الناي الحزين
11-26-03, 06:53 AM
دور العرضة الجنوبية في انحطاط الأدب !!!
مر الأدب العربي والشعر على وجه الخصوص بما يعرف بعصور الانحطاط الفكري ، وتواطأ على هذا الاصطلاح كافة المؤرخين على اختلاف مشاربهم ، ومعلوم أن أدب الأمة هو مرآتها التي تعكس مقدار ما بلغته هذه الأمة على صعيد الحضارة والتقدم والرقي ، ولذلك عد المؤرخون والدارسون للأدب العربي ( الناتج الأدبي ) لتلك العصور شاهداً على أهلها وضياع الشعراء منهم والأدباء في دياجير الظلام ومزالق الجهل والتخلف ، حتى من الله على أمتنا برجال صدقوا ما عاهدوا الأدب عليه فانتشلوه من تلك القاع السحيقة التي دفعته إليها و.. بقوة .. أسباب سياسية واجتماعية ودينية متعددة ومختلفة ، إلاَ في صعوبتها وتعقيدها وظلمها ، فقام أولئك الرجال أثابهم الله بإعادة الأدب الى عصور الازدهار ، العصر العباسي تحديداً واستلهام ما أفرزته تلك العقول المشرقة من جواهر الأدب وفنون البيان ، ولهم يعود الفضل بعد الله في إنعاش الأدب وإحيائه وهو الهدف المقصود منذ البدء بدليل تسميتهم لمنهجهم هذا بـ( مدرسة الأحياء والبعث ) وأبرز ما كان يتسم ، أو بالأصح يوصم ، به ذلك الارث المخزي الذي افرزته تلك العصور – الـ آآآنفة الذكر– هو حرص شعرائها الشديد على استخدام المحسنات البديعية كلما حانت لهم الفرصة وحتى لو لم تحن !! 0
والمعلوم بداهة أن هذا المسلك يتنافى تماماً مع طبيعة الابداع الفني ، الذي تلعب فيه العاطفة دوراً رئيساً في مرحلة الخلق والانشاء ، والعواطف لا تفيض بالتكلف والاهتمام المبالغ فيه برونق الكلام مع التجاهل التام لما وراء الكلام 0
أعلم أن ما كتبته أعلاه سرد تاريخي قد لا يتوافق مع نوعية ما يجب أن يكون عليه الطرح في هذا الموضع ، لكنها توطئة أحببت أن أذكرها مجرد وجهة نظر لا يضيرها إن أصابت وإن هي أخطأت ،، فماذا أريد أن أقول ؟
أريد القول إن شعرنا الشعبي وعلى اختلاف ألوانه ، قد نهض حتى وقف بثبات على أرض صلبة ، وجاءت هذه النهضة كثمرة طبيعية لما حدث لأخيه الفصيح . ولكن عندما نمعن النظر في كل فن من فنون الشعر الشعبي بمعزل عن سواه نجد أن القول بنهوض الشعر الشعبي دون تخصيص قول من فنون الشعر مجانب للصواب فلو اتفقنا حول ازدهار النظم ، والحر ، والأغنية فلن نتفق على شعر المحاورة مثلاً فهناك من يرى أنه لا يزال متأثراً باحباطات في نظر الكثيرين قد استحال إلى همس آخذ في الاضمحلال 0
وحتماً لن نتفق أيضاً حول النوع الآخر وهو شعر العرضة الجنوبية باعتباره أحد فنونا الشعبية فأكثير الآراء صواباً حول شعر العرضة هي تلك التي تؤكد أنه لا يزال قابعاً في درك التعقيد اللفظي والزخرف البلاغي المتكلف ، ولعل الرابط بين ما ينتهجة شعراء هذا اللون وبين العصر _ الـ آآآنف الذكر _ هو اجلالهم وتبجيلهم للمحسنات البديعية التي لا تأتي معهم مصادفة أو إلهاماً بل عنوة وقسراً . وما يزيد هذا التعقيد تعقيداً اقتصارهم على نوع واحد فقط من تلك المحسنات وهو الجناس كما هو معلوم ، وأما ما يمكن أن أسميه مجازاً بخلاصة الخلاصة لهذا التعقيد فهو افتخار شعراء العرضة الأفاضل بهذا المسلك ومحاولة فرضه فرضاً على ذائقة المتلقي مع وجود الرغبة لديهم ، في نفس الوقت ، لتجديد وتطوير هذا الفن وخاصة من قبل الشاعرين محمد حواقان وزميله عبدالواحد الزهراني غير أنهما لم يجرؤا حتى الآن على كسر هذا القيد الموزمن والانطلاق بشعرهم إلى فضاء أرحب وسماء أبعد 0
فما الذي يعيق العرضة الجنوبية عن اللحاق بركب الحضارة ؟
هل هي سنين التطور والتقدم البشري ؟
أم هي بقايا ما تركه الاجنبي ، في هذا القطر العزيز على قلوبنا ، من فســاد لفظي ولحن لغوي لا ندري متى يستقيم ؟ !!
@@@
هذا ما كاتبه صحفي أسمة ( رشيد العميري ) بمجلة المقناص العدد الثاني نوفمبر 2003 هذا وقد تم قص الصفحة الثانية من مقالته وهي تبداء في الموضوووع اعلاة من اللوان الثاني للخط وقد حصلت على نسخة من المجلة وهذا انا اقوم بأضافة المقالة كاملة لكي يطلع عليها محبي العرضة الجنوبية 0
فماذا تردون على هذا الصحفي (.....) ؟؟
أنني انتظر الإجابة وللحديث بقية أنشاء الله
وكل عام وانتم بخير
وعساكم من عواده
وللجميع تحياااتي وأشووواقي
طلب من المشرف ارجو تثبيت الموضوع لفترة من الزمان
مر الأدب العربي والشعر على وجه الخصوص بما يعرف بعصور الانحطاط الفكري ، وتواطأ على هذا الاصطلاح كافة المؤرخين على اختلاف مشاربهم ، ومعلوم أن أدب الأمة هو مرآتها التي تعكس مقدار ما بلغته هذه الأمة على صعيد الحضارة والتقدم والرقي ، ولذلك عد المؤرخون والدارسون للأدب العربي ( الناتج الأدبي ) لتلك العصور شاهداً على أهلها وضياع الشعراء منهم والأدباء في دياجير الظلام ومزالق الجهل والتخلف ، حتى من الله على أمتنا برجال صدقوا ما عاهدوا الأدب عليه فانتشلوه من تلك القاع السحيقة التي دفعته إليها و.. بقوة .. أسباب سياسية واجتماعية ودينية متعددة ومختلفة ، إلاَ في صعوبتها وتعقيدها وظلمها ، فقام أولئك الرجال أثابهم الله بإعادة الأدب الى عصور الازدهار ، العصر العباسي تحديداً واستلهام ما أفرزته تلك العقول المشرقة من جواهر الأدب وفنون البيان ، ولهم يعود الفضل بعد الله في إنعاش الأدب وإحيائه وهو الهدف المقصود منذ البدء بدليل تسميتهم لمنهجهم هذا بـ( مدرسة الأحياء والبعث ) وأبرز ما كان يتسم ، أو بالأصح يوصم ، به ذلك الارث المخزي الذي افرزته تلك العصور – الـ آآآنفة الذكر– هو حرص شعرائها الشديد على استخدام المحسنات البديعية كلما حانت لهم الفرصة وحتى لو لم تحن !! 0
والمعلوم بداهة أن هذا المسلك يتنافى تماماً مع طبيعة الابداع الفني ، الذي تلعب فيه العاطفة دوراً رئيساً في مرحلة الخلق والانشاء ، والعواطف لا تفيض بالتكلف والاهتمام المبالغ فيه برونق الكلام مع التجاهل التام لما وراء الكلام 0
أعلم أن ما كتبته أعلاه سرد تاريخي قد لا يتوافق مع نوعية ما يجب أن يكون عليه الطرح في هذا الموضع ، لكنها توطئة أحببت أن أذكرها مجرد وجهة نظر لا يضيرها إن أصابت وإن هي أخطأت ،، فماذا أريد أن أقول ؟
أريد القول إن شعرنا الشعبي وعلى اختلاف ألوانه ، قد نهض حتى وقف بثبات على أرض صلبة ، وجاءت هذه النهضة كثمرة طبيعية لما حدث لأخيه الفصيح . ولكن عندما نمعن النظر في كل فن من فنون الشعر الشعبي بمعزل عن سواه نجد أن القول بنهوض الشعر الشعبي دون تخصيص قول من فنون الشعر مجانب للصواب فلو اتفقنا حول ازدهار النظم ، والحر ، والأغنية فلن نتفق على شعر المحاورة مثلاً فهناك من يرى أنه لا يزال متأثراً باحباطات في نظر الكثيرين قد استحال إلى همس آخذ في الاضمحلال 0
وحتماً لن نتفق أيضاً حول النوع الآخر وهو شعر العرضة الجنوبية باعتباره أحد فنونا الشعبية فأكثير الآراء صواباً حول شعر العرضة هي تلك التي تؤكد أنه لا يزال قابعاً في درك التعقيد اللفظي والزخرف البلاغي المتكلف ، ولعل الرابط بين ما ينتهجة شعراء هذا اللون وبين العصر _ الـ آآآنف الذكر _ هو اجلالهم وتبجيلهم للمحسنات البديعية التي لا تأتي معهم مصادفة أو إلهاماً بل عنوة وقسراً . وما يزيد هذا التعقيد تعقيداً اقتصارهم على نوع واحد فقط من تلك المحسنات وهو الجناس كما هو معلوم ، وأما ما يمكن أن أسميه مجازاً بخلاصة الخلاصة لهذا التعقيد فهو افتخار شعراء العرضة الأفاضل بهذا المسلك ومحاولة فرضه فرضاً على ذائقة المتلقي مع وجود الرغبة لديهم ، في نفس الوقت ، لتجديد وتطوير هذا الفن وخاصة من قبل الشاعرين محمد حواقان وزميله عبدالواحد الزهراني غير أنهما لم يجرؤا حتى الآن على كسر هذا القيد الموزمن والانطلاق بشعرهم إلى فضاء أرحب وسماء أبعد 0
فما الذي يعيق العرضة الجنوبية عن اللحاق بركب الحضارة ؟
هل هي سنين التطور والتقدم البشري ؟
أم هي بقايا ما تركه الاجنبي ، في هذا القطر العزيز على قلوبنا ، من فســاد لفظي ولحن لغوي لا ندري متى يستقيم ؟ !!
@@@
هذا ما كاتبه صحفي أسمة ( رشيد العميري ) بمجلة المقناص العدد الثاني نوفمبر 2003 هذا وقد تم قص الصفحة الثانية من مقالته وهي تبداء في الموضوووع اعلاة من اللوان الثاني للخط وقد حصلت على نسخة من المجلة وهذا انا اقوم بأضافة المقالة كاملة لكي يطلع عليها محبي العرضة الجنوبية 0
فماذا تردون على هذا الصحفي (.....) ؟؟
أنني انتظر الإجابة وللحديث بقية أنشاء الله
وكل عام وانتم بخير
وعساكم من عواده
وللجميع تحياااتي وأشووواقي
طلب من المشرف ارجو تثبيت الموضوع لفترة من الزمان