أبو نايف
04-11-04, 09:43 AM
[lor=990000]سيكون إستاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة اليوم مسرحاً لموقعة قمة تجمع الاتحاد متصدر دوري كأس خادم الحرمين الشريفين والهلال ثالث ترتيب المسابقة، في مواجهة تحرك طرفيها طموحات مختلفة، ففي وقت ضمن فيه الاتحاديون خوض المباراة النهائية للمسابقة، بعدما رفعوا رصيدهم إلى 48 نقطة من 18 مباراة، لتعزيز ترتيبه ودخول مربع الذهب بأفضل مركز ممكن، بعد أن وصل رصيده إلى 37 نقطة وإنما من 19 مباراة.
وجاءت خسارة الاتحاد الأربعاء الماضي أمام سباهان الإيراني (2/3) في ثالث جولات المجموعة الرابعة في الدوري التي خاضها الفريق هذا الموسم دون خسارة عند 34 مباراة (رقم قياسي)، وتعطل الرغبة الاتحادية في مواصلة تحطيم هذا الرقم القياسي، وهي الرغبة التي دفع الفريق ثمنها غالياً حينما أرهق لاعبيه الذين حرص على الزج بهم في جميع مبارياته المحلية منها والخارجية، الأمر الذي أدى لانخفاض مستوى بعضهم في الآونة الأخيرة، وإصابة عدد آخر منهم، الأمر الذي سيضطر مدربه خوسيه كنيدينو إلى الاعتماد على أكثر من عنصر احتياطي في مواجهة اليوم، لمنح الأساسيين فرصة التقاط الأنفاس بعد موسم شاق، وادخار جهدهم لمسابقتي دوري أبطال العرب والدوري الآسيوي والمباراة النهائية للدوري المحلي.
لكن مشاركة الاتحاد ببعض العناصر الاحتياطية لا تعني أنه سيكون صيداً سهلاً لضيفه، فاحتياطيوه لا يقلون شأناً عن الأساسيين، وهم يجمعون بين الخبرة بوجود باسم والحسن اليامي وخميس العويران وخميس الزهراني وأحمد خريش، والشباب بوجود مسفر القحطاني وحمد العيسى والمهاجم محمد أمين حيدر.
ويتوقع أن يركز كندينو على طريقة 4/4/2 التقليدية، مع منح الظهيرين فرصة التقدم للهجوم عبر الأطراف، مستفيداً من أن الهلال يهاجم غالباً بمهاجم وحيد هو العاجي كانديا تراوري مما يجعل مهمة قلبي الدفاع سهلة إلى حد ما.
بالمقابل يبدو الهلال مرتاحاً أكثر في الجانب البدني من نظيره الاتحاد، لكنه بدوره يفتقد عدداً من العناصر الأساسية كمدافعه المحترف سييفو، ولاعب وسطه الدولي محمد الشلهوب، وهو سيركز كثيراً على تحركات تراوري في الهجوم، وعلى الثقل الذي يشكله سعد الدوسري في الجبهة اليسرى، وعلى انطلاقات الدوخي ناحية اليمين، إضافة للخطورة التي يشكلها سيسييه واشتراك الجابر الذي غالباً ما يأتي متأخراً في إطار تعديل تكتيكي يجريه المدرب أحمد العجلاني بعد قراءة أوراق الخصم وإجهاده.
ويركز العجلاني على طريقة 4/5/1، مع الحرص على تقدم لاعبي الوسط المهاجمين كلما كانت الكرة بحوزة فريقه لزيادة الكثافة الهجومية عددياً، ولتحقيق عنصر المباغتة الهجومية، كما ستكون تعليماته صارمة لخط الظهر الذي يقوده المخضرم عبدالله الشريدة بإيقاف كل مفاتيح اللعب الاتحادية، ولابد أنه عالج أخطاء اللعب على خط واحد التي وقع فيها في مباراته الأخيرة أمام الشرطة العراقي في الدوري الآسيوي.
عموماً تبقى الأوراق متكافئة إلى حد ما، خاصة في الشق الهجومي، مع أفضلية الاتحاد دفاعياً، ولكن الرغبة الهلالية بالفوز تبدو أكبر، مع الإشارة إلى أن مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين في الرياض انتهت بتعادلهما.
[/color]
وجاءت خسارة الاتحاد الأربعاء الماضي أمام سباهان الإيراني (2/3) في ثالث جولات المجموعة الرابعة في الدوري التي خاضها الفريق هذا الموسم دون خسارة عند 34 مباراة (رقم قياسي)، وتعطل الرغبة الاتحادية في مواصلة تحطيم هذا الرقم القياسي، وهي الرغبة التي دفع الفريق ثمنها غالياً حينما أرهق لاعبيه الذين حرص على الزج بهم في جميع مبارياته المحلية منها والخارجية، الأمر الذي أدى لانخفاض مستوى بعضهم في الآونة الأخيرة، وإصابة عدد آخر منهم، الأمر الذي سيضطر مدربه خوسيه كنيدينو إلى الاعتماد على أكثر من عنصر احتياطي في مواجهة اليوم، لمنح الأساسيين فرصة التقاط الأنفاس بعد موسم شاق، وادخار جهدهم لمسابقتي دوري أبطال العرب والدوري الآسيوي والمباراة النهائية للدوري المحلي.
لكن مشاركة الاتحاد ببعض العناصر الاحتياطية لا تعني أنه سيكون صيداً سهلاً لضيفه، فاحتياطيوه لا يقلون شأناً عن الأساسيين، وهم يجمعون بين الخبرة بوجود باسم والحسن اليامي وخميس العويران وخميس الزهراني وأحمد خريش، والشباب بوجود مسفر القحطاني وحمد العيسى والمهاجم محمد أمين حيدر.
ويتوقع أن يركز كندينو على طريقة 4/4/2 التقليدية، مع منح الظهيرين فرصة التقدم للهجوم عبر الأطراف، مستفيداً من أن الهلال يهاجم غالباً بمهاجم وحيد هو العاجي كانديا تراوري مما يجعل مهمة قلبي الدفاع سهلة إلى حد ما.
بالمقابل يبدو الهلال مرتاحاً أكثر في الجانب البدني من نظيره الاتحاد، لكنه بدوره يفتقد عدداً من العناصر الأساسية كمدافعه المحترف سييفو، ولاعب وسطه الدولي محمد الشلهوب، وهو سيركز كثيراً على تحركات تراوري في الهجوم، وعلى الثقل الذي يشكله سعد الدوسري في الجبهة اليسرى، وعلى انطلاقات الدوخي ناحية اليمين، إضافة للخطورة التي يشكلها سيسييه واشتراك الجابر الذي غالباً ما يأتي متأخراً في إطار تعديل تكتيكي يجريه المدرب أحمد العجلاني بعد قراءة أوراق الخصم وإجهاده.
ويركز العجلاني على طريقة 4/5/1، مع الحرص على تقدم لاعبي الوسط المهاجمين كلما كانت الكرة بحوزة فريقه لزيادة الكثافة الهجومية عددياً، ولتحقيق عنصر المباغتة الهجومية، كما ستكون تعليماته صارمة لخط الظهر الذي يقوده المخضرم عبدالله الشريدة بإيقاف كل مفاتيح اللعب الاتحادية، ولابد أنه عالج أخطاء اللعب على خط واحد التي وقع فيها في مباراته الأخيرة أمام الشرطة العراقي في الدوري الآسيوي.
عموماً تبقى الأوراق متكافئة إلى حد ما، خاصة في الشق الهجومي، مع أفضلية الاتحاد دفاعياً، ولكن الرغبة الهلالية بالفوز تبدو أكبر، مع الإشارة إلى أن مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين في الرياض انتهت بتعادلهما.
[/color]