أبو نايف
10-12-04, 07:59 AM
يقف المنتخب السعودي الأول لكرة القدم اليوم على بعد نقطة واحدة فقط من انتزاع بطاقة العبور إلى الدور الثاني والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة حينما يواجه ابتداءً من الساعة الثالثة بتوقيت السعودية مضيفه الإندونيسي في جاكرتا.
ويقف الأخضر في صدارة مجموعته الثامنة برصيد 12 نقطة من 12 ممكنة، ويحتاج فقط للتخلص من مضيفه ولو بتعادل ليعلن الوصول رسمياً للدور الثاني، حيث يحتل المنتخب الإندونيسي المرتبة الثالثة حالياً برصيد 6 نقاط، وفوزه في مباراة اليوم والمباراة المقبلة بفارق جيد من الأهداف ربما يدفعه للقمة إذا ما تعثر المنتخب السعودي في مواجهته اليوم ومواجهته الأخيرة أمام سيرلانكا وبفارق كبير من الأهداف أيضاً، وهو احتمال ضعيف للغاية إن لم يكن مستحيلاً.
وسيركز الأخضر على ذات الطريقة والتشكيل الذي واجه بهما نظيره السوري في المباراة الودية الوحيدة التي خاضها تحضيراً لمواجهة اليوم، حيث سيلعب بنايف القاضي وأسامة المولد، وحسين عبدالغني، وأحمد الدوخي في خط الظهر، وبخميس العويران، وعبدالله الواكد، وعبده عطيف، وإبراهيم السويد في الوسط، وبطلال المشعل، وسعد الحارثي أو ياسر القحطاني في المقدمة، مع منح عبدالغني والدوخي فرصة التقدم الدائم على الأطراف لزيادة الفعالية الهجومية مع تقدم السويد خلف المهاجمين لتحقيق عنصر المفاجأة ولمّ الكرات الساقطة على مشارف منطقة الجزاء الإندونيسية.
ويبدو الأخضر السعودي أكثر خبرة بمراحل من مضيفه، وهو قادر على فرض إيقاعه على المواجهة، لكنه مطالب باللجوء لحلول هجومية متعددة لكسر الكثافة التي يتوقع أن يلعب بها المنتخب الإندونيسي في الشق الدفاعي، وهذا يتطلب استنفار كافة طاقات لاعبي الأخضر المتميزين في التسديد البعيد، وخصوصاً الواكد وعبدالغني، لأن التسديد المباغت من مسافات بعيدة قد يكون الحل الأمثل لتخطي التكثيف الدفاعي لإندونيسيا، دون إغفال أهمية الكرات العرضية المرفوعة داخل صندوق الجزاء الإندونيسي والتي يمكن استثمارها بوجود المشعل والسويد المتفوقين بالطول على لاعبي إندونيسيا.
من جانبه يبدو المنتخب الإندونيسي متواضعاً بكل المقاييس مقارنة بالأخضر، فهو لم يسجل سوى 4 أهداف في مبارياته الأربع السابقة، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف، مقابل تسجيل الأخضر لـ8 أهداف وبقاء شباكه عذراء حتى اليوم.
***منقوووووووووووووووووووووووووووول********************************
ويقف الأخضر في صدارة مجموعته الثامنة برصيد 12 نقطة من 12 ممكنة، ويحتاج فقط للتخلص من مضيفه ولو بتعادل ليعلن الوصول رسمياً للدور الثاني، حيث يحتل المنتخب الإندونيسي المرتبة الثالثة حالياً برصيد 6 نقاط، وفوزه في مباراة اليوم والمباراة المقبلة بفارق جيد من الأهداف ربما يدفعه للقمة إذا ما تعثر المنتخب السعودي في مواجهته اليوم ومواجهته الأخيرة أمام سيرلانكا وبفارق كبير من الأهداف أيضاً، وهو احتمال ضعيف للغاية إن لم يكن مستحيلاً.
وسيركز الأخضر على ذات الطريقة والتشكيل الذي واجه بهما نظيره السوري في المباراة الودية الوحيدة التي خاضها تحضيراً لمواجهة اليوم، حيث سيلعب بنايف القاضي وأسامة المولد، وحسين عبدالغني، وأحمد الدوخي في خط الظهر، وبخميس العويران، وعبدالله الواكد، وعبده عطيف، وإبراهيم السويد في الوسط، وبطلال المشعل، وسعد الحارثي أو ياسر القحطاني في المقدمة، مع منح عبدالغني والدوخي فرصة التقدم الدائم على الأطراف لزيادة الفعالية الهجومية مع تقدم السويد خلف المهاجمين لتحقيق عنصر المفاجأة ولمّ الكرات الساقطة على مشارف منطقة الجزاء الإندونيسية.
ويبدو الأخضر السعودي أكثر خبرة بمراحل من مضيفه، وهو قادر على فرض إيقاعه على المواجهة، لكنه مطالب باللجوء لحلول هجومية متعددة لكسر الكثافة التي يتوقع أن يلعب بها المنتخب الإندونيسي في الشق الدفاعي، وهذا يتطلب استنفار كافة طاقات لاعبي الأخضر المتميزين في التسديد البعيد، وخصوصاً الواكد وعبدالغني، لأن التسديد المباغت من مسافات بعيدة قد يكون الحل الأمثل لتخطي التكثيف الدفاعي لإندونيسيا، دون إغفال أهمية الكرات العرضية المرفوعة داخل صندوق الجزاء الإندونيسي والتي يمكن استثمارها بوجود المشعل والسويد المتفوقين بالطول على لاعبي إندونيسيا.
من جانبه يبدو المنتخب الإندونيسي متواضعاً بكل المقاييس مقارنة بالأخضر، فهو لم يسجل سوى 4 أهداف في مبارياته الأربع السابقة، فيما استقبلت شباكه 6 أهداف، مقابل تسجيل الأخضر لـ8 أهداف وبقاء شباكه عذراء حتى اليوم.
***منقوووووووووووووووووووووووووووول********************************