الجنوب
01-05-04, 10:46 PM
مسقط الرأس دائما فيه تحفر الدكريات وبه تبقى . لكل منا داره وديرته واهله وعشيرته وقبيلته التى عاش بها ودائما ما تكون بها اجمل محطه في حياة الانسان . والغالبية العضمى منا كلفه سبيل البحث عن لقمة العيش وطلب الرزق الانتقال الى مكان غير مكانه.
فاصبحنا نتكلم متى مسافر الديره؟
من يعلم لنا عن الديره؟ سمعنا فلان مات ؟ سمعنا فلان مريض؟وشخبار فلان ؟ قالوا مات الله يرحمه؟ لا ياشيخ اي والله مات من زمان . .... وهكدا .
البعض منا لايزال يعشق الديره بجبالها واحجارها يكل مافيها من قساوه لانه يرى ان يدكرياتها لا يمكن ان تزول .
والبعض الاخر لم يعد تعني له اي شئ . وعندما تتحدث عن "الديره" تجده بكل بساطه يقول " معفنه اتركها ياشيخ " .
فهل نسى دورنا وديارنا ؟
هل انسى دور وديار اكلنا من خيراتها . وشربنا من زلال مائها ؟
لكم حرية الاختيار مع اي الحزبين كلا يريد ان ينتمي .
والى القصيده
البدع الجنوب
يارجال الليالي كم تفرق من الناس وتلف
السنين ابعدتنا عن محلاتنا رحنا وغبنا
بعدما كان لي صوله وجوله وصوتي شيغبي
كنت اشوف الصديق اللي نحبه بمسراحه وروحه
كنت اشوفه وابادله التحيه وارد له السلام
كم رفيق خداه الموت ماندري الا بعد دفنا
والبعض نحسبه حياً وهو فـ اللحود اصبح رفات
ماضي الوقت غيره الزمان الجديد بعولماته
فرق الناس واصبحنا مثيل الكواكب في الفضاء
كيف ننسى دياراً سكنتنا بنينا من حصاها
كيف نجحد جمايلها علينا وننسى منها
اقتطفنا ثمار الغرس منها ولا قد مر ماها
دايماً مايها جاري ولا قد نضب منها لها
كم بيوتٍ تنشد عن عربها وتدعي من هجرها
حتى الابواب تشكي من صداها وثقل اقفالها
فاصبحنا نتكلم متى مسافر الديره؟
من يعلم لنا عن الديره؟ سمعنا فلان مات ؟ سمعنا فلان مريض؟وشخبار فلان ؟ قالوا مات الله يرحمه؟ لا ياشيخ اي والله مات من زمان . .... وهكدا .
البعض منا لايزال يعشق الديره بجبالها واحجارها يكل مافيها من قساوه لانه يرى ان يدكرياتها لا يمكن ان تزول .
والبعض الاخر لم يعد تعني له اي شئ . وعندما تتحدث عن "الديره" تجده بكل بساطه يقول " معفنه اتركها ياشيخ " .
فهل نسى دورنا وديارنا ؟
هل انسى دور وديار اكلنا من خيراتها . وشربنا من زلال مائها ؟
لكم حرية الاختيار مع اي الحزبين كلا يريد ان ينتمي .
والى القصيده
البدع الجنوب
يارجال الليالي كم تفرق من الناس وتلف
السنين ابعدتنا عن محلاتنا رحنا وغبنا
بعدما كان لي صوله وجوله وصوتي شيغبي
كنت اشوف الصديق اللي نحبه بمسراحه وروحه
كنت اشوفه وابادله التحيه وارد له السلام
كم رفيق خداه الموت ماندري الا بعد دفنا
والبعض نحسبه حياً وهو فـ اللحود اصبح رفات
ماضي الوقت غيره الزمان الجديد بعولماته
فرق الناس واصبحنا مثيل الكواكب في الفضاء
كيف ننسى دياراً سكنتنا بنينا من حصاها
كيف نجحد جمايلها علينا وننسى منها
اقتطفنا ثمار الغرس منها ولا قد مر ماها
دايماً مايها جاري ولا قد نضب منها لها
كم بيوتٍ تنشد عن عربها وتدعي من هجرها
حتى الابواب تشكي من صداها وثقل اقفالها