الصقر الجارح
08-08-03, 12:00 AM
.................................................. .........( زائـــــر المـــــوت )................................................
( الســــــيف اصـــــــدق إنـــــــباء مـن الكـــــتب ....................... في حــــــده الحـــــــــد بـــين الجـــــــد و اللعـــــــب ِ )
أرفـــــع ســــــلاحــك وارحـــــــــم ذل امـــــــرأة ....................... لـــم تغــــــــــزوا حــــــــيفا ولا يافــــــا ولا النقـــــــــب ِ
عبـث الرصـــاص بجســــمي و اسـتـــباح دمــــي ................... مــن غــــــير ذنــــــب ٍ ســــــوى إنــــي مــن العــــــرب ِ
زوجـــــي قضـــــى قـــبـل أيـــــــام ٍ بغـــــارتــكم .................... فــــي ليــــــــــلة ٍجـــــــادت الأجـــــــــواء بالشـــــــهب ِ
خــرجـــــت أبحـــــــث للأيتــــــــام عــن وشــــق ٍ .......... اصطــــــــاده بـــين شــــــــط النهــــــــر والقصـــــــب ِ
الـــــــدين حـــــــــرمـهُ والجــــــــــوع حــــــــــلله ................ واللـــــــه لا يـأخــــــــــذ المضطــــــــــر بـالغضــــــــبِ
أرحــــــم صــــــغارا ً جيـــــــاعا ً لا ولــــي لهــم ............... يطلبـــــهم المـــــــوت بــــين الخــــــوفِ والســـــــغب ِ
كــــــنا نـأمـــــــل مــــن إخــــــوانـنـــــا مـــــــددا ً ................ حتـــى نجـــــــابـه حـــــــرب الظـــــــــلم والكـــــــــذب ِ
لكنـــــــها أمنـــــــيات لا رصـــــــــــيد لهــــــــــا ..................... عــــن دورهــــــم زالــــــت الأســــــــرار والحجـــــــبِ
ران الســــــكوت عليــــــهـم و أســـــــتبد بنـــــــا .......... الشــــــــــوق للشـــــــــجب والتــــــــنديد والخـطــــــبِ
ضمـدّ جــراحــيَ و أكســب في الوغـــى شـــرفا ً ............. وأتــــــرك لقـــــــــوميَ زيــــــف صـــــيغ فـي الكتــــبِ
يـا زائـــر المـــــوت . هــل للمـــوت مــن أجـــل ٍ ................ يــــــــوم يطـــــــمئـن قـــــــلــبا ً زج فـــي اللهــــــــب ِ
حـتــى أعــــــــــود لأطفــــــالي و أســــــــــلمهم ........... للجــــــوع .. للخـــــــوف .. للمجهـــــول .. للنصــــــبِ
أمنـــــت باللــــه .. لـــم أهمــــــل فـرائضـــــــه ................. عــــــليّ أنـــــــــالُ لــــــــديـه أرفــــــــــع الــرتـــــــــب
.................. ودمتم سالمين ...................
( الســــــيف اصـــــــدق إنـــــــباء مـن الكـــــتب ....................... في حــــــده الحـــــــــد بـــين الجـــــــد و اللعـــــــب ِ )
أرفـــــع ســــــلاحــك وارحـــــــــم ذل امـــــــرأة ....................... لـــم تغــــــــــزوا حــــــــيفا ولا يافــــــا ولا النقـــــــــب ِ
عبـث الرصـــاص بجســــمي و اسـتـــباح دمــــي ................... مــن غــــــير ذنــــــب ٍ ســــــوى إنــــي مــن العــــــرب ِ
زوجـــــي قضـــــى قـــبـل أيـــــــام ٍ بغـــــارتــكم .................... فــــي ليــــــــــلة ٍجـــــــادت الأجـــــــــواء بالشـــــــهب ِ
خــرجـــــت أبحـــــــث للأيتــــــــام عــن وشــــق ٍ .......... اصطــــــــاده بـــين شــــــــط النهــــــــر والقصـــــــب ِ
الـــــــدين حـــــــــرمـهُ والجــــــــــوع حــــــــــلله ................ واللـــــــه لا يـأخــــــــــذ المضطــــــــــر بـالغضــــــــبِ
أرحــــــم صــــــغارا ً جيـــــــاعا ً لا ولــــي لهــم ............... يطلبـــــهم المـــــــوت بــــين الخــــــوفِ والســـــــغب ِ
كــــــنا نـأمـــــــل مــــن إخــــــوانـنـــــا مـــــــددا ً ................ حتـــى نجـــــــابـه حـــــــرب الظـــــــــلم والكـــــــــذب ِ
لكنـــــــها أمنـــــــيات لا رصـــــــــــيد لهــــــــــا ..................... عــــن دورهــــــم زالــــــت الأســــــــرار والحجـــــــبِ
ران الســــــكوت عليــــــهـم و أســـــــتبد بنـــــــا .......... الشــــــــــوق للشـــــــــجب والتــــــــنديد والخـطــــــبِ
ضمـدّ جــراحــيَ و أكســب في الوغـــى شـــرفا ً ............. وأتــــــرك لقـــــــــوميَ زيــــــف صـــــيغ فـي الكتــــبِ
يـا زائـــر المـــــوت . هــل للمـــوت مــن أجـــل ٍ ................ يــــــــوم يطـــــــمئـن قـــــــلــبا ً زج فـــي اللهــــــــب ِ
حـتــى أعــــــــــود لأطفــــــالي و أســــــــــلمهم ........... للجــــــوع .. للخـــــــوف .. للمجهـــــول .. للنصــــــبِ
أمنـــــت باللــــه .. لـــم أهمــــــل فـرائضـــــــه ................. عــــــليّ أنـــــــــالُ لــــــــديـه أرفــــــــــع الــرتـــــــــب
.................. ودمتم سالمين ...................