مشاهدة النسخة كاملة : خاص بمنتدى [ النخبة والمثقفين ] و منتدى [ شظايا أدبية ]
محمد السوطاني
11-13-03, 09:26 PM
القمر رآه القدماء وجها ً جميلا ً يوصف به جبين الحبيبة ،، وياكم من شاعر ِ ألهم واستلهم ذلك الجمال بين وجنة حبيبته وصفاء القمر .
علماء الفلك أصدروا تصريحهم بأن " القمر " عابس الوجه في الحقيقة ، فهو مجرد صخور وتضاريس .
حقيقة علمية ،، فهل هناك حقيقة مماثلة لوجه الحبيبة .
لايهم ،، لا أريد معرفة حقيقة وجه الحبايب ،، الذي أريد معرفته أن المفاهيم التي كانت حقيقة في يوم ٍمن الأيام أصبحت غير ذلك .
هناك الكثير من التغييرات التي بدلت الحقائق إلى غير الحقائق .
مثلا ً : " الأرض مسطحة " الآن " الأرض كروية "
،، " المرأة سبب رئيسي في إنجاب الذكر " الآن " الرجل هو السبب الرئيسي في إنجاب الذكر "
.............
الكثير من الحقائق العلمية التي تغيرت عبر الزمن ، لكن السؤال الآن هل الحقائق الأدبية ممكن تتغير أيضا ً لتصبح لاحقائق ؟.
الجواب ـ من وجهة نظري ـ نعم تتغير ! .
مثلا ً : كانت القصيدة في الأدب العربي قديما ً هي الموزونة المقفاة مع شروط الشعر الأخرى ، ولو القيت على أمرئ القيس قصيدة ( التفعيلة) لربما ضحك حتى أسقط قارورة الخمر من يده من إدّعاء بإن تلك الملقاة قصيدة .
لو عاد ـ وبيده سيفه الذي أغمده في رقاب فرسان بني ذبيان ـ على جال غدير ٍ ليرتشف قليلا ً من الماء ويجلس يستلهم الشعر من ( عيني ّ ) وقوام ( عبلة ) فسمع ( حداثيا ً ) ـ من شعراء عصرنا ـ على ضفة ( الغدير ) لكان مصيره ضربة موجعة بيد عنترة على هامته .
.............
هناك عبارة تتردد دائما ً في الوسط الشعبي وهي : " المعنى في بطن الشاعر " .
تتردد هذه العبارة كثيرا ً حتى أصبحت كالحقيقة المسلم بها ...
ومن خلال تأملي لها وجدتها خارجة عن المنطق الصحيح ، والتعبير السليم .
فكل تركيب لغوي يعطي معنى يفهمه المتلقي ، ويحكم الناقد من خلاله شرعيته ومكانته الأدبية .
فكل لفظ له دلالة ومعنى في سياق الجملة ، ومن المستحيل أن يبقى المعنى في بطن الشاعر .
والذي يبقى في بطن الشاعر ليس المعنى ،وإنما التأويل والأرقام السرية في فك تشفير النص الموجه ، وأي ناقد مهما أٌتِي َ من خبرة ودراية لايستطيع الحصول على تلك الأرقام السرية من بطن الشاعر ليفك التشفير للقصيدة .
أخيرا ً هل أنتم معي ،،،، أم لكم رأي يختلف عن هذا .
الاخ محمد السوطاني
دائما كتابتك ممتعه وقيمه ومفيده . وليست من باب المجامله او المديح ابد لا والله ولكنها حقيقه تفرض نفسها على الجميع .
اما من ناحية تغير الحقائق فانا متفق معك تماما فيما كتبت خاصة المعنى في بطن الشاعر . هل البطن كان في يوم من الايام مقر للمعنى. او لانتاج المعنى اصلا. انه مقر لما يحمله الانسان من حواشي فقط .فكثيرا ما يكتب الشعراء بلا معنى ولكن تظل الناس تطارد المعنى وتقول المعنى في بطن الشاعر .
محمد السوطاني
11-14-03, 05:02 AM
الأخ : الجنوب ...
أنا واثق من صدق إطرائك الجميل ...
ومرورك و كلماتك إنارة في درب مسيرتي في عالم الكتابة ..
أشكرك من أعماقي .
الاخ العزيز والكتاب الكبير/ محمدعبدالله السوطانى
سلمه الله
نعم صدقت وابصم لك بالعشر الكثير من الحقايق والمفاهيم تتغير بمرور الزمن 0
وهذا الشاعر علي الخراشي يثبت أن القمر لولا ضوء الشمس لم نراه ولم نشاهده0 يقول فى قصيده طويله
ياعلى كنت احسب ان نور القمر له هيبة ومشاعر
واثره لولا احتراق الشمس حوله مايتم حي
والتغير ياعزيزي هو سمه من سمات هذا الكون الرحيب و عدم التغير سواء فى المفاهيم أو المواقف يعنى الجمود والثبات 0
كذلك لو نظرنا فى عادات البشر نجد صديق اليوم عدو الأمس و العكس ايضآ لو استعرضنا الملبوسات والمقتنيات وماكان يرى أنه الأفضل قبل عشرين أو ثلاثين سنه نجده الأن قد تغير وأصبح معظمها لاقيمة له 0
تقبل اعجابي بقلمك الرائع والذي دائمآ يحملنا على أستثارة التفكير0
بسم الله الرحمن الرحيم
ooooooo
صراحة رأيت هذا الموضوع من الأمس وكنت في شغف كبير لأرد عليه، ولكن الحمد لله حصل ما حصل.
عموما هذا طرحي وتعليقي على الموضوع أتمنى أن يرقى إلى مستوى ذائقتك وأن يحوز على رضاك.
oooooooo
أخي الغالي/ محمد السوطاني،،،وفقك الله،،،آآآآآآآآآآمين.
قبل أن أبحر معك حول"المعنى في بطن الشاعر".
دعني أقف وقفات على ابحاراتك التي خضت بنا خلالها أمواج محيطات عدة، لتستقر على شاطيء سؤالك حول تلك المقولة.
,,,,,,,,,
انطلاقة
أخي محمد حين أجلس وأسمع من بعض المثقفين والمفكرين والدعاة أن هناك تيارا أخذت جذوته تعاود الإشتعال بعد أن كادت تخبوا أو أنها بقية ردحا من الزمن مخدرة، وذلك التيار يسعى ويهدف إلى تمييع وتعويم الثقافة الإسلامية وتاريخها الحافل.
وعند إمعان النظر في الثقافة الإسلامية وتاريخها نجدها عبارة عن الكلمات نعم "الكلمة"، الحرف أساسها، وهي أساس الجمل والتعابير والحياة بأسرها.
إذا المفردة الإسلامية مستهدفة لذاتها، لمعناها، لمحتواها، لفكرها.
يريدون تعويمها وتمييعها.
,,,,,,,,,
القمر
عرف العرب أجمع أن شدة بياض القمر يضرب به المثل للتشبيه، سواءً كان المشبه حبيبا أو غير ذلك.
القمر: مفردة تدل على كوكب القمر، حينما يستخدمها الإنسان فإنه يقصد المدح والتكريم للمدوحه وموصوفه.
ثم ما ذكرته أنت أخي الحبيب حول الحقائق العلمية عن كوكب القمر - حسب إدعاء من يدعون أنهم وصلوا لسطحه - فمعك الحق، ولكن ليس قصد المُشَبِه التشبيه بجرم القمر أو ذاته هو، وإنما التشبيه بضوءه وجماله ونوره الذي يهتدى به التائه في الصحراء، ويحلوا السمر في ضوئه وتزداد الألفة والمودة.
ودعني أخي الحبيب أضرب لك مثلا بـ"الغزال" ذلك الحيوان الذي فصله الشعار تفصيلا لم يتركوا منه شاردة ولا واردة إلا ووجدنا أنهم قد سطروها عبر التاريخ الحافل في وصف من يحبون ويعشقون.
ولكن تشبيههم، واستعارتهم، هي حول الرشاقة، الخفة، السرعة، الخاصرة، العينان، خلاصة دم الغزال"المسك".
وإلا فالغزال ذاته" حيوان، بهيمة لا تعقل ولا تدرك ولا تعي مايحتاجه البشر العادي، لا توالف إلا بعد ترويض، تحب الإنطلاق والبعد عن البشر.
فهل يعقل أن يقصد الشاعر هذه الأوصاف أيضا في محبوبته، أو هل هناك عاقل يعشق مثل هذه الصفات ويتغنى بها.
إذا عندما نستسلم لمقولة "أن هناك مفاهيم كانت حقيقة في يوم ٍمن الأيام أصبحت غير ذلك".
ونقول نعم إن القمر ليس كما وصفه الشعار بل هو"كما اكتشف علماء الفلك بأن " القمر " عابس الوجه في الحقيقة".
ثم يصبح هناك من أبنائنا من يعيش بين هذه التناقضات.
كيف به إذا قرأ هذا الوصف لوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم (وكان صلى الله عليه و سلم إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنَّ وجهه قطعةُ قمر. قال عنه البراء بن عازب: " كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خَلقا ").
وفيما جاء عن وفاته صلى الله عليه وسلم "فلما رآهم في صلاتهم ..
تبسم .. حتى كأن وجهه فلقة من قمر ..
ثم أرخى الستر .. وعاد إلى فراشه .. وبدأت تصارعه سكرات الموت .."
أو كما ورد عند البخاري ومسلم"كان إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر" متفق عليه
فعلى أي المعنين سيحمل القمر، ثم إن محاربي الإسلام والحاقدين عليه سيجدون مدخلا واسعا للخوض حينما تسطر أقلامنا مثل هذه العبارات والتناقضات.
,,,,,,,,,
الإنجاب
ورد عن رسولنا عليه أفضل الصلاة: "إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد (شابه الرجل) وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد (شابه المرأة)".
وحيث أن هناك بحث كامل مستفيض حول الجنين ونشأة الإنسان بين العلم والقرآن فإني أدعوك لزياته وهو يكفي ويغني.
http://www.islamicmedicine.org/embryotext.htm
,,,,,,,,,,
" المعنى في بطن الشاعر "
من وجهة نظري الشخصية أوافقك الرأي في قولك"فكل تركيب لغوي يعطي معنى يفهمه المتلقي ، ويحكم الناقد من خلاله شرعيته ومكانته الأدبية .
فكل لفظ له دلالة ومعنى في سياق الجملة ،"
ولكني أجدني أخالفك حول قولك"ومن خلال تأملي لها وجدتها خارجة عن المنطق الصحيح ، والتعبير السليم"
ويشهد لي قولك"،وإنما التأويل والأرقام السرية في فك تشفير النص الموجه ، وأي ناقد مهما أٌتِي َ من خبرة ودراية لايستطيع الحصول على تلك الأرقام السرية من بطن الشاعر ليفك التشفير للقصيدة ."
فبهذا أرى أن تلك المقولة لا زالت حية تؤتي معانيها غضة طرية ويكفي أن التأويل والتشفير هو المعنى الذي في بطن الشاعر ( فالمعنى لا يطلق فقط على التفسير الحرفي للكلمة، بل يتعدى إلى فحواها وما ترمي إليه، ومن أجل ماذا استعيرت، وقصيدة {الحرباء} خير دليل فدلائلها الحرفية لا تخفى على العامي فضلا عن متعلم أو ناقد، وكذلك معانيها الحياتيه، ولكن من المقصود، ولماذا غلت قريحة الشاعر بكل هذا الوصف الدقيق المقزز، وماذا يدور خلف الكواليس - كلها معاني تبقى دفينة في بطن الشاعر - ولو أفصح الشاعر عنها لما عاد للقصيدة جوهرها الذي اكتسبته ولكنها قصيدة ستبقى حديث الزمان والأجيال)
أشكرك كاتبي القدير على أُطروحاتك النيرة، وأنا لجديدك من المنتظرين.
أخوك البيرق
محمد السوطاني
11-16-03, 01:30 AM
الأخ : البيرق ...
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ،،،،، وبعد :
سررت ُ بتفاعلك الجميل مع موضوعي هذا ، وأسعدني طرحك لتلك الرؤية التي أضفتها أخيرا ً على الموضوع .
أخي الفاضل :
موقفنا من الأشياء يتمثل في النظرة لها من زاويتين هما :
أ ـ نظرة من خلال زاوية داخلية ( أي من داخل الحواس الخمسة للإنسان ) ،
ب ـ نظرة من خلال زاوية خارجية ( أي لا علاقة لحواسنا الخمس بها إلا ّ عن طريق وسائل معينة ) .
نأخذ مثالا ً ( القمر ) محور حديثنا ومرتكز رؤيتك له .
القمر نراه من خلال الزاوية الخارجية عبارة عن تضاريس وصخور ، ونراه من خلال الزاوية الداخلية وجها ً مضاء ً جميلا ً .
طبعا ً نستشعر الجمال من خلال نظرتنا الداخلية من خلال حاسة ( البصر ) وآلتها ( العين المجردة ) .
والقصائد التي جاءت مشبهة ( جبين الحبية ) بـ ( القمر ) إنما هو تشبيه مبني على رؤية للشاعر من خلال الزاوية الداخلية التي رأى بها القمر ،، وسوف يستمر الشعراء على هذا المنوال ، لكن الرؤية من خلال الزاوية الخارجية ستؤثر بلا شك على رؤية الشاعر الداخلية نفسيا ً ، وبهذا ربما الدافع الشاعري ّ في صياغة تشبيهاته المتعلقة بـ ( القمر ) لن تكون أكثر شاعرية كما هي سابقا ً ( تأثير نفسي لا أقل ولا أكثر ) .
مثلا ً آخر للتقريب الذهني : ( لو قدم لإنسان كوبا ً من الحليب لشَرِبَه ، وفي اختبار نفسي قدمه باحث لشخص أعطاه كوبا ً من الحليب لكن أسقط عليه إضاءة زرقاء وبذلك تغير لون الحليب إلى الأزرق ، الشخص لم يشرب الحليب بسبب لونه الأزرق الذي اكتسبه ، رغم أن الحليب هو الحليب لم يتغير ، واللون من الزاوية الخارجية هو الأبيض ، لكن نظر له الشخص من زاويته الداخلية فرآه أزرقا ً ) .
وقد يدهش القارئ عندما أقول : ( ليس في الكون لون أحمر ، أخضر ، أزرق ، ............. إلى آخر الألوان ، كل ما في الأمر هي موجات فقط تتفاوت في الأطوال ونحوها [ نظرة من الزاوية الخارجية ] وهذا التغير في الموجات يعطينا تفاوت في ألوانها وبهذا نرى ألوانا ً [ من خلال الزاوية الداخلية في رؤيتنا للأشياء ] .
وقد يدهش القارئ عندما أقول له : ( إذا نظرت لجدار بيتك فلا تظن إنه متماسك بقوة لا توجد فراغات به، فالصحيح إن به فراغات هائلة جدا ً وكبيرة استنادا ً على الفراغ الهائل بين الإلكترون والنواة في الذرة المكونة للعنصر ، فنظرتنا من زاوية داخلية للجدار بان لافراغات هناك ، لكن من خلال نظرتنا الخارجية توجد فراغات هائلة ، وقال علماء الطبيعة لو الإلكترونات جميعها تنجذب للنواة لكانت الأرض في حجم كرة القدم ) .
كذلك نظرتنا لبشرة اليد ـ مثلا ً ـ نجدها ملساء [ نظرة من زاوية داخلية ] لكن لو نظرنا لها من خلال عدسة مكبرة لكانت مختلفة [ نظرة من زاوية خارجية ] .
هناك أيضا ً أصوات مرتفعة لايمكن سماعهاعن طريق حاسة الأذن ، وهناك أصوات منخفضة لا يمكن سماعها ، وهناك أصوات بين هذه وهذه نسمعها من الزاوية الداخلية لنا .
والإنسان مكون من ( عينين ، أذنين ،ووسائل الشم ، ووسائل اللمس ،ووسائل الذوق ) لكن تعطي نتائج لا علاقة لها ـ أحيانا ً ـ بالحقيقة ، كما ذكرنا سابقا ً ، وربما هذا الشيء هو السبب في اختلاف الناس ، فقد تشم رائحة عطر فتعجب به ، وقد يشمه آخر فلا يعجبه ، وما ذلك إلا ّ تبعا ً لاختلاف حاسة الشم .
وهذه من نعم الله علينا ،، فله الحمد والشكر .
.................................................. .............
من ناحية عبارة ( المعني في بطن الشاعر ) والتي أرى أنا عدم صحتها ، وترى أنت صحتها ، فسأذكر إيضاحا ً أكثر من خلال التالي :
نضرب مثالا ً بقصيدة [ الحرباء ] للشاعر محمد حوقان .
ظهرت القصيدة بألفاظ ، وجميع الألفاظ تحمل معاني ، والمعاني ظهرت أمام أعيننا والتي تتمثل في :
أ ـ محاربة النفاق [ معنى جميل ، موافق لتعاليم ديننا العظيم ] .
ب ـ بين خسة ووقاحة المنافق .
ج ـ رداءة وقبح الوسائل التي يستخدمها المنافق في التخفي .
د ـ .......................... إلخ .
هذه معاني القصيدة ، لكن ( أرقام التشفير في بطن الشاعر وليست المعاني ) ، فالقصيدة يمكن موجه لشخص بعينه ، وربما تكن عامة ، لا نعرف لأن أرقام تشفير توجيه القصيدة يملكها الشاعر فقط .
شكرا ً لك البريق .
ومساؤك عطر وريحان وكادي .
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي/ محمد السوطاني،،،وفقك الله،،،آآآآآآآآآآمين.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،،،وبعد.
شكرا لك على تعقيبك الرااااااائع.
ولكن.
تقول:-
(((موقفنا من الأشياء يتمثل في النظرة لها من زاويتين هما :
أ ـ نظرة من خلال زاوية داخلية ( أي من داخل الحواس الخمسة للإنسان ) ،
ب ـ نظرة من خلال زاوية خارجية ( أي لا علاقة لحواسنا الخمس بها إلا ّ عن طريق وسائل معينة )))) .
دعني أطرح بين يديك وجهة نظري حول هذه الفقرتين - ليس من منطلق علمي - ولكن من زاوية شخصية "ثق تماما أني سأقتنع إذا دليتني على مرجع معتمد".
فقرة "أ" أتفق معك حولها.
فقرة"ب" أختلف معك حولها. لماذا؟؟؟؟.
لم تذكر لي تلك الوسائل المعينة، ثم إني أتوقع وإن ذكرت تلك الوسائل من عدسات مكبرة، من تلسكوبات ومجاهر، من أدوات فحص دقيقة، من مواد الخدعة البصرية، جميعها وسائل معينة، لا قيمة لها بدون حواسنا، إذاً الجوهر الحقيقي هو حواسنا، وهي النواة الأساسية في كلا النقطتين "أ" و "ب"، ولكن مع تقديم وتأخير.
أرجوك أن تدلني على مرجع.
oooooooo
ثم اصرارك حول خطأ المقولة الشائعة"المعني في بطن الشاعر"
هل ترى تغييرها إلى "الأرقام السرية والتشفير في بطن الشاعر".
وهل لفظة "المعنى" تفيد فقط الترجمة الحرفية للكلمة، أم أن استخدامها أوسع وقد تعطي بعدا أوسع لمترادفات شتا.
أخوك "المعجب" البيرق
محمد السوطاني
11-16-03, 06:35 AM
الأخ : المحبي ...
شكرا ً جزيلا ً على مرورك الكريم بموضوعي .
محمد السوطاني
11-16-03, 06:37 AM
الأخ : البيرق ........ وفقه الله .
لي عودة وإطلالة أخرى على الموضوع .
محمد السوطاني
11-16-03, 09:27 PM
الأخ : البريق ...
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ......... وبعد :
أعود إلى موضوعنا حاملا ً لك الود والورد ،، فمرحبا ً بك مرة أخرى في هذا الحوار الطيب ، والذي أعطيتَه طيبا ً من طيبك .
أولا ً : هناك حقائق ذكرتُها سابقا ً وهي :
أ ـ الألوان في الطبيعة أصلا ً غير موجودة ، فقط مجرد موجات تختلف درجاتها ، والذي يجعلني نرى الألوان موجودة هي أعيينا فقط .
ب ـ الجدار نراه صلبا ً قويا ً متماسكا ً لافراغات به ، لكن الحقيقة أن الفراغات أكبر بكثير من المادة نفسها ، لأن الجدار مكون من مركبات والتي هذه بدورها مركبة من عناصر والعناصر أصغر جزء بها ( الجزيء ) وهذا يتكون من ( الذرة ) كأصغر جزء به ، ومن المعلوم أن ( الذرة ) مكونة من الإكترونات والنتيترونات والنواة ، وبين الإلكترون الذي يدور بسرعة هائلة وبين النواة فراغ كبير جدا ً ، وهذا الفراغ موجود في جميع الأجسام ، ولو انطبقت الإلكترونات على النواة لكانت الأرض بحجم كرة القدم .
ج ـ اليد مكونة من خلايا ، نراها ملساء بالعين المجردة ، لكن بوسائل أخرى كـ ( العدسة المكبرة ) نجدها على غير طبيعتها .
د ـ الأصوات في الكون لها درجات تُعطى كنتيجة حتمية للتفاوت في الموجات ، والأذن حاسة السمع تدرك أصواتا ً دون أصوات رغم وجودها .
هذا ما ذكرته ـ أنا ـ سابقا ً وتطالبني بالمرجع العلمي .
والحقيقة ليس هناك مرجعا ً واحدا ً فقط بل عدة مراجع ، وأي ( كتاب ) يتناول الذرة والأصوات والتشريح يجد تلك المعلومات لأنها من المسلمات العلمية في هذا العصر .
سأعطيك الآن هذه الأسئلة :
هل الجن موجودة ؟ ،،، هل الملائكة موجودة ؟. ،،، هل أشعة (أكس ) موجودة ؟. ،،، هل الأشعة تحت الحمراء موجودة ؟.
جوابك أكيد ،، ( نعم ) .
إذن حاسة ( العين المجردة ) قاصرة هنا ، ولا تعطينا الكثير من الحقائق الموجودة .
( وحاسة العين المجردة هي التي أطلقت عليها النظر من الزاوية الداخلية ) .
وأنت تقول : " العين تبقى ( الجوهر ) حتى لو استخدم معها وسائل أخرى في الرؤية " .
وردي عليك في هذه : " أنا لم أنكر ذلك ، لكن أنكر الانطباع بين الرؤية بـ ( العين المجردة ) وبين ( العين مع وسائل أخرى ) " .
مثال مبسط للتوضيح : ( لو خطب رجل فتاة ، ورآها من على بعد بيضاء جميلة فأعجبته فتزوجها ، وفي ليلة الدخلة وجد وجهها خارطة عجيبة من البقع والحبوب لم يراها من قبل بسبب عامل المسافة ، ماذا يصبح مصير إعجابه بها ؟. ) .
مثال آخر : ( اللسان وسيلة داخلية للذوق ، فطعم السكر حلو ، وطعم الليمون حامضا ً، وهكذا .... ، والماء عندما نشربه جميل الطعم بواسطة حاسة الذوق لدى الإنسان السليم ، عندما يكن الشخص مريضا ً ماذا تكن نتيجة طعم الماء ؟. الجواب لدى أبي الطيب المتنبي في قوله :
ومَنْ يك ُ ذا فم ٍ مرّ ٍ مريض ٍ ******************************** يجدُ مرّا ً به الماء َ الزّلالا .
.................................................. ..
الموضوع الآخر قولنا بعدم صحة عبارة ( المعنى في بطن الشاعر ) وعللت ذلك بأن المعاني معروفة ويحكم من خلالها موقف الإسلام منها فهل متوافقة مع الدين أم لا ؟.
فالمعاني تأتي محملة على ظهر الألفاظ والجمل ، لكن ( توجيه المعاني ) لا يدركها إلا ّ الشاعر وحده فقط ، ولذا يجب أن تكون العبارة كالتالي : ( تشفير المعنى في بطن الشاعر) .
فيجب أن نفرق بين ( المعنى ) , ( والقصد من المعنى ) .
فلو كانت ( المعاني فعلا ً في بطن الشاعر ) ما حكمنا على أبيات الوليد التالية بالكفر :
يا أيها السائل عن ديننا ******************************** نحن على دين أبي شاكر
نشربُها صرفا ً وممزوجة ً *** بالسخن أحيانا ً وبالفاتر
ولو كانت ( المعاني فعلا ً في بطن الشاعر ) ما استحسنا قول الشاعر :
أعوذ بربي من المخزيا *** ت ِ يوم ترى النفس ُ أعمالها
وخف ّ الموازين ُ بالكافرين *** وزلزلت الأرض ُ زلزالها .
تحياتي ،،، وفقك الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي/ محمد السوطاني،،،وفقك الله،،،آآآآآآآآآمين.
ربما تعد تلك الأمور التي ذكرت حقائق بالنسبة لك، ورغم أني واثق من صحتها تماما من ناحية المنطق، ولكن لا زلت أبحث عن مرجع مقنن هل من الممكن مساعدتي في ذلك وأسأل الله لك التوفيق والسداد.
00000
أراك أخي أخطأت في توقيعي، توقيعي هو"البيرق" وليس "البريق".
00000
أخوك البيرق
محمد السوطاني
11-17-03, 07:16 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ،،،، وبعد :
عفوا ً على الخطأ في كتابة ( البيرق ) .....
ثانيا ً : المراجع صدقني أي كتاب علمي يتناول ( الذرة ) و ( الأصوات ) و ( الألوان ) تجد ذلك واضحا ً للعيان .
على كل حال هناك كتاب قرأته قديما ً في الفيزياء يحمل عنوان ( أساسيات القيزياء ) لبوش .
أسعد الله أوقاتك بكل خير .
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي/ محمد السوطاني،،،وفقك الله،،،آآآآآآآآآآآمين.
سيدي شكرا لك على اعتذارك.
ثم إنك وضعتني الآن في دوامة،
ولكن سأذهب لمكتبة العبيكان علِّي أجد مرادي ثم لي تعقيب على هذا الموضوع بس بعد أن أقف على مراجع موثقة.
بصراحة رأيت أني بدأت أنجرف لك تماما، ولكن أود أن أكون على بينة من أمري.
أخوك البيرق
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by 7arcat.com
ترقية
حركات بنات