أبو نايف
04-25-04, 09:35 AM
تعود الإثارة مجدداً لملاعب الكرة بلقاء الندية والقوة الذي يجمع بين الأهلي والهلال على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة مساء اليوم ضمن تنافسات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لهذا الموسم وهو لقاء مؤجل من الجولة الـ15 يبتغي من خلاله الفريقان زيادة نقاط الأمان، فالأهلي يود أن يرتفع برصيده الحالي 31 ليدخل المربع الذهبي، ولتظل اللقاءات المتبقية له أمام ناديي النصر والاتحاد بمثابة التحدي المعلن في وقته، خصوصاً وأن رصيد النصر حالياً 33نقطة، وعلى الجانب الآخر يقف الهلال بنقاطه الـ37في المركز الثالث ويأمل أن يضيف هو الآخر نقاطاً إلى رصيده تغنيه عناء البحث المزدحم عن النقاط والنظر إلى تحركات الفرق الأخرى.
يدخل الأهلي هذا السجال وهو يعي تماماً أن منافسه يمتلك ذات الطموح وأنه يهدف إلى النيل منه كونه ألقى به خارج منافسة كأس ولي العهد قبل أسابيع قليلة، إضافة للمواقف المعهودة بين الطرفين والتي غالباً ما تميل بكفتها لصالح الفريق الهلالي، ولذلك سيسعى مدربه البرازيلي "فلمير" إلى اللعب بمبدأ السلامة والحذر مع ضيفه وهو يعرف مواطن القوى والضعف في صفوفه، وقد يلجأ لذات التوليف الذي لعب به لقاء الاتفاق الذي كسبه قبل أيام 0/2.
وعلى الجانب الآخر يظل الهلال كالكتاب المفتوح أمام منافسيه غير أن ثمة تغييراً في أدائيته بفعل مدربه الجديد أحمد العجلاني "تونسي" والذي غالباً ما ينهج الأسلوب الحذر المعتمد على المرتدات والبحث عن أخطاء الفريق المنافس وهو ذات النهج الذي تبعه إبان تدربيه للفريق القدساوي، وربما شكلت عودة سيسيه زخما فنياً قوياً له اليوم كورقة رابحة تعم هجوم فريقه، وكما هو الحال في الأهلي فقد يتجه العجلاني للعب اليوم بذات التوليف الذي لعب به المنافسة الآسيوية بعد تأكد غياب الدعيع والدوخي وربما الخثران.
الفريقان يتساويان في القوة الدفاعية وهما يشكلان ثاني وثالث أقوى دفاع بعد الاتحاد وبفوارق كبيرة عن الفرق المتبقية في سلم المسابقة، ويظل الفيصل في هذه الموقعة التفاعل الهجومي لكليهما، فالهلال بمهاجمه العاجي تراوري والشاب أحمد الصويلح وربما زج مدربه باللعب الخبير حسين العلي لقدرته على أداء لقاءات الحسم بصورة زاهية، وفي المقابل يجيء البرازيلي "كيم" كموقع مهم للتطلعات الأهلاوية في ظل غياب طلال المشعل عن جاهزيته كما يدعي مدربه من وقت لآخر كحقيقة أو مناورة.
ويمثل خط الوسط الهلالي المشكلة الحقيقية لمدربه بعد غياب الشلهوب والارتكاز الكلي على اللاعب "العائد" تركي الشائع، إذ يحتاج من وقت لآخر لمشاركة "الخبير" سامي الجابر كصانع ألعاب خلف المهاجمين، والاستفادة من سعد الدوسري كورقة مهمة في المعطيات الهجومية الزرقاء في الجهة اليسرى، فيما يشكو ذات الحال مدرب الأهلي بسبب غياب لاعبي المنتخب الأولمبي، غير أن ثمة تحسنا في أدائه التكتيكي حضر بفعل عودة لاعبه خالد قهوجي للتألق مجدداً كصانع ألعاب يجيد التهديف واللعب دون كرة أثناء ازدحام وسط الميدان باللاعبين.
ويظل السؤال المهم اليوم.. هل يعلن الهلال تأهله النهائي للبقاء في المربع؟ أم يتقد أصحاب الأرض نحو المركز الرابع ويلقون بالنصر خارج دفء المربع إلى حين الالتقاء؟
منقووووووووووول
يدخل الأهلي هذا السجال وهو يعي تماماً أن منافسه يمتلك ذات الطموح وأنه يهدف إلى النيل منه كونه ألقى به خارج منافسة كأس ولي العهد قبل أسابيع قليلة، إضافة للمواقف المعهودة بين الطرفين والتي غالباً ما تميل بكفتها لصالح الفريق الهلالي، ولذلك سيسعى مدربه البرازيلي "فلمير" إلى اللعب بمبدأ السلامة والحذر مع ضيفه وهو يعرف مواطن القوى والضعف في صفوفه، وقد يلجأ لذات التوليف الذي لعب به لقاء الاتفاق الذي كسبه قبل أيام 0/2.
وعلى الجانب الآخر يظل الهلال كالكتاب المفتوح أمام منافسيه غير أن ثمة تغييراً في أدائيته بفعل مدربه الجديد أحمد العجلاني "تونسي" والذي غالباً ما ينهج الأسلوب الحذر المعتمد على المرتدات والبحث عن أخطاء الفريق المنافس وهو ذات النهج الذي تبعه إبان تدربيه للفريق القدساوي، وربما شكلت عودة سيسيه زخما فنياً قوياً له اليوم كورقة رابحة تعم هجوم فريقه، وكما هو الحال في الأهلي فقد يتجه العجلاني للعب اليوم بذات التوليف الذي لعب به المنافسة الآسيوية بعد تأكد غياب الدعيع والدوخي وربما الخثران.
الفريقان يتساويان في القوة الدفاعية وهما يشكلان ثاني وثالث أقوى دفاع بعد الاتحاد وبفوارق كبيرة عن الفرق المتبقية في سلم المسابقة، ويظل الفيصل في هذه الموقعة التفاعل الهجومي لكليهما، فالهلال بمهاجمه العاجي تراوري والشاب أحمد الصويلح وربما زج مدربه باللعب الخبير حسين العلي لقدرته على أداء لقاءات الحسم بصورة زاهية، وفي المقابل يجيء البرازيلي "كيم" كموقع مهم للتطلعات الأهلاوية في ظل غياب طلال المشعل عن جاهزيته كما يدعي مدربه من وقت لآخر كحقيقة أو مناورة.
ويمثل خط الوسط الهلالي المشكلة الحقيقية لمدربه بعد غياب الشلهوب والارتكاز الكلي على اللاعب "العائد" تركي الشائع، إذ يحتاج من وقت لآخر لمشاركة "الخبير" سامي الجابر كصانع ألعاب خلف المهاجمين، والاستفادة من سعد الدوسري كورقة مهمة في المعطيات الهجومية الزرقاء في الجهة اليسرى، فيما يشكو ذات الحال مدرب الأهلي بسبب غياب لاعبي المنتخب الأولمبي، غير أن ثمة تحسنا في أدائه التكتيكي حضر بفعل عودة لاعبه خالد قهوجي للتألق مجدداً كصانع ألعاب يجيد التهديف واللعب دون كرة أثناء ازدحام وسط الميدان باللاعبين.
ويظل السؤال المهم اليوم.. هل يعلن الهلال تأهله النهائي للبقاء في المربع؟ أم يتقد أصحاب الأرض نحو المركز الرابع ويلقون بالنصر خارج دفء المربع إلى حين الالتقاء؟
منقووووووووووول