أبو نايف
05-08-04, 08:26 AM
ضرب الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بقوة الجمعة عندما قرر استبعاد نادي القادسية عن مسابقة دوري ابطال اسيا لمدة ثلاث سنوات ووقف جميع لاعبيه وادارييه لمدة سنتين اسيويا وشطب نتائجه في المسابقة هذا الموسم بالاضافة الى وقف اربعة لاعبين من السد القطري سنتين للمدة ذاتها.
وتأتي هذه القرارات على خلفية العراك الذي حصل قبيل انتهاء مباراتهما في الكويت ضمن الدور الاول من دوري ابطال اسيا (صفر-صفر) الذي بدأ باللاعبين ثم تطور ليشمل بعض الاداريين ايضا وبعد اطلاع لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي على شريط المباراة وتقارير الحكام ومراقب المباراة.
ولحق الضرر ايضا بمنتخبي الكويت وقطر لان الاول يضم تسعة لاعبين دوليين موقوفين في صفوف القادسية في حين يضم الثاني اربعة لاعبين من السد ولن يتمكن هؤلاء من المشاركة في صفوف منتخبي بلادهما في نهائيات كأس اسيا المقررة في الصين من 17 تموز/يوليو الى 7 اب/اغسطس المقبلين.
ودوليو القادسية هم (بعضهم يلعب في المنتخب الاولمبي ايضا): الحارس نواف الخالدي وخلف السلامة ونهير الشمري ومساعد ندا وعلي النمش ومحمد فهاد وبدر المطوع وعبد الرحمن موسى ومحمد راشد اما دوليو قطر فهم بلال عبد الرحمن عيسى عبد الرحمن الكواري وسعود غانم الشمري وضاحي النوبي.
وقد يزداد الامر سوءا للمنتخبين لان الاتحاد الاسيوي رفع توصية الى نظيره الدولي (فيفا) لكي يشمل الوقف الصعيد الدولي ايضا ما يعني امكانية عدم مشاركة هؤلاء في تصفيات كأس العالم 2006 ايضا ما يجعل فرص منتخبيهما في المشاركة في المونديال شبه معدومة.
ومن غرائب الصدف انه على الرغم من العقوبات التي لحقت بنادي السد فانه استفاد منها لان شطب نتائج القادسية صب في مصلحته على حساب الوحدة الاماراتي فبعد ان كان فقد فرصته في المنافسة قبل الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول فانه اصبح في حاجة الى الفوز على الشرطة العراقي في مباراته الاخيرة ليضمن بلوغه الدور ربع النهائي لان الوحدة بات يتقدم عليه بنقطة واحدة لكنه انهى مبارياته.
واعتبر رئيس الاتحاد الاسيوي القطري بن همام بان العقوبات التي انزلها الاتحاد الاسيوي بفريقي القادسية والسد وما لحق من ضرر على مستوى منتخبي الكويت وقطر ليست قاسية وقال : "صراحة لا اعتقد بان العقوبات قاسية لا بل ان البعض اعتبرها خفيفة".
واوضح "ان مسابقة دوري ابطال اسيا هي واجهة الكرة الاسيوية ونعتبرها مرآة القارة الصفراء واذا لم نتخذ عقوبات رادعة بحق المخالفين فاننا سنفتح المجال امام اندية اخرى للقيام بالاعمال نفسها".
واضاف "لقد تابعت شريط الاحداث وساعرضها غدا امام الجميع في الكونغرس لكي يشاهدوا ما حصل واستطيع القول بانني رأيت مباراة في الملاكمة والرفس واعتبر هذا الامر مشينا ولا يعكس الصورة الحقيقة للكرة الاسيوية".
ولم تتمكن وكالة "فرانس برس" من الحصول على رد فعل ممثلي اتحادي الكويت وقطر على هذه العقوبات حتى الان.
اما في ما يتعلق بالضرر الذي لحق بنادي الوحدة فقد اعتبر رئيس الاتحاد الاماراتي يوسف السركال بان الوحدة ظلم من هذه القرارات وهو الذي دأب على المشاركة في مسابقات الاتحاد الاسيوي من دون مخالفة القوانين.
واوضح السركال "تحدد لائحة مسابقة دوري ابطال اسيا عدد اللاعبين الاجانب بثلاثة في كل فريق كحد اقصى لكن السد وفريقين اخرين خالفت النظام بتسجيلها اكثر من ثلاثة لاعبين في المرحلة الاولى واستمر هذا الامر في المرحلة الثانية وعندما اكتشف الاتحاد الاسيوي ذلك خاطب الاندية الثلاثة المخالفة طالبا منها تثبيت اسماء ثلاثة لاعبين فقط".
وتابع "استغل السد هذا الامر ليستبدل لاعبا بلاعب اخر وكان الحري بالاتحاد الاسيوي الرجوع الى اللوائح وتطبيقها وليس الى الرسالة الموقعة من موظف لديه والتي لا تعتبر قانونية".
وطالت العقوبات ايضا ناديين بحرينيين هما الاهلي والرفاع فغرم الاول 3 الاف دولار والثاني 5 الاف واوقف الاخير سنتين (2005 و2006) واجبر على دفع تعويضات لباختاكور الاوزبكستاني للاضرار التي لحقت به.
وكان الاهلي انسحب قبل بدء مبارياته في دوري الابطال "لارتباط لاعبيه الدوليين باستعدادات المنتخب لاستحقاقاته الاسيوية والدولية" اما الرفاع فانسحب "بسبب تعارض موعد المباراة التي حددها الاتحاد الاسيوي مع باختاكور الاوزبكستاني مع ارتباطاته المحلية" لان الموعد الاول للمباراة تأجل بسبب الاحداث الامنية في اوزبكستان قبل اكثر من شهر.
وغرم نادي الوحدة اليمني 3 الاف دولار لانسحابه من كأس الاتحاد الاسيوي ومنعه من المشاركة في اي مسابقة اسيوية يتأهل اليها لمدة عام.
وقرر الاتحاد الاسيوي سحب قرعة مسابقة دوري ابطال اسيا للموسم المقبل في الصين في 27 او 28 من الشهر الحالي.
منقوووووووووووووووووول........
وتأتي هذه القرارات على خلفية العراك الذي حصل قبيل انتهاء مباراتهما في الكويت ضمن الدور الاول من دوري ابطال اسيا (صفر-صفر) الذي بدأ باللاعبين ثم تطور ليشمل بعض الاداريين ايضا وبعد اطلاع لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي على شريط المباراة وتقارير الحكام ومراقب المباراة.
ولحق الضرر ايضا بمنتخبي الكويت وقطر لان الاول يضم تسعة لاعبين دوليين موقوفين في صفوف القادسية في حين يضم الثاني اربعة لاعبين من السد ولن يتمكن هؤلاء من المشاركة في صفوف منتخبي بلادهما في نهائيات كأس اسيا المقررة في الصين من 17 تموز/يوليو الى 7 اب/اغسطس المقبلين.
ودوليو القادسية هم (بعضهم يلعب في المنتخب الاولمبي ايضا): الحارس نواف الخالدي وخلف السلامة ونهير الشمري ومساعد ندا وعلي النمش ومحمد فهاد وبدر المطوع وعبد الرحمن موسى ومحمد راشد اما دوليو قطر فهم بلال عبد الرحمن عيسى عبد الرحمن الكواري وسعود غانم الشمري وضاحي النوبي.
وقد يزداد الامر سوءا للمنتخبين لان الاتحاد الاسيوي رفع توصية الى نظيره الدولي (فيفا) لكي يشمل الوقف الصعيد الدولي ايضا ما يعني امكانية عدم مشاركة هؤلاء في تصفيات كأس العالم 2006 ايضا ما يجعل فرص منتخبيهما في المشاركة في المونديال شبه معدومة.
ومن غرائب الصدف انه على الرغم من العقوبات التي لحقت بنادي السد فانه استفاد منها لان شطب نتائج القادسية صب في مصلحته على حساب الوحدة الاماراتي فبعد ان كان فقد فرصته في المنافسة قبل الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول فانه اصبح في حاجة الى الفوز على الشرطة العراقي في مباراته الاخيرة ليضمن بلوغه الدور ربع النهائي لان الوحدة بات يتقدم عليه بنقطة واحدة لكنه انهى مبارياته.
واعتبر رئيس الاتحاد الاسيوي القطري بن همام بان العقوبات التي انزلها الاتحاد الاسيوي بفريقي القادسية والسد وما لحق من ضرر على مستوى منتخبي الكويت وقطر ليست قاسية وقال : "صراحة لا اعتقد بان العقوبات قاسية لا بل ان البعض اعتبرها خفيفة".
واوضح "ان مسابقة دوري ابطال اسيا هي واجهة الكرة الاسيوية ونعتبرها مرآة القارة الصفراء واذا لم نتخذ عقوبات رادعة بحق المخالفين فاننا سنفتح المجال امام اندية اخرى للقيام بالاعمال نفسها".
واضاف "لقد تابعت شريط الاحداث وساعرضها غدا امام الجميع في الكونغرس لكي يشاهدوا ما حصل واستطيع القول بانني رأيت مباراة في الملاكمة والرفس واعتبر هذا الامر مشينا ولا يعكس الصورة الحقيقة للكرة الاسيوية".
ولم تتمكن وكالة "فرانس برس" من الحصول على رد فعل ممثلي اتحادي الكويت وقطر على هذه العقوبات حتى الان.
اما في ما يتعلق بالضرر الذي لحق بنادي الوحدة فقد اعتبر رئيس الاتحاد الاماراتي يوسف السركال بان الوحدة ظلم من هذه القرارات وهو الذي دأب على المشاركة في مسابقات الاتحاد الاسيوي من دون مخالفة القوانين.
واوضح السركال "تحدد لائحة مسابقة دوري ابطال اسيا عدد اللاعبين الاجانب بثلاثة في كل فريق كحد اقصى لكن السد وفريقين اخرين خالفت النظام بتسجيلها اكثر من ثلاثة لاعبين في المرحلة الاولى واستمر هذا الامر في المرحلة الثانية وعندما اكتشف الاتحاد الاسيوي ذلك خاطب الاندية الثلاثة المخالفة طالبا منها تثبيت اسماء ثلاثة لاعبين فقط".
وتابع "استغل السد هذا الامر ليستبدل لاعبا بلاعب اخر وكان الحري بالاتحاد الاسيوي الرجوع الى اللوائح وتطبيقها وليس الى الرسالة الموقعة من موظف لديه والتي لا تعتبر قانونية".
وطالت العقوبات ايضا ناديين بحرينيين هما الاهلي والرفاع فغرم الاول 3 الاف دولار والثاني 5 الاف واوقف الاخير سنتين (2005 و2006) واجبر على دفع تعويضات لباختاكور الاوزبكستاني للاضرار التي لحقت به.
وكان الاهلي انسحب قبل بدء مبارياته في دوري الابطال "لارتباط لاعبيه الدوليين باستعدادات المنتخب لاستحقاقاته الاسيوية والدولية" اما الرفاع فانسحب "بسبب تعارض موعد المباراة التي حددها الاتحاد الاسيوي مع باختاكور الاوزبكستاني مع ارتباطاته المحلية" لان الموعد الاول للمباراة تأجل بسبب الاحداث الامنية في اوزبكستان قبل اكثر من شهر.
وغرم نادي الوحدة اليمني 3 الاف دولار لانسحابه من كأس الاتحاد الاسيوي ومنعه من المشاركة في اي مسابقة اسيوية يتأهل اليها لمدة عام.
وقرر الاتحاد الاسيوي سحب قرعة مسابقة دوري ابطال اسيا للموسم المقبل في الصين في 27 او 28 من الشهر الحالي.
منقوووووووووووووووووول........