أبو حسن
11-23-06, 12:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله عزوجل في محكم كتابه: { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً } [النساء:164].
كما ثبت في السيرة أنه أتى بحجّام لأم سلمة رضي الله عنها ولقد قال رسول الله: « شفاء أمتي في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكيّ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيّ ». فالله عز وجل خلق الجسد وجعل له منهجاً وأوامر ونواهي. فالأوامر إذا فعلناها صحّ الجسد وإذا ابتعدنا عن النواهي صحّ الجسد أيضاً، والرسول صلى الله عليه وسلم علمه من علم الله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى } [النجم:4]. والمتأمل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أنه وردت كلمة شفاء ولم ترد كلمة علاج؛ لأن الشفاء هو الجانب الإيجابي في العلاج.
بالنسبة لغير المريض -الذي يجريها كوقاية-، يستحب له إجراؤها في الأيام التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. فعن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من احتجم لسبعة عشر من الشهر وتسعة عشر وإحدى وعشرين كانت له شفاء من كل داء » (حديث حسن). أما وقت الضرورة -أي مع وجود المرض- فتعمل في أي وقت، فالرسول صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، واحتجم وهو محرم، وكان الإمام أحمد يرحمه الله يحتجم في أي وقت هاج به الدم، وفي أي ساعة كانت. والحديث الذي ذكر بكراهية إجرائها يوم الأربعاء بأنها تسبب البرص حديث ضعيف، ضعّفه ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما.
تكملة الموضوع أجرت الحوار: أحلام علي مع الأستاذ الدكتور أمير صالح رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية والحاصل على البورد الأمريكي في العلاج الطبيعي، والذي يعمل حالياً مستشاراً للعلاج الطبيعي والطب البديل بالمستشفى السعودي الألماني (http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1245)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله عزوجل في محكم كتابه: { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً } [النساء:164].
كما ثبت في السيرة أنه أتى بحجّام لأم سلمة رضي الله عنها ولقد قال رسول الله: « شفاء أمتي في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكيّ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيّ ». فالله عز وجل خلق الجسد وجعل له منهجاً وأوامر ونواهي. فالأوامر إذا فعلناها صحّ الجسد وإذا ابتعدنا عن النواهي صحّ الجسد أيضاً، والرسول صلى الله عليه وسلم علمه من علم الله: { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى } [النجم:4]. والمتأمل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أنه وردت كلمة شفاء ولم ترد كلمة علاج؛ لأن الشفاء هو الجانب الإيجابي في العلاج.
بالنسبة لغير المريض -الذي يجريها كوقاية-، يستحب له إجراؤها في الأيام التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. فعن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من احتجم لسبعة عشر من الشهر وتسعة عشر وإحدى وعشرين كانت له شفاء من كل داء » (حديث حسن). أما وقت الضرورة -أي مع وجود المرض- فتعمل في أي وقت، فالرسول صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، واحتجم وهو محرم، وكان الإمام أحمد يرحمه الله يحتجم في أي وقت هاج به الدم، وفي أي ساعة كانت. والحديث الذي ذكر بكراهية إجرائها يوم الأربعاء بأنها تسبب البرص حديث ضعيف، ضعّفه ابن حجر العسقلاني والألباني وغيرهما.
تكملة الموضوع أجرت الحوار: أحلام علي مع الأستاذ الدكتور أمير صالح رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية والحاصل على البورد الأمريكي في العلاج الطبيعي، والذي يعمل حالياً مستشاراً للعلاج الطبيعي والطب البديل بالمستشفى السعودي الألماني (http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1245)