المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجنس والعلاقات الجنسية فى ضوء الشريعة الإسلامية


محمد بن حوقان
09-08-03, 04:30 PM
يقول جورج بالوشي هورفت فى كتابه : ( الثورة الجنسية ) :
" والآن ، وبعد أن كادت أذهاننا تكف عن الخوف من الخطر الذري ، ووجود ( عنصر السترونسيوم ـ 90 المشع ) فى عظامنا وعظام أطفالنا ، لايفتقر العالم إلى عناصر بشرية تقلق للأهمية المتزايدة التى يكتسبها الجنس فى حياتنا اليومية وتشعر بالخطر إذ تري موجة العري وغارات الجنس لاتنقطع ينشغل هؤلاء الناس انشغالاً جاداً بالقوة الهائلة التى يمكن أن تصل إليها الحاجة الجنسية إذا لم يحدها الخوف من الجحيم ، أو الأمراض السارية ، والحمل .... وفى رأيهم أن أطناناً من القنابل الجنسية تتفجر كل يوم ، ويترتب عليها آثار تدعو إلى القلق ، قد لايجعل أطفالنا وحوشاً أخلاقية فحسب بل قد تشوه مجتمعات بأسرها .


وكتب جيمس رستون James Restone فى مجلة New York Times : " إن خطر الطاقة الجنسية قد يكون فى نهاية الأمر أكبر من خطر الطاقة الذرية . "
ويلفت المؤرخ Arnold Toynbee النظر إلى أن سيطرة الجنس يمكن أن تؤدي إلى تدهور الحضارات .
وهذا ما أكده الإسلام من قبل ، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " وما تشيع الفاحشة فى قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء " .
تشهد أمريكا وأوربا وغيرهما من بلاد العالم منذ سنوات قريبة جنوناً جنسياً محموماً ، سواء في عالم الأزياء والتجميل أو في عالم الكتب والأفلام ، أو في عالم الواقع على كل صعيد .... حتي غداً الجنس الشغل الشاغل لمعظم أفراد المجموعة البشرية ، بل أضحت ممارسته والإغراق فيه الحياة وقمة الأمنيات لدي كثير من الناس .....


الجنس والعلاقات الجنسية فى ضوء الشريعة الإسلامية


فلم يعد الجنس تلك العلاقة الحسية القائمة بين زوجين أثنين ، أو حتي بين شخصين لا يربطهما عقد شرعي أو قانوني ، بل أضحي عالماً واسعاً بكل ما فيه من فنون ووسائل ومثيرات ؟؟؟
غداً الجنس كالطعام مختلفة ألوانه متعددة توابله ومقبلاته ، لايخضع لذوق أو مزاج أو قاعدة ، فضلا عن تحرر من كل عرف أو قيد .
يستحيل اليوم السير فى أي مدينة كبيرة دون التعرض ( للقصف الجنسي ) الحقيقي ؛ إعلانات من كل حجم ، وأغلفة مصورة أفلام سينمائية صور معروضة فى مداخل علب الليل ، والآف من الفتيات والنساء يرتدين ثياباً كان يمكن ان توصف بقلة الحشمة منذ أمد قريب ؟
إن تصحيح الواقع الاجتماعي والأخلاقي لايتحقق بمجرد استهجان القبيح واستنكاره وإنما بتقويم المجتمع وبنائه فى كافة مرافقة وشؤونه وفق نظام أخلاقي متناسق ......


الأخلاق والجنس :


للأخلاق فى نظر الماديين مفاهيم غريبة لاتتفق مع ما تعارف عليه الناس ومع ما جاءت به الأديان بل حتي مع الحس والذوق الفطريين .
تعتبر المذاهب المادية جمعاء الجنس عملية ( بيولوجية ) بحته لا علاقة لها بالأخلاق ، كما تعتبر أن السياسة هي سياسة بحته كذلك ولا علاقة لها بالأخلاق .
يقول دوركهايم :
" إن الأخلاقيين يتخذون واجبات المرء نحو نفسه أساساً للأخلاق . وكذا الأمر فيما يتعلق بالدين ، فإن الناس يرون أنه وليد الخواطر التى تثيرها القوي الطبيعية الكبري أو بعض الشخصيات الفذة ( يعني الرسل ) لدي الإنسان ، ولكن ليس من الممكن تطبيق هذه الطريقة على هذه الظواهر الاجتماعية اللهم إلا إذا أردنا تشوية الطبيعة " [ قواعد المنهج في علم الاجتماع ] .
ويقول فرويد :
" إن الإنسان لايحقق ذاته بغير الاشباع الجنسي ... وكل قيد من دين أو أخلاق أو مجتمع أو تقاليد هو قيد باطل أو مدمر لطاقة الإنسان وهو كبت غير مشروع " .
تقوم الفلسفة الأخلاقية فى الإسلام على أساس توفيق تصريف الغرائز ، كل الغرائز وتنظيم العلائق والتصرفات كل العلائق والتصرفات البشرية وفق تصور الإسلام العقيدي ووفق النظام المنبثق عن هذا التصور
إنه الإطار الذى يعمل على تقنين جميع شؤون الحياة الإجتماعية منها والإقتصادية والسياسية ، الفردية منها والجماعية وفق أسس أخلاقية ليكون التعامل بها ، وليكون الأثر الناتج عنها أخلاقياً .


الجنس والعلاقات الجنسية فى ضوء الشريعة الإسلامية :


والإسلام حين يضع للغريزة ضوابط أخلاقية معينة فإنما يفعل ذلك فى ضوء تقديره لطبيعة الكائن البشري ولطبيعة احتياجاته العضوية والنفسية ، ولطبيعة متطلباته الروحية والبدنية ، تماماً كما يفعل بالنسبة لغرائزه الأخري .
النظرية الجنسية فى الإسلام :
ينظر الإسلام إلى الإنسان نظرة شاملة ، ينظر إليه جسماً وعقلاً وروحاً ، وذلك من خلال تكوينه الفطري، ثم هو ينظم حياته ويعالجه على أساس هذه النظرة . فالإسلام لم ينظر إلى الإنسان نظرة مادية لاتتعدي هيكله الجسدي ومتطلباته الغريزية شأن المذاهب المادية في حين لم يحرمه حقوقه البدنية وحاجاته العضوية . لم يكن الإسلام إيبيقورياً Epicurien فى إطلاق الغرائز والشهوات من غير تنظيم ولا تكييف ، ولم يكن كذلك رواقياً Stoicien فى فرض المثاليات وإعدام المتطلبات الحسية في الإنسان (*) .
والإسلام بناء على تصوره لطبيعة الإنسان ولاحتياجاته الفطرية ولضرورة تحقق التوازن فى إشباعاته النفسية والحسية يعتبر الغريزة الجنسية إحدي الطاقات الفطرية فى تركيب الإنسان التى يجب أن يتم تصريفها والانتفاع بها فى إطار الدور المحدد لها شأنها فى ذلك شأن سائر الغرائز الأخري .
ولاشك أن استخراج هذه الطاقة من جسم الإنسان أمر ضروري جداً ، وبالعكس فإن اختزانها فيه مضر جداً وغير طبيعي ولكن بشرط الانتفاع بها وتحقيق مقاصدها الإنسانية .
وحين يعترف الإسلام بوجود الطاقة الجنسية فى الكائن البشري ، فإنه يحدد لهذا الكائن الطريق السليم لتصريف هذه الطاقة وهو طريق الزواج الذى يعتبر الطريق الأوحد المؤدي إلى الإشباع الجنسي للفرد من غير إضرار بالمجتمع .
ويتصور الإسلام وجود علاقة بين الرجل والمرأة على أنها الشيء الطبيعي الذى ينبغي أن يكون . فهو يقر بأن الله قد جعل فى قلب كل منهما هوي للآخر وميلاً إليه . ولكنه يذكرهما بأنهما يلتقيان لهدف هو حفظ النوع . وتلك حقيقة لانحسبها موضع جدال . فمن المسلم به لدي العلم أن للوظيفة الجنسية هدفاً معلوماً ، وليست هي هدفاً بذاتها . فيقول القرآن الكريم : " نساؤكم حرث لكم " [ سورة البقرة الآية 223 ] فيحدد بذلك هدف العلاقة بين الجنسين بتلك الصور الموحية...
وربما خطر فى فكر سائل أن يقول : " إن هدف الحياة من هذه الشهوة يتحقق سواء تيقظ إليه الفرد او كان غارقاً فى الشهوة العمياء فما الفرق إذن بين هذا وذاك .
ولكن الحقيقة أن هناك فارقاً هائلاً بين النظرتين فى واقع الشعور . فحين يؤمن الإنسان بأن للعمل الغريزي هدفاً أسمي منه وليس هو هدفاً فى ذاته ، يخفف سلطان الشهوة الطاغية فى شعوره ، فلا يتخذ تلك الصورة الجامحة التى تعذب الحس أكثر مما تتيح له المتعة والارتياح . وليس معني ذلك أنه يقلل من لذتها الجسدية ، ولكنه على التحقيق يمنع الإسراف الذى لايقف عند الحد المأمون ، ففي حدود الأسرة وفى نطاق الزوجية يتيح الإسلام للطاقة الجنسية مجالها الطبيعي المعقول ، ولكنه لايتيح لها المجال فى الشارع خلسة أو علانية ، وهو يري ببصيرته كيف تنحل الأمم وتسقط حين تترك أفرادها يتهاون فى الرذيلة دون أن تأخذ بحجزهم وتمنعهم من الإنحدار .....
ويقول الدكتور فريدريك كاهن Frederic kahn إن الزواج هو الطريق الصحيح لتصريف الطاقة الجنسية وهو الحل الأوحد الجذري للمشكلة الجنسية . ويقول فى كتابه ( حياتنا الجنسية ) : " كان البشر فىالماضي يتزوجون فى سن مبكرة ، وكان ذلك حلا صحيحاً للمشكلة الجنسية . أما اليوم فقد أخذ سن الزواج يتأخر ، كما أن هناك أشخاصاً لا يتوانون عن تبديل خواتم الخطبة مراراً عديدة . فالحكومات الجديرة ، لأنها تكتشف بذلك أعظم حل لمشكلة الجنس فى عصرنا هذا .
والإسلام حينما يعتبر الزواج الطريق الفطري الذى يحقق للطاقة الجنسية هدفها الإنساني ، فضلاً عن تحقيقه اللذة الآتية منها ، فإنه يتوجه بقوة للحض على الزواج وتسهيلة وتيسير أسبابه .
وإلى أن تتهيأ للشباب فرص الزواج وأسبابه ، فإن الإسلام يدعو إلى الاستعفاف ، وهو علاج مقبول وطبيعي فى مجتمع لايترك الإنسان فريسة للقصف الغريزي المدمر ، كما هو مشاهد اليوم فى المجتمعات البشرية كافة .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " [ رواه البخاري ]
ويقول عليه الصلاة والسلام : " إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه ، فليتق الله فى النصف الباقي " [ رواه البيهقي ]
الجنس والعلاقات الجنسية في ضوء الشريعة الإسلامية :
ويقول صلى الله عليه وسلم : " ثلاث حق على الله عونهم : المجاهد فى سبيل الله ، والمكاتب الذى يريد الآداء ، والناكح الذى يريد العفاف " [ رواه الترمذي ] .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من كان موسراً لأن ينكح ثم لم ينكح فليس مني " [ رواه الطبراني ]


الموقف الإسلامي من العلاقات الجنسية


يعطي الإسلام توجيهات عملية مفيدة فى جميع شؤن الحياة بما في ذلك العلاقات الجنسية البشرية (*)
فالزواج هو القناة الوحيدة التى يسمح فيها بالعلاقة الجنسية بين الجنسين .
والعلاقات الجنسية محرمة تماما خارج إطار عقد الزوجية وتستوجب عقوبة دنيوية وعقوبة أخروية .
ويشدد الإسلام على الوقاية من الجرائم الإجتماعية وكذلك الأمر بالنسبة للظروف والعوامل التى تساعد على انتشار هذه الجرائم ، وتنص الشريعة الإسلامية على عقوبات شديدة ضد جرائم الجنس كالزنا واللواط والاغتصاب التي ينظر إليها مخالفة للشرائع المتعلقة بالمجتمع والعائلة .
يقول الله تعالي : " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائه جلدة ولا تاخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين . " [ سورة النور : 2 ] .
ويقول تعالي : " ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً " [ سورة الإسراء : 32 ]
ويشدد قانون العقوبات الإسلامي على استقرار وأمن العائلة والحياة الاجتماعية على حساب الحرية الفردية غير المحدودة . ويعتمد فى ذلك على التوجيهات والحكمة الإلهية التى تعتبر أحسن طريق لإيجاد المجتمع والآمن والسليم .
ومن أهم معالم الإسلام التى أسسها النبي صلي الله عليه وسلم أنه جعل الطهارة نصف الإيمان ولا غرابة أن يستوجب القرآن الكريم الغسل بعد الحيض والنفاس والاحتلام والجماع بين الزوجين .
ينظر الاسلام الى العلاقة الجنسية بين الزوجين على أنها لاتهدف الى التناسل فقط ،بل هي استمتاع فيزيائي وإشباع غريزي . والاسلام وصف الزوجين وشبه كلاً منهما بأنه لباس للآخر .
يقول الله تعالي : " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ، هن لباس لكم وانتم لباس لهن " [ سورة البقرة : 187 ] .

من البريد

لمسة حنان
09-08-03, 08:00 PM
موضوع في غاية الاهميه والخطوره

وهنا لدي بعض الصوره نتيجة الممارسات القذره والمحرمه ممن لايخافون الله

وعملوا بالزنا وغيرها من ممارسات الرذيله

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/1.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/3.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/4.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/5.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/6.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/8.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/12.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/14.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/19.jpg

http://www.saaid.net/mktarat/abahiah/x/17.jpg







اصبر عن الحرام - يمتعك الله بالحلال

لا تقع في الحرام فتدفع الثمن حياتك وعمرك وسنين من الألم والعذاب والشقاء وفي الآخرة توضع في تنور النار

تركت كثير من الصور التي رأيت أنها قوية جدا وأكثرها حول منطقة العانة فرأيت استبعادها

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم .. أختي الكريمة... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

جعل الله هذه الرسالة حجة لك لا عليك .

قال الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور.

هل تعلم: أن ما تقوم به من تبادل الصور الفاضحة يعتبر سيئه جاريه.(أي أن إثمها وإثم من نشرها جار معك حتى تتوب إلى الله).

ترضى لأمك وأختك مشاهدة هذه الصور؟؟ أليس المسلمون إخوانك؟؟

بأي شيء تجيب ربك عندما يسألك عن (نشر الصور المحرمة) يوم القيامة؟؟

هل تعلم: أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور التي قمت بتبادلها.

هل تعلم: أن رصيدك من السيئات يزداد بازدياد متبادلي هذه الصور حتى بعد مماتك.

هل تعلم: أن تبادل هذه الصور بين الناس بعد مماتك قد يسبب عذابك في القبر حتى قيام الساعة.

هل تعلم: بأن الله سبحانه وتعالى يغار ومن غيرته أنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

أخي الكريم تذكر ... قول الله تعالى:

( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ).

أخي الكريم تذكر... قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( اضمنوا لي ستـاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة ، اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم). أخـي إن مـا تقوم به يعد نشر للفساد ، وإماتة للقلوب ، ولهو للناس عن ذكـر الله واعلم أن النظر سبب الزنا، فاحذر من الوقوع فيه، وإن مـن وقـع بـه بـسبـب تلك الصور فإثمه يقع عليك.

فتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان.

ثم إذا كنت بارعاً في استخدام الإنترنت لماذا لا تنصر دين الإسلام وتنكر المنكر أينما كان، ففرصتك باقية. فهل تفعل؟.

نسأل الله لك الهداية . والله من وراء القصد …

وأسال الله المثوبة والأجر وان يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم وان يجزى كاتبها ومصور ها.. ثم ارجوا منكم الدعاء لي ولعائلتي وللمسلمين أجمعين




منقول للفائده

احمد السريفي
09-30-03, 04:31 PM
لاخوف علينا الا ان تقلب الفطره

رعد الجنوب
10-02-03, 05:08 PM
موضوع جيد

ولكن أنت تعرف الامانة الادبية يا أبو خالد

فيجب عليك التنويه لمصدر الموضوع وأنه منقول

والمواضيع المنقولة لا تكون في قسم التميز وإلا لنسخنا والصقنا وأصبحت كل مواضيعنا مميزة ..

أتمنى أن تتنبه لذلك ..

أبو نواف النماصي
10-02-03, 07:26 PM
موضوع رائع ومهم وخطير جدا

ويجب أن يطلع عليه شريجة كبيرة جدا من مرتادي المنتدى

أقترح أن تؤخذ منه نسخه إلى المنتدى العام

مع بقائه في هذا المنتدى لأنه موضوع مميزا حقا بالسرد المعلوماتي

من عمدتنا (أبوخالد) وبالصورة من مشرفتنا( لمسة حنان)

لكم جميعا تحياتي

محمد بن حوقان
10-03-03, 04:49 AM
شكرا للجميع

وادعوا الله العلي القدير ان يحيينا ويميتنا على الثبات والدين

وان يجنبنا المعاصي ما ظهر منها وما بطن

كما اشكر الاخ الغالي رعد الجنوب

لما نبهني اليه
اما عن وضع الموضوع في منتدى المواضيع المتميزة فما ذلك الا لحرصي على قراءته
وعندما يا خذ حقه من القراءه ونجد الموضع الاهم فلا يمنع من نسخة

اتمنى ان يقراء الجميع وان ناخذ العبرة

تحياتي للجميع

رعد الجنوب
10-03-03, 03:28 PM
أخي محمد بن حوقان

اشكرك على سعة صدرك وتقبلك للنقد وعدم مصادرة الآراء
كما تحدث في (( بعض المنتديات )) !!

فرغم أنك تستطيع حذف المشاركة إلا أنك آثرت بقاءها

وهذا يدل على ثقتك وحرصك واهتمامك باعضاء المنتدى



تحياتي لك يالغالي

عوضه عثمان (الرحال)
11-02-03, 05:29 AM
اللهم باعد بيننا وبين الحرام كما باعدت بين المشرق والمغرب

اللهم خذ بايدينا الى طريق الحق والصواب ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ياكرم الاكرمين

اللهم وانك تعلم ان اعدا الاسلام يؤيدون انتشار الفتن والفواحش ويريدون ذلك وخاصة في بلاد الاسلام

اللهم ورد كيدهم في نحورهم اللهم واشغلهم في انفسهم ببلاء لا يشفون منه
اللهم ومزقهم كل ممزق
وعذبهم اشد عذاب انك ولي ذلك والقادر عليه

اخي ابو خالد اشكرك لطرح هذا الموضوع الجيد والمفيد في نفس الوقت
وماعلى الرسول الا البلاغ المبين

جزاك الله عنا خير الجزاء

دايم الحمد
11-13-03, 03:44 AM
جزاكم الله خير وحما نا الله واياكم من كل مكروة

قال صلى الله عليه وسلم( ماا نتشر الزنا قي قوم الا عمهم الله بأمراض لم يعرفها اسلا فهم اذا افشوة )

لو تمعنا في الحديث نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا افشوة وهذا ماحدث فمع

الأسف الشديد انتشرت القنوات الفضائيه التي تدعوا الى الرذيله في كل بلاد المسلمين

وهذا ما يسمى الغزو الفكري او الجنسي سم ما شئت ولكن اين المعتصم .

ابو امل
11-23-03, 09:04 PM
موضوع غايه في الأهميه أبو خالد الله يطول عمرك ويعطيك الصحه والعافيه

ومشكورخ يا أختنا لمسه حنان على الاضافه

ولو أنه فيها بعض الصور اللي ما قدت أطول عندهاههههههههههههههههههههه


الله يعطيكم العافيه جميعآ ومشكورين