث الأشجار و سيول جائرة وجارفة تدمر كل شيء ويتضرر منه الناس كثيرا وبرد وصواعق تصيب الناس ويكون المطر مطر عذاب ووباء للناس وهذا وهو السخط ولكن كل شئ بقدرة الله ..
هذا من فضل الله عليكم ورحمة يا بني آدم ..
يا بني آدم السحابات توجه لكم هذه الأسئلة :
::::::::::::::::::::::: السحـــــــابــــــــات ::::::::::::: >> من المعروف أنكم يا بني آدم متفرقون في أرض الله الواسعة وكلاً منكم له بلداً وديره معروفة
السؤال : الأول إذا تأخر نزول المطر وأنتم وأرضكم بحاجة ماسة إليه ماذا يجب عليكم فعله يا بني آدم ؟؟؟؟
السؤال : الثاني ما سبب جدب وتأخر نزول المطر على بعض الديار والبعض الأخر أمطارها مستمرة ؟؟؟
السؤال : الثالث إذا تأخر نزول المطر عن بعض الديار لمدة طويلة هل ييئس أهلها من رحمة الله ؟؟؟؟؟؟؟
السؤال : الرابع لو جاء نزول المطر على إحدى الديار ولم ينزل على الديار الأخرى هل يفرحون أهل الديار الأخر لأهل الديار المرحومة ويدعون الله يرحمهم أم يتمنون زوال نعمتهم ويتمنون لو أن الرحمة كانت على ديارهم بدلاً من تلك الديار؟؟
وقفت وقفة تأمل مع نفسي في تفكير عميق
ثم أخذني تصوري الفكري وطار بي بكل هدوء محلقا بي في السماء الزرقاء وكانت السماء ملبدة بالغيوم والسحب المتراكمة والرعد يرزم بصوته المزلزل والبرق الذي سناء نوره يكاد يخطف الأبصار ... ومظاته تجهر العين وصوت الصواعق التي يهتز البدن لسماعها ... ولكني دخلت وتغلغلت بين طيات السحب ولم أتراجع وأستمريت في تحليق مع السحابات الصغيرات إلى أن اجتزتها جميعا وحلقت فوقها متجولة في جو السماء مستمرة في التحليق إلى أن وصلت إلى أكبر السحابات حجما وأكثرها ركاما وأغزرها مطراً وأكثرها ثلجا ممتلئة بحبات البرد البيضاء ... تقدمت نحوها في خوف من كبر حجمها وبيضها الناصع الصافي الذي أدهشني وأبهر عيوني حتى أصبحت عيوني تغمض وتفتح ورموش عيوني ترف لا أستطيع أنظر فيها من شدة بياضها ثم وفقت برهة لكي أستوعب وأدقق النظر فيها وكنت خائفة ولكني تمالكت أعصابي وبكل شجاعة تقدمت منها بشموخ رافعها رأسي ووقفت أمامها وجهاً لوجه فلما رأتني بهذا الموقف الصلب ناظرتني فيه قليلاً ثم قالت مرحباً بك أيتها السحابة الأرضية الصغيرة التي صعدت متحدية كل الصعاب إلى أن وصلت لأخواتها السحابات الكبار في جو السماء الزرقاء بكل شجاعة وبكل صلابة ... وأنني نيابة عن جميع السحابات يسعدني بل يشرفني انضمامك إلينا ... استريحي هنا حتى أدعو أخواني لكي يستقبلونك ويحضرون الاجتماع والحديث الذي سوف يدور وبينا فقلت : لها ومن هم إخوانك يا كبيرة السحابات ؟
كبيرة السحابات : الرعد والبرق
السحابة : هذان هما أخويك ؟
كبيرة السحابات : نعم ...
السحابة : هل تحبون بعضكم بعض يا كبيرة السحابات ؟؟
كبيرة السحابات : نعم ... أننا أخوة بكل المقاييس أخوة لانفترق .. فالرعد والبرق أتوا من السحابات ونحن الثلاثة ملازمين لبعضا بعض لا نفترق وكلاً منا له ميزة فالبرق ترونه ولا تسمعونه والرعد تسمعونه ولا ترونه وهما لا يفترقان
السحابة الصغيرة : أنا دائما اسمع الكثيرون يقولون السحابة ذامطرت رحمة وخير أو سخط وعذاب ، فماذا يقصدون هنا بالخير وماذا يقصدون بالسخط والعذاب ؟؟
كبيرة السحابات : الرحمة هو المطر الذي يكون بأمر الله تعالى الله إذا أراد شيء أن يقول له كن فكون .. فأنا أمطر بأمر الله مطراً صيبا نافعا بإذن الله
ومطر السخط أيضا بأمر الله .. والله يوزع رحمة على من يشاء من عباده
فقد ينزل المطر ويهطل على الأرض بغزارة ولكنه مطر غير نافع فلا تستفيد الأرض منه ولا ينبت منه العشب ولا يسقى الحرث وقد يصحب المطر عواصف تجتث الأشجار و سيول جائرة وجارفة تدمر كل شيء ويتضرر منه الناس كثيرا وبرد وصواعق تصيب الناس ويكون المطر مطر عذاب ووباء للناس وهذا وهو السخط ولكن كل شئ بقدرة الله ..
هذا من فضل الله عليكم ورحمة يا بني آدم ..
يا بني آدم السحابات توجه لكم هذه الأسئلة :
::::::::::::::::::::::: السحـــــــابــــــــات ::::::::::::: >> من المعروف أنكم يا بني آدم متفرقون في أرض الله الواسعة وكلاً منكم له بلداً وديره معروفة
السؤال : الأول إذا تأخر نزول المطر وأنتم وأرضكم بحاجة ماسة إليه ماذا يجب عليكم فعله يا بني آدم ؟؟؟؟
السؤال : الثاني ما سبب جدب وتأخر نزول المطر على بعض الديار والبعض الأخر أمطارها مستمرة ؟؟؟
السؤال : الثالث إذا تأخر نزول المطر عن بعض الديار لمدة طويلة هل ييئس أهلها من رحمة الله ؟؟؟؟؟؟؟
السؤال : الرابع لو جاء نزول المطر على إحدى الديار ولم ينزل على الديار الأخرى هل يفرحون أهل الديار الأخر لأهل الديار المرحومة ويدعون الله يرحمهم أم يتمنون زوال نعمتهم ويتمنون لو أن الرحمة كانت على ديارهم بدلاً من تلك الديار؟؟