علي بن عتيق
06-11-04, 01:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله
ان أي عمل لابد له من شرطين حتى يكون مقبولاً عند الله عز و جل
الشرط الأول هو : الإخلاص
قال الله عز و جل " و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين "
و قال سهل بن عبد الله : أن يكون سكون العبد و حركاته لله تعالى
الشرط الثاني هو : الإتباع
أي ضرورة أن يكون العمل موافقاً لسنة الرسول صلى الله عليه و سلم
فالله عز و جل لا يقبل من العمل إلا أخلصه و أصوبه فإن كان خالصاً و لم يكن صواباُ لم يقبل و إن كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً و الخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة
قال شيخ الإسلام رحمه الله : اعلم أن السنة طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم و التسنن بسلوكها و إصابتها و هي اقسام ثلاثة : أقوال و أفعال و عقائد
و قال ابن الجوزي رحمه الله : السنة في اللغة الطريق , و لا ريب ان أهل النقل و الاثر المتتبعين آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم و آثار أصحابه هم أهل السنة لأنهم على تلك الطريق التي لم يحدث فيها حادث , و إنما وقعت الحوادث و البدع بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه
الآيات و الأحاديث في وجوب طاعة الرسول و الاهتداء بهديه :
قال الله عز و جل " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "
و قال تعالى " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم "
و قال تعالى " فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجاً مما قضيت و يسلموا تسليماً "
و عن العرباض بن سارية قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً , فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ , و إياكم و محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة "
و في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "
و عن الزهري قال : الاعتصام بالسنة نجاة
و قال مالك : السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك
و قال سفيان : لا يُقبل قول إلا بعمل , و لا يستقيم قول و عمل إلا بنية و لا يستقيم قول و عمل و نية إلا بموافقة السنة
و عن سفيان الثوري : استوصوا بأهل السنة خيراً فهم غرباء
و قال شريح : إن السنة قد سبقت قياسكم فاتبع و لا تبتدع فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر
و عن ابن مسعود قال : من كان مستناً فليستن بمن قد مات ..أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ...كانوا خير هذه الأمة أبرها قلوباً و أعمقها علماً و اقلها تكلفاً ...قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه و سلم و نقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم و طرائقهم فهم كانوا على الهدى المستقيم
و عن الحسن البصري : السنة و الذي لا إله إلا هو بين الغالي و الجافي فاصبروا عليها رحمكم الله , فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى , و هم أقل الناس فيما بقى , الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم , و لا مع أهل البدع في بدعهم , و صبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم , فكذلك إن شاء الله فكونوا "
أسأل الله لي و لكم في الختام علما نافعا و عملا صالحا متقبلا.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اخوتي في الله
ان أي عمل لابد له من شرطين حتى يكون مقبولاً عند الله عز و جل
الشرط الأول هو : الإخلاص
قال الله عز و جل " و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين "
و قال سهل بن عبد الله : أن يكون سكون العبد و حركاته لله تعالى
الشرط الثاني هو : الإتباع
أي ضرورة أن يكون العمل موافقاً لسنة الرسول صلى الله عليه و سلم
فالله عز و جل لا يقبل من العمل إلا أخلصه و أصوبه فإن كان خالصاً و لم يكن صواباُ لم يقبل و إن كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً و الخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة
قال شيخ الإسلام رحمه الله : اعلم أن السنة طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم و التسنن بسلوكها و إصابتها و هي اقسام ثلاثة : أقوال و أفعال و عقائد
و قال ابن الجوزي رحمه الله : السنة في اللغة الطريق , و لا ريب ان أهل النقل و الاثر المتتبعين آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم و آثار أصحابه هم أهل السنة لأنهم على تلك الطريق التي لم يحدث فيها حادث , و إنما وقعت الحوادث و البدع بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه
الآيات و الأحاديث في وجوب طاعة الرسول و الاهتداء بهديه :
قال الله عز و جل " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا "
و قال تعالى " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم "
و قال تعالى " فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجاً مما قضيت و يسلموا تسليماً "
و عن العرباض بن سارية قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً , فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ , و إياكم و محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة "
و في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "
و عن الزهري قال : الاعتصام بالسنة نجاة
و قال مالك : السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك
و قال سفيان : لا يُقبل قول إلا بعمل , و لا يستقيم قول و عمل إلا بنية و لا يستقيم قول و عمل و نية إلا بموافقة السنة
و عن سفيان الثوري : استوصوا بأهل السنة خيراً فهم غرباء
و قال شريح : إن السنة قد سبقت قياسكم فاتبع و لا تبتدع فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر
و عن ابن مسعود قال : من كان مستناً فليستن بمن قد مات ..أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ...كانوا خير هذه الأمة أبرها قلوباً و أعمقها علماً و اقلها تكلفاً ...قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه و سلم و نقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم و طرائقهم فهم كانوا على الهدى المستقيم
و عن الحسن البصري : السنة و الذي لا إله إلا هو بين الغالي و الجافي فاصبروا عليها رحمكم الله , فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى , و هم أقل الناس فيما بقى , الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم , و لا مع أهل البدع في بدعهم , و صبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم , فكذلك إن شاء الله فكونوا "
أسأل الله لي و لكم في الختام علما نافعا و عملا صالحا متقبلا.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .