أبو نايف
06-01-04, 09:20 AM
سقط الهلال مرة جديدة، ولكن على المستوى العربي، حينما خسر عصر أمس آخر مبارياته في الدور ربع النهائي لدوري الأبطال العرب أمام الطلبة العراقي (1/3) في المباراة التي جمعتهما في العاصمة السورية دمشق.
وكان الهلال قد سقط آسيوياً أمام الشارقة الإماراتي فخرج قبل بلوغ ربع نهائي الدوري الآسيوي، ثم خسر أمام الأهلي محلياً فخرج من المربع الذهبي لدوري كأس خادم الحرمين الشريفين.
واحتفظ الهلال على الرغم من خسارته بصدارة مجموعته العربية الأولى برصيد 7 نقاط متقدماً بفارق 3 عن وصيفه الزمالك، فيما جدد الطلبة العراقي آماله حيث رفع رصيده إلى 3 نقاط، وبات مطالباً بالفوز على الزمالك في آخر مباريات المجموعة لينتزع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة إلى الدور نصف النهائي ليرافق الهلال الذي ضمن الوصول لهذا الدور قبل مباراة الأمس.
وسجل للهلال أحمد الصويلح 50، فيما سجل للطلبة علي نعمان 37 ومحمد ناصر 57 وأحمد صلاح من ركلة جزاء 71.
وكان الطلبة الأفضل، حيث بدأ ضغطاً متواصلاً على المرمى الهلالي أسفر عن هدف ملعوب، فيما لم يظهر الهلال بمستواه المعروف، ولجأ للتراجع الدفاعي، واستسلم لضغط عراقي على مستلم الكرة من منتصف الملعب في ظل غياب الوسط الهلالي الذي لم يكن فاعلاً على الرغم من لعبه بطريقة 3/5/2، حيث اعتمد التمرير الطويل الذي حرمه من خلق الفرص الحقيقية للتهديف.
وبدأ الهلال الشوط الثاني بنشاط أوضح، وسجل الصويلح من أول فرصة أتيحت له، لكن العراقيين عادوا للتقدم من جديد بعد 7 دقائق فقط فأخمدوا الحماسة الهلالية.
وعلى الرغم من الثغرة الواضحة في الخاصرة الدفاعية اليمنى للهلال والتي ركز عليها الطلبة كثيراً إلا أن مدرب الهلال حسين الحبشي لم يشأ أن يعالجها ودفع بالعنزي والشيحان لزيادة الفاعلية الهجومية فأعطى فرصة أكبر للطلبة للضغط على مواقعه الخلفية خاصة مع انكشاف منطقة الوسط الهلالية فعزز الطلبة تقدمه بهدف ثالث من ركلة جزاء ترجمها أحمد صلاح إلى هدف ثالث.
وحاول الهلال تقليص الفارق عبر الشيحان وتراوري لكنه لم ينجح، فيما كاد سعد الدوسري يفعلها وهو على خط الـ6 أمتار لكن الحارس أبعد كرته القوية، وكاد الشريدة يسجل لكن مدافع الطلبة أحمد والي نجح في إبعاد الخطر عن مرماه، لتنتهي المباراة بهزيمة هلالية جديدة.
منقووووووووووول........
وكان الهلال قد سقط آسيوياً أمام الشارقة الإماراتي فخرج قبل بلوغ ربع نهائي الدوري الآسيوي، ثم خسر أمام الأهلي محلياً فخرج من المربع الذهبي لدوري كأس خادم الحرمين الشريفين.
واحتفظ الهلال على الرغم من خسارته بصدارة مجموعته العربية الأولى برصيد 7 نقاط متقدماً بفارق 3 عن وصيفه الزمالك، فيما جدد الطلبة العراقي آماله حيث رفع رصيده إلى 3 نقاط، وبات مطالباً بالفوز على الزمالك في آخر مباريات المجموعة لينتزع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة إلى الدور نصف النهائي ليرافق الهلال الذي ضمن الوصول لهذا الدور قبل مباراة الأمس.
وسجل للهلال أحمد الصويلح 50، فيما سجل للطلبة علي نعمان 37 ومحمد ناصر 57 وأحمد صلاح من ركلة جزاء 71.
وكان الطلبة الأفضل، حيث بدأ ضغطاً متواصلاً على المرمى الهلالي أسفر عن هدف ملعوب، فيما لم يظهر الهلال بمستواه المعروف، ولجأ للتراجع الدفاعي، واستسلم لضغط عراقي على مستلم الكرة من منتصف الملعب في ظل غياب الوسط الهلالي الذي لم يكن فاعلاً على الرغم من لعبه بطريقة 3/5/2، حيث اعتمد التمرير الطويل الذي حرمه من خلق الفرص الحقيقية للتهديف.
وبدأ الهلال الشوط الثاني بنشاط أوضح، وسجل الصويلح من أول فرصة أتيحت له، لكن العراقيين عادوا للتقدم من جديد بعد 7 دقائق فقط فأخمدوا الحماسة الهلالية.
وعلى الرغم من الثغرة الواضحة في الخاصرة الدفاعية اليمنى للهلال والتي ركز عليها الطلبة كثيراً إلا أن مدرب الهلال حسين الحبشي لم يشأ أن يعالجها ودفع بالعنزي والشيحان لزيادة الفاعلية الهجومية فأعطى فرصة أكبر للطلبة للضغط على مواقعه الخلفية خاصة مع انكشاف منطقة الوسط الهلالية فعزز الطلبة تقدمه بهدف ثالث من ركلة جزاء ترجمها أحمد صلاح إلى هدف ثالث.
وحاول الهلال تقليص الفارق عبر الشيحان وتراوري لكنه لم ينجح، فيما كاد سعد الدوسري يفعلها وهو على خط الـ6 أمتار لكن الحارس أبعد كرته القوية، وكاد الشريدة يسجل لكن مدافع الطلبة أحمد والي نجح في إبعاد الخطر عن مرماه، لتنتهي المباراة بهزيمة هلالية جديدة.
منقووووووووووول........