حفيد الحميم
01-03-06, 01:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك محاوره أحببت أن اذكرها لكم وهي محاوره جميله جداً وردت بين شاعرين كبيرين وهم الشاعر الكبير غرم الله الحميم المالكي والشاعر عواض بن شديد الحارثي واصل المحاوره كانت في الطايف في برحة ابن عباس وكان الشاعر الحارثي يسمع عن الشاعر غرم الله الحميم انه أحد شعار بني مالك فبدءات المحاورة بينهم مبتدئ الحارثي قائلاً
بدع من الحارثي
مرحباً بك يافهدنا الملعبه قابل فهودي
مرحبا يوم إن ربي لف بدوها مع حضرها
أنت مالجناب يارجال ولا انته سعودي
لازم أن العين ماتغواك إلى مدت نظرها
وكان يقصد الحارثي في قصيدته أن الشاعر غرم الله الحميم أنه من أهل الحضر فرد علية غرم الله الحميم قائلاً
الرد من الحميم
البقاء بلي عن المعروف ماقبله حسودي
والمشاكل ماتحل الا على ايده لا حضرها
ديننا الاسلام والمولا نصرنا على اليهودي
كل ديره مر ساقي من سهلها ومن عسرها
فتعجب الحارثي من رد الحميم وقام يبدع للشاعر غرم الله الحميم قصيدة اخرا بنفس القارعة قائلاً
بدع من الحارثي
أنحن الحرث لنا علقوم فالمغزاء ورودي
والقبايل من شقانا ياعثرها ياعثرها
مثل لهب النار حن النار تأكل كل عودي
لو تولع فالجبال الساحبة باحت شجرها
فرد علية الحميم قائلاً
رد الحميم
أنتم الحرث كما ناراً تلهب بالوقودي
من يعالي النار إلى شبت ومن يقوى شررها
وانحن الملك كما نواً تحسن له الرعودي
وش تسوي النار تحت العينه إلى هلت مطرها
فقام الحارثي وسلم على غرم الله الحميم واهداه بشت وسيف وعزمعه للعشاء اليوم الثاني في بيت الحارثي وصارو اصحاب حتي توفو الاثنين رحمهم الله رحمة واسعه ..............!
هناك محاوره أحببت أن اذكرها لكم وهي محاوره جميله جداً وردت بين شاعرين كبيرين وهم الشاعر الكبير غرم الله الحميم المالكي والشاعر عواض بن شديد الحارثي واصل المحاوره كانت في الطايف في برحة ابن عباس وكان الشاعر الحارثي يسمع عن الشاعر غرم الله الحميم انه أحد شعار بني مالك فبدءات المحاورة بينهم مبتدئ الحارثي قائلاً
بدع من الحارثي
مرحباً بك يافهدنا الملعبه قابل فهودي
مرحبا يوم إن ربي لف بدوها مع حضرها
أنت مالجناب يارجال ولا انته سعودي
لازم أن العين ماتغواك إلى مدت نظرها
وكان يقصد الحارثي في قصيدته أن الشاعر غرم الله الحميم أنه من أهل الحضر فرد علية غرم الله الحميم قائلاً
الرد من الحميم
البقاء بلي عن المعروف ماقبله حسودي
والمشاكل ماتحل الا على ايده لا حضرها
ديننا الاسلام والمولا نصرنا على اليهودي
كل ديره مر ساقي من سهلها ومن عسرها
فتعجب الحارثي من رد الحميم وقام يبدع للشاعر غرم الله الحميم قصيدة اخرا بنفس القارعة قائلاً
بدع من الحارثي
أنحن الحرث لنا علقوم فالمغزاء ورودي
والقبايل من شقانا ياعثرها ياعثرها
مثل لهب النار حن النار تأكل كل عودي
لو تولع فالجبال الساحبة باحت شجرها
فرد علية الحميم قائلاً
رد الحميم
أنتم الحرث كما ناراً تلهب بالوقودي
من يعالي النار إلى شبت ومن يقوى شررها
وانحن الملك كما نواً تحسن له الرعودي
وش تسوي النار تحت العينه إلى هلت مطرها
فقام الحارثي وسلم على غرم الله الحميم واهداه بشت وسيف وعزمعه للعشاء اليوم الثاني في بيت الحارثي وصارو اصحاب حتي توفو الاثنين رحمهم الله رحمة واسعه ..............!