أبو نايف
06-27-04, 09:37 AM
ابتسمت ركلات الترجيح أخيرا في وجه هولندا بعد أن عبست في وجهها في البطولات الثلاث الأخيرة ونجحت بفضلها في بلوغ الدور نصف النهائي من بطولة أمم أوروبا 2004م المقامة حاليا في البرتغال بفوزها على السويد 5/ 4 بعد أن انقضى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي صفر/ صفر في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس في فارو أمام 32 ألف متفرج.
وكانت هولندا قد خرجت في البطولات الثلاث الأخيرة بركلات الترجيح، عندما خسرت أمام الدانمارك في نصف نهائي عام 1992م، ثم أمام فرنسا في ربع النهائي عام 1996م، فأمام إيطاليا في نصف النهائي في البطولة الأخيرة التي استضافتها على أرضها مع بلجيكا عام 2000م.
وتلتقي هولندا في نصف النهائي البرتغال الدولة المضيفة في لشبونة في 30 الحالي. وأهدر السويديون ركلتي جزاء عندما أطاح ابراهيموفيتش الكرة فوق العارضة، في حين تصدى حارس هولندا العملاق أدوين فان در سار لركلة أخرى انبرى لها قائد المنتخب السويدي أولوف ميلبرغ، في المقابل أهدر الهولنديون ركلة واحدة بواسطة قائده أيضا عندما ارتطمت كرته بالقائم.
ولم ترق المباراة إلى مستوى فني رفيع على الرغم من وجود أبرز المهاجمين في البطولة الحالية في صفوف المنتخبين، رود فان نيستلروي في الجانب الهولندي، وهنريك لارسون في الجانب السويدي.
وتميز أداء المنتخبين بالحذر الشديد فانحصر اللعب في وسط الملعب دون خطورة حقيقية على المرمى وغابت التمريرات المتقنة واكتفى لاعبو الطرفين بالتسديد العشوائي من بعيد. و تختتم اليوم مباريات دور الثمانية في بطولة الأمم الأوروبية والدائرة حالياً في البرتغال حيث تلتقي تشيكيا والدنمارك اليوم في بورتو في مواجهة بين أفضل منتخبين في الدور الأول لحجز مكان في الدور نصف النهائي وكانت تشيكيا الوحيدة التي فازت في مبارياتها الثلاث على لاتفيا 2/1، وعلى هولندا 3/2، وعلى ألمانيا 2/1.
وكان القاسم المشترك في الانتصارات الثلاثة لتشيكيا أنها تحققت بعد أن تخلفت خلال هذه المباريات.
وجاء تأهل منتخب الدنمارك إلى هذا الدور على حساب إيطاليا بعد أن حقق تعادلا سلبيا، ثم فاز على بلغاريا بهدفين نظيفين، قبل أن يخرج متعادلاً مع السويد2/2.
ويعتمد المنتخب الدنماركي على اللعب على الأجنحة لخلخلة دفاع المنتخب المنافس وقد نجح في ذلك خصوصا في مواجهة إيطاليا بفضل سرعة دينيس روميدال ويسبر غرونكيار على اليمين، ومورتن يورغنسن على اليسار.
ومهما يكن الفائز في هذه المواجهة الكبيرة فقد حاز المنتخبان على إعجاب المراقبين لهذه البطولة بعد العروض اللافتة خاصة في الدور الأول.
المنتخبان مرشحان لبلوغ الدور قبل النهائي وهذا ما جعل النقاد يرشحون أحدهما لبلوغ المباراة النهائية وقد أثبت المنتخبان قدرتهما على التكيف مع أجواء المباريات وأحداثها خاصة المنتخب التشيكي المنتخب الوحيد الذي حقق 3 انتصارات متوالية في مجموعته. عموماً المواجهة مرشحة بأن تكون مليئة بالأحداث الدراماتيكية، فمن سيكون تأهله على حساب الآخر الدنمارك باعتمادها على الأجنحة أم المنتخب التشيكي الذي ينهج الكرة الحديثة؟
منقووووووووووووول.........
وكانت هولندا قد خرجت في البطولات الثلاث الأخيرة بركلات الترجيح، عندما خسرت أمام الدانمارك في نصف نهائي عام 1992م، ثم أمام فرنسا في ربع النهائي عام 1996م، فأمام إيطاليا في نصف النهائي في البطولة الأخيرة التي استضافتها على أرضها مع بلجيكا عام 2000م.
وتلتقي هولندا في نصف النهائي البرتغال الدولة المضيفة في لشبونة في 30 الحالي. وأهدر السويديون ركلتي جزاء عندما أطاح ابراهيموفيتش الكرة فوق العارضة، في حين تصدى حارس هولندا العملاق أدوين فان در سار لركلة أخرى انبرى لها قائد المنتخب السويدي أولوف ميلبرغ، في المقابل أهدر الهولنديون ركلة واحدة بواسطة قائده أيضا عندما ارتطمت كرته بالقائم.
ولم ترق المباراة إلى مستوى فني رفيع على الرغم من وجود أبرز المهاجمين في البطولة الحالية في صفوف المنتخبين، رود فان نيستلروي في الجانب الهولندي، وهنريك لارسون في الجانب السويدي.
وتميز أداء المنتخبين بالحذر الشديد فانحصر اللعب في وسط الملعب دون خطورة حقيقية على المرمى وغابت التمريرات المتقنة واكتفى لاعبو الطرفين بالتسديد العشوائي من بعيد. و تختتم اليوم مباريات دور الثمانية في بطولة الأمم الأوروبية والدائرة حالياً في البرتغال حيث تلتقي تشيكيا والدنمارك اليوم في بورتو في مواجهة بين أفضل منتخبين في الدور الأول لحجز مكان في الدور نصف النهائي وكانت تشيكيا الوحيدة التي فازت في مبارياتها الثلاث على لاتفيا 2/1، وعلى هولندا 3/2، وعلى ألمانيا 2/1.
وكان القاسم المشترك في الانتصارات الثلاثة لتشيكيا أنها تحققت بعد أن تخلفت خلال هذه المباريات.
وجاء تأهل منتخب الدنمارك إلى هذا الدور على حساب إيطاليا بعد أن حقق تعادلا سلبيا، ثم فاز على بلغاريا بهدفين نظيفين، قبل أن يخرج متعادلاً مع السويد2/2.
ويعتمد المنتخب الدنماركي على اللعب على الأجنحة لخلخلة دفاع المنتخب المنافس وقد نجح في ذلك خصوصا في مواجهة إيطاليا بفضل سرعة دينيس روميدال ويسبر غرونكيار على اليمين، ومورتن يورغنسن على اليسار.
ومهما يكن الفائز في هذه المواجهة الكبيرة فقد حاز المنتخبان على إعجاب المراقبين لهذه البطولة بعد العروض اللافتة خاصة في الدور الأول.
المنتخبان مرشحان لبلوغ الدور قبل النهائي وهذا ما جعل النقاد يرشحون أحدهما لبلوغ المباراة النهائية وقد أثبت المنتخبان قدرتهما على التكيف مع أجواء المباريات وأحداثها خاصة المنتخب التشيكي المنتخب الوحيد الذي حقق 3 انتصارات متوالية في مجموعته. عموماً المواجهة مرشحة بأن تكون مليئة بالأحداث الدراماتيكية، فمن سيكون تأهله على حساب الآخر الدنمارك باعتمادها على الأجنحة أم المنتخب التشيكي الذي ينهج الكرة الحديثة؟
منقووووووووووووول.........