ضحيان
02-06-04, 03:54 PM
وتــتــنـــاثـــر الأوراق ....
عـنـدمـا الـتـمـس لـلـفـرح نـبـــرة
وتـعـانـق الـدمـعــة الاحـــداق
عـنـدمـا يـفـقـد الشيـخ الحـكـيـم ... صــبـره
وتـــهــــاجــر اهـــات الــفــراق
برحيل بـين دمـعـة ... وعــبـره
رحـيـل مـع نسـمـات الاشــراق !!
الـى المـاضـي .. وحـاضـر بـكـف جـمـره
مـلامـح ضحـكـة ... تـلامـس الأعـناق
وتشـرق كلمات ... طيـف اهـداك عـمـره
انـتـشـل حـزنـك ... مـن آخـر الاعـماق
يحـتـضن آلـمـك ... بـيـن هـمـسـة ونـظـره
يـروي عـطـشـك .... مـن صـافـي الاريـاق
يـسـهـرك بلـهـفـة .... بشـوق وهمسـات
يـنثـر نـغـمـات الحـب ... فـي سـمـاء الـعـشاق
يـعـزف لـحـن الحـب .... بـنـشـوة وسـكـره
عـذاب الحـرف ... وللحـرف آفـاق
آهـات ... ودمـعـات ... وقـلـب فـقـد الأشـواق
اسـراب الفــراش .... هـاجـرت بحـسـره
وازهـار الربـيـع .. لـغـيـومـك تشـتــاق
كـيـف تـشـرق الشـمـس ... ومـا لاح فـجـره ؟
و جمـر الـغـيــاب ... فـي جــوفـي حراق
بـين امــل الـلـقـاء ... ويـآس الـفــراق
داوي قـلـبـه.... قـبـل جـفـاف حـبـره !!
وانـتـشـلـي (( غـربـة روحـه)) ... قـبـل الاحـتـراق
فقد ضاقت بي الافاق......وأصبحت الحياة لاتطاق
بـين امــل الـلـقـاء ... ويـآس الـفــراق
عـنـدمـا الـتـمـس لـلـفـرح نـبـــرة
وتـعـانـق الـدمـعــة الاحـــداق
عـنـدمـا يـفـقـد الشيـخ الحـكـيـم ... صــبـره
وتـــهــــاجــر اهـــات الــفــراق
برحيل بـين دمـعـة ... وعــبـره
رحـيـل مـع نسـمـات الاشــراق !!
الـى المـاضـي .. وحـاضـر بـكـف جـمـره
مـلامـح ضحـكـة ... تـلامـس الأعـناق
وتشـرق كلمات ... طيـف اهـداك عـمـره
انـتـشـل حـزنـك ... مـن آخـر الاعـماق
يحـتـضن آلـمـك ... بـيـن هـمـسـة ونـظـره
يـروي عـطـشـك .... مـن صـافـي الاريـاق
يـسـهـرك بلـهـفـة .... بشـوق وهمسـات
يـنثـر نـغـمـات الحـب ... فـي سـمـاء الـعـشاق
يـعـزف لـحـن الحـب .... بـنـشـوة وسـكـره
عـذاب الحـرف ... وللحـرف آفـاق
آهـات ... ودمـعـات ... وقـلـب فـقـد الأشـواق
اسـراب الفــراش .... هـاجـرت بحـسـره
وازهـار الربـيـع .. لـغـيـومـك تشـتــاق
كـيـف تـشـرق الشـمـس ... ومـا لاح فـجـره ؟
و جمـر الـغـيــاب ... فـي جــوفـي حراق
بـين امــل الـلـقـاء ... ويـآس الـفــراق
داوي قـلـبـه.... قـبـل جـفـاف حـبـره !!
وانـتـشـلـي (( غـربـة روحـه)) ... قـبـل الاحـتـراق
فقد ضاقت بي الافاق......وأصبحت الحياة لاتطاق
بـين امــل الـلـقـاء ... ويـآس الـفــراق