بنت السحاب
02-21-04, 10:06 PM
قمر14 ..
حروف الحب ..
حمامة السلام ..
هؤلاء ثلاث صديقات
كل واحدة منهن لها طموحات وأحلامٌ تراودها
قمر14 حلمها أنها تسير كاتبة صحفية ومذيعة أخبار لتنقل الأحداث أول بأول على الهواء مباشرة عن أحداث وخفايا الحروب التي يشنها أعداء الأمة العربية والإسلامية عليهم دون مبرر.
حروف الحب حلمها أنها تسير عضوه فعالة نسائيا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
حمامة السلام حلمها أنها تسير عضوه عربية فعالة في الأمم المتحدة
لكي تساهم بالتصويت لصالح الدول العربية وتنقل معانات الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية و الإسلامية المضطهدة.
وكانوا يلتقون أسبوعيا "كل خميس وجمعة" لكونها عطلة الأسبوع ليسافروا إلى أمكان مختلفة من دول العالم ليتبادلوا الآراء ووجهات النظر وليطلعوا على أحوال الناس ثم يوافونكم بتقارير مفصلة عن حالة مواطني كل دولة على حدة.
سافروا ذات يوم إلى دولة ما، ثم ذهبوا إلى مكان وأخذوا ينظرون يمينا وشمالا فإذا بذاك الطفل الصغير عاريا يفترش الأرض ويلتحف السماء يبحث في النفايات في مدينة غامضة خالية من السكان تشبه مدينة الأشباح تقدمت منه "قمر14" خطوة فخطوة في خوف ووجل وكلما اقتربت منه خطوة أخذ يسرع في الخطوات هاربا ثم توقفت "قمر14" قليلاً وأشارة له يبدها تعال ثم توقف الطفل عن المشي وأخذ ينظر إليها بنظارات الخائف الوجل والدموع تنهمر من عينيه .
تقدمت منه "قمر14" ثم بدأت تأخذ وتعطي في الكلام معه لا تخاف يا صديقي الصغير.
عندما أحس الطفل بالأمان وهدا روعه أخذت "قمر14" تلقي عليه بعض الأسئلة لتتعرف عليه
قمر14: س1 : ما اسمك ومن أي دولة أنت ؟
الطفل : جـ1 : محمد من فلسطين
قمر14 : س2 : لماذا تخاف مني يا محمد ؟
محمد : جـ2: أخاف أنك تقتلني كما قتل أبي أمام عيني .
قمر14 : س3 : ومن قتله ؟
محمد : جـ2 : الصهاينة .
قمر14 : س4 : ماذا تفعل هنا في هذه المدينة الموحشة وعن ماذا تبحث ؟
محمد : جـ4 : أبحث في النفايات عن فتات رغيف الخبز اليابس لأسد به رمق جوعي . وأبحث بين الصخور لعلي أجد أخي الكبير مختبئ داخل إحدى المغارات من رصاص اليهود أو ربما أجد قبر أمي .
قمر14 : س5 : لماذا إذاً يظهرون صوركم عبر القنوات الفضائية الإخبارية في أحسن حال وبأجمل ملابس وفي أحياء حضارية نظيفة وراقية ؟ ويقولوا أن جميع المواد الغذائية والطببيية متوفرة لكم؟
محمد : جـ5 : هذه الأمور كلها لا نجد منها شياً إلا أمام كاميرا التصوير لينتجوا فيلما إعلاميا وثائقيا حتى نظهر أمام العالم بعكس الصورة والحقيقة التي نحن عليها ،
حتى لا يصدقنا أحد،
ويكذبون على العالم،
و مطالباتنا تصيح كاذبة،
ويثبتون حججهم الباطلة والظالمة،
ويخفون الحقيقة المرة، والتي هي كما ترينها أنتي الآن فأرجوك يا أختي "قمر14" أنقذيني من اليهود . لي طلب عندك فلا ترديني خائبا .
قمر14 : تفضل يا صديقي الصغير طلبك مجاب بإذن الله .
محمد : طلي أن تنشري صوري كما أنا الآن في جميع الصحف والمجالات والقنوات الإعلامية العالمية والعربية لكي ينظروا إلى حقيقة حالي وحال إخواني المضطهدين عسى يرحمونا الناس ويساعدونا .
ثم سافرنا إلى بلدٍ آخر وقدمت حمامة السلام معروض على هيئة الأمم المتحدة تطالب فيه بضمامها عضوة عربية قائلة:-
حمامة السلام : س1 : هل تقبلون بانضمامي في هيئتكم الموقرة عضوه فعالة للدول العربية ؟
هيئة الأمم المتحدة : جـ1 : الدول العربية ليس لدينا لها رسم كر وكي ولا خوارط ثم أنك عضوه غير فعالة في بلدك كيف تفعلين نفسك هنا أرجعي من حيث أتيتي وإلا سوف نستخدم حق الفيتو ضدك .
حمامة السلام : س2 : متى صار وألغيتم خوارط الدول العربية ؟
الأمم المتحدة : جـ2 : صار هذا الشيء من زمن بعيد،
ولكن إلى متى ونحن نكرر لكم عدم الاعتراف بالدول العربية وأنتم تستنكرون وتشجبون بشدة
ثم رجعنا إلى بلدنا الحبيب وأول ما وضعنا أقدامنا على أرضه شعرنا بالأمن الأمان والاستقرار والراحة النفسية ثم رأينا الفرق واضحا حيث كنا نعيش حالة خوفٍ ورعبٍ مستمرة طوال إقامتنا في البلدان الأخرى وحمدنا الله على نعمة الأمن والأمان فهي أكبر نعمة.
ثم ذهبنا رحلة "للتنزه" إلى إحدى الغابات وعندما وصلنا إلى الغابة رأينا جبل شاهق وشامخ وذهبنا إليه وصلنا إلى سفح ذلك الجبل وما هي إلا لحظات وإذا بالسماء ملبدة بالغيوم والرعد البرق ونزل المطر علينا فلجأنا تحت شجرة كبيرة، ولكن المطر أخذ ينزل بغزارة مع زخات من البرد.
فذهبنا مسرعات إلى صخور كبيرة أسفل الجبل ثم رأينا "ذلك الكوخ الصغير وبابه المكسور" ورأينا ضوء نار داخله "وخفنا زيادة" ثم تقدمنا إليه وإذا بنا نرى هيئة رجل عندما سمع أصواتنا ترجف من البرد خرج علينا وقال تفضلوا بالدخول دخلنا ووجدنا ذلك الشيخ الكبير لكنه بصحة جيدة ونشيط،
قلنا السلام عليكم،
قال وعليكم السلام تفضلوا يا بنات بالجلوس،
جلسنا حول النار نتدفأ ثم قدم لنا الرجل العجوز عسلا لم نذق مثل لذة طعمه من قبل ثم أخذت أختنا "حروف الحب" توجه له الأسئلة
حروف الحب : س1 : ما سمك ولماذا تقيم في هذا الكوخ في سفح الجبل لوحدك في هذا المكان الموحش ؟
]العجوز : جـ1 : لكي أبتعد يا إبنتي عن أهل الغش والحلف بالله كذبا من أجل بيع البضاعة فأنا رجلا لا أحب الغش .
حروف الحب : س2 : أي غش تتكلم عنه يا جدي ؟
الشيخ العجوز : جـ2 : الغش في كل شيء في البيع والشراء أخرجوا وأنظروا خارج هذا الكوخ،
وبعد زوال المطر خرجنا فنظرنا ولم نجد إلا مزارع النحل ما يقارب 40 صندوقا قال ماذا رأيتم قلنا لم نرى إلا مزارع للنحل قال نعم نعم .. أدخلوا فدخلنا ثم قدم لنا عسلا غريب الطعم ليس له لا مذاق ولا رائحة قلنا ماهذا يا جدي قال ماذا وجدتم قلنا وجدنا الفرق واضح المذاق مختلف وغير طبيعي قال هذا هو الغش الذي كلمتكم عنه . [/color]
حروف الحب ..
حمامة السلام ..
هؤلاء ثلاث صديقات
كل واحدة منهن لها طموحات وأحلامٌ تراودها
قمر14 حلمها أنها تسير كاتبة صحفية ومذيعة أخبار لتنقل الأحداث أول بأول على الهواء مباشرة عن أحداث وخفايا الحروب التي يشنها أعداء الأمة العربية والإسلامية عليهم دون مبرر.
حروف الحب حلمها أنها تسير عضوه فعالة نسائيا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
حمامة السلام حلمها أنها تسير عضوه عربية فعالة في الأمم المتحدة
لكي تساهم بالتصويت لصالح الدول العربية وتنقل معانات الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية و الإسلامية المضطهدة.
وكانوا يلتقون أسبوعيا "كل خميس وجمعة" لكونها عطلة الأسبوع ليسافروا إلى أمكان مختلفة من دول العالم ليتبادلوا الآراء ووجهات النظر وليطلعوا على أحوال الناس ثم يوافونكم بتقارير مفصلة عن حالة مواطني كل دولة على حدة.
سافروا ذات يوم إلى دولة ما، ثم ذهبوا إلى مكان وأخذوا ينظرون يمينا وشمالا فإذا بذاك الطفل الصغير عاريا يفترش الأرض ويلتحف السماء يبحث في النفايات في مدينة غامضة خالية من السكان تشبه مدينة الأشباح تقدمت منه "قمر14" خطوة فخطوة في خوف ووجل وكلما اقتربت منه خطوة أخذ يسرع في الخطوات هاربا ثم توقفت "قمر14" قليلاً وأشارة له يبدها تعال ثم توقف الطفل عن المشي وأخذ ينظر إليها بنظارات الخائف الوجل والدموع تنهمر من عينيه .
تقدمت منه "قمر14" ثم بدأت تأخذ وتعطي في الكلام معه لا تخاف يا صديقي الصغير.
عندما أحس الطفل بالأمان وهدا روعه أخذت "قمر14" تلقي عليه بعض الأسئلة لتتعرف عليه
قمر14: س1 : ما اسمك ومن أي دولة أنت ؟
الطفل : جـ1 : محمد من فلسطين
قمر14 : س2 : لماذا تخاف مني يا محمد ؟
محمد : جـ2: أخاف أنك تقتلني كما قتل أبي أمام عيني .
قمر14 : س3 : ومن قتله ؟
محمد : جـ2 : الصهاينة .
قمر14 : س4 : ماذا تفعل هنا في هذه المدينة الموحشة وعن ماذا تبحث ؟
محمد : جـ4 : أبحث في النفايات عن فتات رغيف الخبز اليابس لأسد به رمق جوعي . وأبحث بين الصخور لعلي أجد أخي الكبير مختبئ داخل إحدى المغارات من رصاص اليهود أو ربما أجد قبر أمي .
قمر14 : س5 : لماذا إذاً يظهرون صوركم عبر القنوات الفضائية الإخبارية في أحسن حال وبأجمل ملابس وفي أحياء حضارية نظيفة وراقية ؟ ويقولوا أن جميع المواد الغذائية والطببيية متوفرة لكم؟
محمد : جـ5 : هذه الأمور كلها لا نجد منها شياً إلا أمام كاميرا التصوير لينتجوا فيلما إعلاميا وثائقيا حتى نظهر أمام العالم بعكس الصورة والحقيقة التي نحن عليها ،
حتى لا يصدقنا أحد،
ويكذبون على العالم،
و مطالباتنا تصيح كاذبة،
ويثبتون حججهم الباطلة والظالمة،
ويخفون الحقيقة المرة، والتي هي كما ترينها أنتي الآن فأرجوك يا أختي "قمر14" أنقذيني من اليهود . لي طلب عندك فلا ترديني خائبا .
قمر14 : تفضل يا صديقي الصغير طلبك مجاب بإذن الله .
محمد : طلي أن تنشري صوري كما أنا الآن في جميع الصحف والمجالات والقنوات الإعلامية العالمية والعربية لكي ينظروا إلى حقيقة حالي وحال إخواني المضطهدين عسى يرحمونا الناس ويساعدونا .
ثم سافرنا إلى بلدٍ آخر وقدمت حمامة السلام معروض على هيئة الأمم المتحدة تطالب فيه بضمامها عضوة عربية قائلة:-
حمامة السلام : س1 : هل تقبلون بانضمامي في هيئتكم الموقرة عضوه فعالة للدول العربية ؟
هيئة الأمم المتحدة : جـ1 : الدول العربية ليس لدينا لها رسم كر وكي ولا خوارط ثم أنك عضوه غير فعالة في بلدك كيف تفعلين نفسك هنا أرجعي من حيث أتيتي وإلا سوف نستخدم حق الفيتو ضدك .
حمامة السلام : س2 : متى صار وألغيتم خوارط الدول العربية ؟
الأمم المتحدة : جـ2 : صار هذا الشيء من زمن بعيد،
ولكن إلى متى ونحن نكرر لكم عدم الاعتراف بالدول العربية وأنتم تستنكرون وتشجبون بشدة
ثم رجعنا إلى بلدنا الحبيب وأول ما وضعنا أقدامنا على أرضه شعرنا بالأمن الأمان والاستقرار والراحة النفسية ثم رأينا الفرق واضحا حيث كنا نعيش حالة خوفٍ ورعبٍ مستمرة طوال إقامتنا في البلدان الأخرى وحمدنا الله على نعمة الأمن والأمان فهي أكبر نعمة.
ثم ذهبنا رحلة "للتنزه" إلى إحدى الغابات وعندما وصلنا إلى الغابة رأينا جبل شاهق وشامخ وذهبنا إليه وصلنا إلى سفح ذلك الجبل وما هي إلا لحظات وإذا بالسماء ملبدة بالغيوم والرعد البرق ونزل المطر علينا فلجأنا تحت شجرة كبيرة، ولكن المطر أخذ ينزل بغزارة مع زخات من البرد.
فذهبنا مسرعات إلى صخور كبيرة أسفل الجبل ثم رأينا "ذلك الكوخ الصغير وبابه المكسور" ورأينا ضوء نار داخله "وخفنا زيادة" ثم تقدمنا إليه وإذا بنا نرى هيئة رجل عندما سمع أصواتنا ترجف من البرد خرج علينا وقال تفضلوا بالدخول دخلنا ووجدنا ذلك الشيخ الكبير لكنه بصحة جيدة ونشيط،
قلنا السلام عليكم،
قال وعليكم السلام تفضلوا يا بنات بالجلوس،
جلسنا حول النار نتدفأ ثم قدم لنا الرجل العجوز عسلا لم نذق مثل لذة طعمه من قبل ثم أخذت أختنا "حروف الحب" توجه له الأسئلة
حروف الحب : س1 : ما سمك ولماذا تقيم في هذا الكوخ في سفح الجبل لوحدك في هذا المكان الموحش ؟
]العجوز : جـ1 : لكي أبتعد يا إبنتي عن أهل الغش والحلف بالله كذبا من أجل بيع البضاعة فأنا رجلا لا أحب الغش .
حروف الحب : س2 : أي غش تتكلم عنه يا جدي ؟
الشيخ العجوز : جـ2 : الغش في كل شيء في البيع والشراء أخرجوا وأنظروا خارج هذا الكوخ،
وبعد زوال المطر خرجنا فنظرنا ولم نجد إلا مزارع النحل ما يقارب 40 صندوقا قال ماذا رأيتم قلنا لم نرى إلا مزارع للنحل قال نعم نعم .. أدخلوا فدخلنا ثم قدم لنا عسلا غريب الطعم ليس له لا مذاق ولا رائحة قلنا ماهذا يا جدي قال ماذا وجدتم قلنا وجدنا الفرق واضح المذاق مختلف وغير طبيعي قال هذا هو الغش الذي كلمتكم عنه . [/color]