أبو نايف
04-18-04, 10:12 AM
حسمت تمريرة قائد فريق الهلال الكروي الأول سامي الجابر أمس عند الدقيقة الـ90 لقاء فريقه أمام الطلبة العراقي بعد أن نجح في كسر الطوق العراقي وأن يسرق أفئدتهم بكرة ما كرة لزميله حسين العلي الذي نجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد بعد أن أخفق في تسديد الضربة الجزائية التي احتسبت في الدقيقة الـ85 من زمن اللقاء الذي جرى ضمن مرحلة دور الذهاب إلى الدور ربع النهائي لبطولة الأندية العربية لأبطال الدوري على أرض ملعب الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية "الرياض" الذي شهد فصلين مختلفين من الأداء الكروي الذي قاده الحكم البحريني الدولي عبدالرحمن عبدالخالق وعاونه سعد سلطان وأكبر حسين.
وبذلك يحصل الهلال السعودي على أولى 3 نقاط مجموعته بعد حذف نقطته الوحيدة التي أخذها من الأهلي المصري قبل انسحابه.
وكان لقاء أمس قد غلف بطبقة من الغبار الذي حل في الرياض منذ فجر المباراة إلى جانب ضعف الحضور الجماهيري.
وكانت الحصة الأولى قد ظهرت بأداء فوق المتوسط بين الفريقين وظلت ألعابهما محصورة في منطقة الوسط وكانت كراتهما تتحطم على أقدام المدافعين.
وظهر الهلال السعودي بأسلوب مغاير عن المباريات التي كان يخوضها إذ لعب بشكل مستمر ولأول مرة هذا الموسم بالجامبي جاتوسيسيه في المنطقة الهجومية اليسرى لأجل إيجاد الموازنة الهجومية من نظيرتها اليمنى وفتح مساحات أوسع للمدافع أحمد الدوخي بالتحرك للأمام بحرية تامة، كما عمد مدربه التونسي أحمد العجلاني باللعب بمدافعين ساقطين "الشريدة وخليل" في حال ارتداد الكرة إضافة إلى تعزيز خط الهجوم بثلاثي دائم "تراوري والصويلح وسيسيه" ومكن هذا الأسلوب في سرعة نقل الكرات للاعبي الطلبة العراقي بعد فراغ خط الوسط الهلالي الذي ساعد في أن يقوم العراقيون في إرسال كراتهم لمحمد ناصر بشكل دائم وسط مساندة من صالح سوير وأحمد صلاح.
وعاب على الأداء الهلالي غياب التركيز الهجومي وانعدام خطورة الصويلح عندما يخرج عن القائمة الجزائية إضافة إلى بطء العاجي كانديا تراوري لاسيما في تسليم الكرات لزميله سيسيه الموجود في ساحات خالية في أجزاء من هذه الحصة التي لم تشهد سوى هجمتين خطرتين الأولى للصويلح عند الدقيقة الـ4 التي نجح دفاع الطلبة من إنقاذ مرماهم من هدف مبكر وتكرر المشهد عند الدقيقة الـ21 إلا أن الصويلح طوح بالكرة خارج المنطقة.
الحصة الثانية جاءت مغايرة للأولى وشهدت انفتاحا هجومياً وازداد عدد الزيارات المتبادلة لمرميي الفريقان لا سيما مرمى الطلبة العراقي الذي واجه حارسه سعد ناصر حرجاً هلالياً لا مثيل له إذا إن تبديلات العجلاني بدخول الغامدي والجابر (45-61) مكان الدوسري وتراوري آتت ثمارها بزرع القوة الهجومية الهلالية وتتوالى الفرص ما بين تسديدة على المرمى وما بين توغل وتمريرة وتسديدة الخثران التي تحولت من قبل حارس الطلبة لفريقه زاوية عند الدقيقة الـ56 وإهدار الصويلح قبل خروجه عند الدقيقة 78 فرصة شبه محققة للتسجيل بعد تمريرة سيسيه، وكان لمحمد ناصر ضربة رأسية مذهلة عند الدقيقة الـ54 وقف لها القائم الهلالي الأيسر بالمرصاد.
وعند الدقيقة الـ85 عاد العلي ليكمل النقص الهلالي في إهدار الفرص في الحصة المفتوحة عندما أخفق في التصدي لضربة جزائية احتسبت لمصلحة زميله سيسيه بعد إعاقته من قبل مدافع الطلبة علي نعمان إذ وقف القائم الأيسر العراقي حائلاً دونها وتصدى بعد الحارس الهلالي حسن العتيبي بكل براعة لتسديدة أحمد صلاح الهائلة لتعزز بعدها الهجمات الهلالية التي أثمرت عن تمريرة قاتلة من قائد الفريق سامي الجابر للعلي الذي لعبها بارتياح تام في مرمى الطلبة العراقي عند الدقيقة الـ90 وكان قبل الهدف الهلالي أجرى مدرب الطلبة ثائر أحمد تبديلات ثلاثية.
وبذلك يحصل الهلال السعودي على أولى 3 نقاط مجموعته بعد حذف نقطته الوحيدة التي أخذها من الأهلي المصري قبل انسحابه.
وكان لقاء أمس قد غلف بطبقة من الغبار الذي حل في الرياض منذ فجر المباراة إلى جانب ضعف الحضور الجماهيري.
وكانت الحصة الأولى قد ظهرت بأداء فوق المتوسط بين الفريقين وظلت ألعابهما محصورة في منطقة الوسط وكانت كراتهما تتحطم على أقدام المدافعين.
وظهر الهلال السعودي بأسلوب مغاير عن المباريات التي كان يخوضها إذ لعب بشكل مستمر ولأول مرة هذا الموسم بالجامبي جاتوسيسيه في المنطقة الهجومية اليسرى لأجل إيجاد الموازنة الهجومية من نظيرتها اليمنى وفتح مساحات أوسع للمدافع أحمد الدوخي بالتحرك للأمام بحرية تامة، كما عمد مدربه التونسي أحمد العجلاني باللعب بمدافعين ساقطين "الشريدة وخليل" في حال ارتداد الكرة إضافة إلى تعزيز خط الهجوم بثلاثي دائم "تراوري والصويلح وسيسيه" ومكن هذا الأسلوب في سرعة نقل الكرات للاعبي الطلبة العراقي بعد فراغ خط الوسط الهلالي الذي ساعد في أن يقوم العراقيون في إرسال كراتهم لمحمد ناصر بشكل دائم وسط مساندة من صالح سوير وأحمد صلاح.
وعاب على الأداء الهلالي غياب التركيز الهجومي وانعدام خطورة الصويلح عندما يخرج عن القائمة الجزائية إضافة إلى بطء العاجي كانديا تراوري لاسيما في تسليم الكرات لزميله سيسيه الموجود في ساحات خالية في أجزاء من هذه الحصة التي لم تشهد سوى هجمتين خطرتين الأولى للصويلح عند الدقيقة الـ4 التي نجح دفاع الطلبة من إنقاذ مرماهم من هدف مبكر وتكرر المشهد عند الدقيقة الـ21 إلا أن الصويلح طوح بالكرة خارج المنطقة.
الحصة الثانية جاءت مغايرة للأولى وشهدت انفتاحا هجومياً وازداد عدد الزيارات المتبادلة لمرميي الفريقان لا سيما مرمى الطلبة العراقي الذي واجه حارسه سعد ناصر حرجاً هلالياً لا مثيل له إذا إن تبديلات العجلاني بدخول الغامدي والجابر (45-61) مكان الدوسري وتراوري آتت ثمارها بزرع القوة الهجومية الهلالية وتتوالى الفرص ما بين تسديدة على المرمى وما بين توغل وتمريرة وتسديدة الخثران التي تحولت من قبل حارس الطلبة لفريقه زاوية عند الدقيقة الـ56 وإهدار الصويلح قبل خروجه عند الدقيقة 78 فرصة شبه محققة للتسجيل بعد تمريرة سيسيه، وكان لمحمد ناصر ضربة رأسية مذهلة عند الدقيقة الـ54 وقف لها القائم الهلالي الأيسر بالمرصاد.
وعند الدقيقة الـ85 عاد العلي ليكمل النقص الهلالي في إهدار الفرص في الحصة المفتوحة عندما أخفق في التصدي لضربة جزائية احتسبت لمصلحة زميله سيسيه بعد إعاقته من قبل مدافع الطلبة علي نعمان إذ وقف القائم الأيسر العراقي حائلاً دونها وتصدى بعد الحارس الهلالي حسن العتيبي بكل براعة لتسديدة أحمد صلاح الهائلة لتعزز بعدها الهجمات الهلالية التي أثمرت عن تمريرة قاتلة من قائد الفريق سامي الجابر للعلي الذي لعبها بارتياح تام في مرمى الطلبة العراقي عند الدقيقة الـ90 وكان قبل الهدف الهلالي أجرى مدرب الطلبة ثائر أحمد تبديلات ثلاثية.