صقر تهامه
06-07-06, 08:33 PM
سبق وان تحدثت لكم عن معركة بني مالك (بجيلة) مع الشريف عنان في موضوع مستقل وقد أشرت في نهاية حديثي الى بعض المعارك المذكورة في تاريخ القبيلة ومنها غزوة الشريف محسن بن الحسين والتي كانت في 16/5/1029هـ وذكر ان سبب هذه الغزوة هو تمرد بني مالك على الشريف محسن فجهز لهم جيشا جرارا فيه ألوف الرجال من مختلف القبائل مما أجبر بني مالك على الصلح فأرسلوا مشائخهم للالتقاء بالشريف محسن قبل وصوله الى اراضي القبيلة فقبل طلبهم وعفى عنهم ولم يقاتلهم !! وأيضا غزوة الشريف حسين على بني مالك في عام 1063هـ وكان سببها محاربة بعض البدع والخرافات التي كانت سائدة في تلك الازمان !!
هذه مقدمة بسيطة تحدثنا فيها بشكل مختصر عن بعض الغزوات المذكورة في تاريخ القبيلة !! اما اليوم فسوف نتحدث بمشيئة الله تعالى عن معركة أخرى ، جرت وقائعها خارج حدود بني مالك وبالتحديد في مكة المكرمه ، والقصة على النحو الآتي :
في عام 982هـ غزا الشريف حسن اهل مضبع فقتلهم وانتصر عليهم نصرا مؤزرا !! وقتها كان هناك الكثير من بني مالك يتواجدون في مكة المكرمه لغرض ما ، وكان عددهم كبير جدا وكانوا يحملون دروع الحديد العراض الطوال وقد ورد ان عدد هذه الدروع يربوا على خمسة آلاف درع !! إضافة الى اسلحة تقليدية أخرى كانت متوفرة في تلك الأزمان يتخذونها كوسيلة للدفاع عن انفسهم فيما لو تعرضت لهم احدى القبائل في طريقهم من والى بلاد بني مالك (بجيلة) وبعد أن عاد الشريف حسن من غزو مضبع ، اتجه الى حيث تواجد بني مالك في مكة المكرمه فأمرهم باتباعه وفق الشريعة الاسلامية ولكنهم عصوه عصيانا مبينا ، فقرر مقاتلتهم وقد اجتمع اليه كبراء السادات وحلفائهم من القبائل فحدثت مقتلة عظيمة ادت الى استسلام بني مالك وطلب العفو ..والموافقه على الرضوخ لاوامره الشرعيه !!
كان من نتائج هذه المعركة ان قتل الكثير من الرجال ، وكذلك اخذت الدروع كغنائم وقد كانت خمسة آلاف درع اضافة الى الاسلحة الاخرى نال منها السادة الأشراف، وجميع من حضر من سائر الأطراف أوفر النصيب ، فأصبح قبائل بني مالك يدفعون الخراج والجزية للشريف حسن كل عام !!
وقد ذكر العلامة الجد جمال الدين العصامي أن هذه الغزوة كانت سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة من الهجرة النبويه الشريفه أي قبل حوالي 445 عاما من الآن ، وقد الف العلامة جمال ابياتا شعريه في هذه الغزوة لان الانتصار على قبيلة بمثابة بني مالك كان يمثل نوعا من التقدم الى مرحلة متقدمه بحكم قوة هذه القبيلة ! لم يذكر من قصيدة العلامه الا مطلعها اذ يقول :
صاد الصناديد أعطى الملك واجبه = حامي حمى بلد الله الأمينُ حَسَن
لو تلاحظون معي حفظكم الله .. انه وصف بني مالك بالصناديد ومع ذلك فقد استطاع الشريف حسن ان يرضخهم للشريعه ومن حكمه ، وليعلم الجميع أن الشريف حسن كان على حق مبين في هذه الغزوة رحم الله اموات المسلمين أينما كانوا !!
طبعا تتالت غزوات الشريف حسن بعد هذه الغزوة فاتجه الى زهران وكان هناك ماكان !!
المصدر : احدى مؤلفات العصامي
هذه مقدمة بسيطة تحدثنا فيها بشكل مختصر عن بعض الغزوات المذكورة في تاريخ القبيلة !! اما اليوم فسوف نتحدث بمشيئة الله تعالى عن معركة أخرى ، جرت وقائعها خارج حدود بني مالك وبالتحديد في مكة المكرمه ، والقصة على النحو الآتي :
في عام 982هـ غزا الشريف حسن اهل مضبع فقتلهم وانتصر عليهم نصرا مؤزرا !! وقتها كان هناك الكثير من بني مالك يتواجدون في مكة المكرمه لغرض ما ، وكان عددهم كبير جدا وكانوا يحملون دروع الحديد العراض الطوال وقد ورد ان عدد هذه الدروع يربوا على خمسة آلاف درع !! إضافة الى اسلحة تقليدية أخرى كانت متوفرة في تلك الأزمان يتخذونها كوسيلة للدفاع عن انفسهم فيما لو تعرضت لهم احدى القبائل في طريقهم من والى بلاد بني مالك (بجيلة) وبعد أن عاد الشريف حسن من غزو مضبع ، اتجه الى حيث تواجد بني مالك في مكة المكرمه فأمرهم باتباعه وفق الشريعة الاسلامية ولكنهم عصوه عصيانا مبينا ، فقرر مقاتلتهم وقد اجتمع اليه كبراء السادات وحلفائهم من القبائل فحدثت مقتلة عظيمة ادت الى استسلام بني مالك وطلب العفو ..والموافقه على الرضوخ لاوامره الشرعيه !!
كان من نتائج هذه المعركة ان قتل الكثير من الرجال ، وكذلك اخذت الدروع كغنائم وقد كانت خمسة آلاف درع اضافة الى الاسلحة الاخرى نال منها السادة الأشراف، وجميع من حضر من سائر الأطراف أوفر النصيب ، فأصبح قبائل بني مالك يدفعون الخراج والجزية للشريف حسن كل عام !!
وقد ذكر العلامة الجد جمال الدين العصامي أن هذه الغزوة كانت سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة من الهجرة النبويه الشريفه أي قبل حوالي 445 عاما من الآن ، وقد الف العلامة جمال ابياتا شعريه في هذه الغزوة لان الانتصار على قبيلة بمثابة بني مالك كان يمثل نوعا من التقدم الى مرحلة متقدمه بحكم قوة هذه القبيلة ! لم يذكر من قصيدة العلامه الا مطلعها اذ يقول :
صاد الصناديد أعطى الملك واجبه = حامي حمى بلد الله الأمينُ حَسَن
لو تلاحظون معي حفظكم الله .. انه وصف بني مالك بالصناديد ومع ذلك فقد استطاع الشريف حسن ان يرضخهم للشريعه ومن حكمه ، وليعلم الجميع أن الشريف حسن كان على حق مبين في هذه الغزوة رحم الله اموات المسلمين أينما كانوا !!
طبعا تتالت غزوات الشريف حسن بعد هذه الغزوة فاتجه الى زهران وكان هناك ماكان !!
المصدر : احدى مؤلفات العصامي